أهمية القمة الاردنية الاميركية


احتفت الادارة الاميركية بأول زعيم عربي يستقبله الرئيس الاميركي جو بايدن منذ توليه منصب رئاسة الولايات المتحدة الاميركية ، في عقد قمة بينه وبين جلالة الملك عبد الله الثاني، تم فيها البحث في قضايا المنطقة .

اتسمت القمة بشمولية القضايا التي لم تقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل كان جلالة الملك ممثلا للامة العربية، شارحا اوضاع الاقليم وما يجب ان تفعله الادارة الاميركية في هذا الصدد ، خاصة بملفي العراق والقضية الفلسطينية، ووضع القدس الشريف.
 
قمة ناجحة بكل المقاييس، ركزت فيها على ضرورة تجذير العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون الثنائي، الذي اكد عليه بايدن في اللقاء واشر اليه في اكثر من موضع، عندما قال ان " الاردن حليف مهم وسنقف الى جانبه دائما".
 
واكتسبت القمة اهمية كبيرة، لانعقادها في ظروف حرجة تعيشها المنطقة نتيجة الحروب والقلاقل  في بعض الدول المحيطة بالاردن وما لهذا الوضع من اثار سلبية كبيرة على المملكة، وما يعانيه العالم من جائحة كورونا التي اثرت سلبا وبشكل كبير على اقتصاديات العالم .
 
وجاءت القمة، بعد ركود في العلاقات السياسية مع واشنطن في ظل ادارة الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي وقع على قرار باعتراف القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي واوقف الدعم عن الاونروا، ومواقفه السلبية تجاه القضايا العربية، والمنحازة الى اسرائيل .
 
القمة ناجحة بكل المقاييس سياسياً ، وحققت اهدافها في كسر الجمود ، واعادت التاكيد على تعميق علاقات التعاون، واعادة القضايا العربية ، خاصة ما تعانية المنطقة العربية الى اهتمام عواصم صنع القرار والعمل على ايجاد الحلول السياسية لها، ووقف نزيف الحروب .  .