عاجل

تطورات غير سارة .. وتصريح من رئيس الوزراء الخصاونة حول فرض الإجراءات التقييدية

ضمير


الكاتب : ابراهيم محمود ابو عجمية

أحسست بالخدر ، ولكن عبارة  قفزت إلى خاطري في اللحظة التي كنت سأغفو فيها .. لماذا لا تحاسب نفسك على ما قدّمت من لحظة خروجك إلى عملك في الصباج الباكر لحين لحظة دخولك إلى سريرك لتنام ؟ فأخذت أتيقظ وأعيد حساباتي .. قدت سيارتي بهدوء كعادتي ، وعند أحد المنعطفات كاد أحدهم أن يصدمني .. هربت منه .. لم يعتذر الأمر الذي جعلني أتلفّظ بكلمة نابية .. ليتني ما تلفّظت بها . وفي المكتب كان الزملاء يدفنون رؤوسهم في السجلات ويتحدثون عن كلّ شيء..........

كنت منهمكا في عمل يجب إتمامه .. وصل أحد المراجعين نهره الزميل بوقاحة ..قلت بعد ساعتين فما كان من المراجع إلاّ أن هزّ رأسه ومضى كان عليّ أن أمنع زميلي من تصرّفه هذا ولكنني غضضت الطرف والإنسان منهمك في العمل لا يشعر بمرور الوقت .. سرعان ما أعلنت الساعة تمام الثالثة أحسست يأن النوم يبتعد عنّي شيئا فشيئا  وفي المنزل حاولت أن أنام ولكن هيهات .. حاولت أن أسترخي ولكن عبثا .. فكرت أن أخرج إلى الهواء الطلق ولكن حرارة الجوّ لا تشجّع المرء على الخروج .. هل  للأرق الذي يتملكني سبب في شعوري هذا ؟؟ أظنّ ذلك وعليه تخلّصا من هذا الأرق سأعمل على تلافي الأخطاء قبل أن تؤرقني ليلا .. لن أتلفّظ بلفظة نابية ولن أخلف موعدا وسأقول كلمة الحقّ في حينها .. ولكن هل يكفي اتخاذ القرار لأنام ؟ الواجب أن لا نخطيء أساسا وأن نحاول جهدنا ألاّ نفعل ما يؤرقنا ليلا .. وحين وصلت إلى هذه المقولة كان التعب قد شلّ قدرتي على التفكير فاستسلمت للنوم بلا مقاومة....