عاجل

توقعات بارتفاع أسعار المحروقات الشهر المقبل ..تفاصيل

ظاهرة التنمر.. ما هي وكيف السبيل للتخلص منها؟


عمّان - السوسنة - تقوى العيسى - محمد رائد - يُعرّف التنمر بأنّه أحد أشكال الإساءة والإيذاء المتعمّد لفردٍ ما أو لمجموعةٍ من الأشخاص من قِبل أشخاص سيئين يملكون السلطة أو يُمارسون قوتهم على من يشعرون بأنّهم غير قادرين على مواجهتهم، ويكون التنمر على شكل إساءة لفظية، أو جسدية، أو نفسية، أو عاطفية.

وعرف رئيس قسم الارشاد في عماده شؤون الطلبه في جامعه اليرموك الدكتور حسن الصبارين التنمر بأنه  هو الإيذاء أو الإساءة التي تصدر من فرد أو من جماعة إتجاه فرد او جماعه أيضاً حيث يشعر بعدم وجود تكافؤ في القوة وتكون عاده او غالباً مِن من هم  اقوى منه جسدياً أو يمتلك سلطه والطرف الاخر يكون يشعر بالضعف والعجز وعدم القدره على المقاومه والتنمر ليس مجرد إيذاء وإساءه الا اذا كان هناك تكرار وعن قصد وتعمد. 
 
وبين الدكتور حسن الاثار النفسية للتنمر وقال أنها أثار مدمره وانها تختلف من شخص لآخر حيث أن للطفل طبعا الأثر الأكبر ، يمكن أن يؤدي إلى  العزله إلى الوحده إلى الخوف إلى الإكتئاب  إلى الفشل في الدراسه الى الفشل في الحياه واحيانا يصل الامر الى التفكير بالانتحار واضطرابات نفسية عديده جداً يعني أثار مدمره بالتأكيد لكل المراحل العمرية. 
 
وأوضح أنه هناك طرق للتقليل من هذه الظاهره وان هنالك  اساليب عديده  منها تعديل السلوك أو العقوبة. 
 
ومن ناحية الطفل المفروض ان يكون علاقته بينه وبين اهله علاقه لا تخلو من الصراحه ويتخللها المحبة و الثقة  في هذه الحاله يخبر اهله لما يتعرض له بالمدرسه او بالمجتمع المحيط به فسوف يتدخلوا ويحلو الأمر من خلال المرشد النفسي والاجتماعي أو مدير المدرسه أو من خلال التحدث مع ولي أمر الطالب او من خلال الشكوى يعني هو في حمايه والده الان 
اما إذا كان كبير في السن في العمل ف الأصل ان الإنسان لا يكون  ضعيف ففي العمل  قوانين  ترضي الجميع حتى لو كان  صاحب المشروع ذو سلطة فمن الممكن تقديم شكوى ضده وهناك قانون رادع .
 
وأما من ناحيه التنمر الإلكتروني فأصبح هنالك وحدة الجرائم الإلكترونية وهو الان الاكثر انتشاراً، وهو من اخطر انواع التنمر.
 
وبدورها قسمت المرشده النفسية هناء جوابره انواع التنمر الى ثلاثة انواع :جسدي وعرفته ( اي ضرر و أذى جسدي يبدأ من الخدش حتى الضرب العنيف)
 
والنوع الثاني لفظي وعرفته  ( يشمل الشتم و المسبات التهديد و النقد و التقليل من الآخرين)
 
وثالثاً نفسي او عاطفي ( مثل الإهمال و التجاهل)
 
وبينت الجوابره الآثار النفسيه على المتنمر عليهم والتي 
 
تتدرج بالتاثير من انزعاج مؤقت حتى تصل إلى تعطيل الوظائف الحياتيه و قلق مستمر و اكتئاب واذا كان المتنمر عليه طفل، فإن التنمر يؤثر على تقديرك لذاته و ثقته بنفسه و على اتصاله مع الآخرين وتواصلة (دفيميل الى الانعزال او في بعض الحالات الي الاعتداء على الآخرين و الغضب المستمر)
وأوضحت  ان التنمر يؤثر  على التركيز و القدرات العقليه و الذاكرة و قد يصل الأمر أن يتأذى جسديا فيتعطل عن دراسته و وظيفته ( لدى البالغين) 
 
ومن خلال المقابله التي أجريت مع المرشده النفسية بينت لنا طرق للتقليل من التنمر  من هذه الطرق :تعليم الأطفال مهارات توقيف التنمر عن ذواتهم و الدفاع عن أنفسهم، اللجوء إلى القانون او السلطة العليا لوقف التنمر ( من قبل المتنمر عليهم)، دور الحكومات و المؤسسات، إن تضع عقوبات للمتنمرين ملزمه للتنفيذ.، نشر التوعيه داخل الأسرة لتوقيف التنمر من قبل الآباء او الاخوان و وضع القوانين و العقوبات  الرادعة، إعطاء المتنمر طرق أخرى للتتفيس عن غضبه و بدائل لتفريغ الضغوطات، بدون ان يؤذي الآخرين. 
 
وبينت لنا بدورها طرق لعلاج التنمر :
 
اولا : معرفه الأسباب التي تجعل المتنمر يتنمر على غيرة، 
 
قد تكون ثقافه مجتمع لأخذ حقوقه او لكسب عيشه او لطبيق السلطة و من ثم البدأ في نشر التوعيه و تطبيق العقوبات.. 
 
ثانيا : قد يكون المتنمر هو ضحية تنمر سابقه، فيستقر لديه في اللاشعور السعي للانتقام من للمتنمرين السابقين عن طريق تنمرة على الأضعف منه، أو للتخلص من عقدة التنمر التي كان ضحيه لها، فيتنمر على غيرة ليشعر بالتفوق و السلطة، فيجب ان يتعالج بشكل فردي او جماعي لدى أخصائي نفسي ليتحرر من عقدة التنمر و يتعلم بدائل جيدة في التواصل.
 
يوجد الكثير من الاشخاص تعرضوا لظاهره التنمر، منهم الشاب م. كنعان الذي تعرض ل أسواء انواع التنمر وهو الذي يستهدف شخصيته وكان التعامل معه من قبل المجتمع على أنه نكرة واستمر هذا التنمر لفترة طويلة وكان التنمر من قِبل. اي أهمية، كما ويجب علينا مساعده الذين هم عرضه للتنمر. او من هم يتعرضون له وكان التعاملمن قبل المجتمع على أنه نكرة واستمر هذا التنمر لفترة طويلة وكان التنمر من قِبل أصدقائه وأقاربه ونتج عن هذا التنمر أنه أصبح شخص انعزالي ونزرع في مفكرته انه ضعيف الشخصيه، وتطور التنمر عند معتصم حتى أصبح هو الذي يتنمر على نفسها وتعرض ايضاً للعنف من قبل المجتمع بداعي التسليه. 
 
لم يستمر كنعان على هذه الحاله بل واجهه المجتمع بتحدي واصرار وبناء شخصيه جديده وعمله على تطوير نفسه ولكن بعد اصلاح شخصيته فقد اسلوب التواصل مع الناس وأصبح شخص انطوائي. 
وتعرفنا ايضا الى الشاب م. وليد وهو احد الاشخاص الذين كان لهم نصيب من التنمر من قبل الاخرين و كان يستهدف اسنانه وكان الموضوع في بدايته يؤثر عليه وعلى شخصيته وتعاملة مع الاخرين بسبب ان التنمر كان من قبل اصدقائه واقاربة وبقي هذا الشيء حتى تعالج محمد. 
 
محمد تعرض للتنمر لمده ثلاث سنوات دراسيه واجه الصعوبات وتخلص من مشكلته ولم يضعف ويستسلم عند هذا الشيء.
 
يجب علينا ان نحد من هذه الظاهره وردع الاشخاص السلبيين الذين يبثون سلبيتهم في المجتمع وتوقيفهم وعدك اعطائهم اي أهمية، كما ويجب علينا مساعده الذين هم عرضه للتنمر. او من هم يتعرضون له.
 
اقرأ أيضًا :  مصر: 500 مليون دولار لإعادة إعمار غزة

اقرأ أيضًا :  المقاومة تخترق حواسيب الموساد وتكشف أسماء عشرات العملاء