عاجل

تعميم حكومي مهم للمواطنين .. وتنويه لهذه الفئات منهم

الاجتياح الإسرائيلي الكبير ومواجهات دامية مع المرابطين


الكاتب : بكر السباتين
الاحتلال الإسرائيلي ورعاع المستوطنين يقتحمون ليلة أمس باحات المسجد الأقصى من جهة المسجد المرواني عن طريق باب المغاربة، ويشتبكون مع المرابطين الفلسطينيين في ملحمة مشرفة نجم عنها إصابة العشرات بالرصاص المطاطي في منطقة ما فوق الصدر، رافقها اعتداء على الصحفيين ومحاولات أخرى لمنع الطاقم الطبي من الدخول إلى منطقة المواجهات وتم مصادرة مفاتيح المسجد الأقصى من الإدارة الأردنية.. في سياق التجهيزات للاجتياح الإسرائيلي الكبير للأقصى الذي سينفذه المستوطنون بدعم سلطات الاحتلال.
فهل تلتزم المقاومة في غزة بوعودها بمشاغلة العدو برد صاروخي مفتوح لتكتمل دائرة المواجهة.. ألم يحن ألوقت لتأجيج المقاومة في الضفة الغربية بمباركة السلطة بعد أن تنسحب من اتفاقية التنسيق الأمني! فيذهب قادة أوسلو إلى الأقصى داعمين للمقدسيين في صمودهم الأسطوري! أم أن الخيانة وجهة نظر!
*
اعتصام أمام السفارة الإسرائيلية في عمان
 
شارك مئات الأردنيين، الأحد، في وقفة احتجاجية داعمة للمقدسيين وصمودهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، قرب سفارة الاحتلال الإسرائيلي التي تدنس تراب العاصمة عمان، في ساحة مسجد الكالوتي بالرابية دعا إليها "التجمع الشبابي لدعم القدس" وسط تواجد أمني كثيف.
وردد المشاركون في الوقفة هتافات تعبر عن موقف الشعب الأردني الرافض للتطبيع مع ما يسمى ب"إسرائيل" ولوجود السفارة الإسرائيلية في البلاد.. منددة بالاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، من أبرزها : "القدس تنادي عمان.. يلا عالصهيونية"، و "لا سفارة للكيان.. على أرضك يا عمان".
كما رفعوا لافتات كتب عليها "لا سفارة صهيونية على أرض أردنية"، و "إلغاء وادي عربة وطرد السفير هو الرد"، و "أنقذوا حي الشيخ جراح"، وغيرها من الشعارات التي تدعم مدينة القدس بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.. وتستمر انتفاضة الأقصى إلى حين تحرير الأرض والإنسان من نير الاحتلال ومحاسبة المتواطئين.
إنها انتفاضة القدس ضد الوجود الإسرائيلي في فلسطين المحتلة من البحر الهادر إلى النهر الذي يشق طريق النصر بغضب..
*
موائد اللئام وحضور السفير الأردني لمأدبة إفطار في بيت الرئيس الإسرائيلي
 
 ماذا يعني حضور السفير الأردني في تل أبيب مأدبة إفطار في بيت رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي بينما سلطات الاحتلال تبطش بالفلسطينيين في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى الواقع تحت الرعاية الهاشمية.. لا بد من مساءلة السفير من قبل وزير الخارجية الأردني فالخبر تفشى في مواقع التواصل الاجتماعية كالنار في الهشيم.. ويتساءل كثيرون: لماذا لم يرفض السفير هذه الدعوة المذلة على الأقل انتصاراً للموقف الأردني الرافض لجرائم الاحتلال في القدس المحتلة! أسوة ببعض الدول الإسلامية التي احتجت على العدوان الإسرائيلي السافر على فلسطينيي القدس! علماً بأن الشعوب العربية برمتها ترفض مواقف حكوماتها إزاء التطبيع المهين مع الاحتلال الغاشم.. هذه الشعوب الشريفة تعتبر وجود السفراء لدى المحتل إذلال مهين.. وتستمر الانتفاضة في القدس. والمقدسيون من جهتهم في غنًى عن شرذمة المطبعين الذين يسمسرون لحساب الاحتلال بل ويساهم بعضهم - وقد تكشفت أقنعتهم- في تمويل المستعمرات الإسرائيلية خيبهم الله.. عجبي.
 
*
مواقف لديمقراطيين أمريكيين تدين الاعتداءات الإسرائيلية 
 
أدان العديد من السياسيين من الحزب الديمقراطي الأمريكي السياسات التعسفية لما يسمى ب"إسرائيل" تجاه الفلسطينيين في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، وعلى رأسهم النائبة عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، والنائب عن ولاية ميزوري كوري بوش، والنائبة عن ولاية إنديانابوليس أندري كارسون، والنائبة عن ولاية ميشيغن ديبي دينغل، والنائب عن ولاية ويسكونسين مارك بوكان. 
 
من جهة أخرى دعا عدد كبير من النواب الديمقراطيين الأمريكيين، بلادهم من أجل التحرك لوقف "العنف" الذي تمارسه ما تسمى ب"إسرائيل" تجاه الفلسطينيين في مدينة القدس والضفة الغربية (المحتلتين). كان من بيتهم السيناتور بيرني ساندرز  ، وألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، والنائبة الأمريكية من أصل فلسطيني رشيدة طلايب التي وجهت نداءً لوزير الخارجية انتوني بلينكن، قالت فيه: "الوزير بلينكن، متى ستدين الولايات المتحدة العنف العنصري الممارس على الفلسطينيين؟ هل سياستكم هي دعم من يسرق منازل الفلسطينيين ويحرق أراضيهم ؟ إن الملايين من أموال الضرائب تذهب سنويا لدعم حكومة نتنياهو العنصرية و لدولة عنصرية ".
فأفق القضية الفلسطينية يتخطى كل الحدود والقارات لارتباطه
ا بالقانون الدولي الذي ينتهكه الاحتلال دون رادع، وحقوق الإنسان التي تدوسها بساطير جيش الاحتلال ورعاع المستوطنين بلا مبالاة، الذين يمارسون بحق الفلسطينيين سياسة الفصل العنصري المقيتة.. وتستمر الانتفاضة!
 
القضية الفلسطينية تجاوزت حدودها العربية والإسلامية لتتحول إلى سردية إنسانية  لا طائل للدعاية الصهيونية المضللة على طمسها وسوف تنتهي عند تحرير الأرض والإنسان في زمن يعود فيه الحق إلى أصحابه الفلسطينيين.. حينها نقول للمحتل وعملائه الصاغرين إذهبوا إلى مزبلة التاريخ.. وتستمر الانتفاضة.