كيف سقطت الأندلس


السوسنة - شبه الجزيرة الايبيرية وتم تسميتها بعد ان فتحها المسلمين  بالأندلس، واعتبرت واحدة من اراضي الدولة الاموية عندما دخلها طارق بن زياد عام ٧١١م، وبعد الفتح نشأت في هذه الأراضي حضارة اسلامية عريقة وكبيرة واستمر المسلمين بالعيش فيها حتى سقوطها عام ١٤٩٤م.
 
• سقوط الأندلس:
وقعت الأندلس في حالة من الفوضى بعد أن تم سقوطها في الخلافة الأموية في عام 132هـ، وفي عام 385هـ قامت  كلّ عائلة مشهورة وبارزة أو طائفة أو عشيرة  بالاستقلال عن مدينتها وكل ما يحيط بها؛ الأمر الذي أدّى إلى تقسيم الأندلس ل ٢١ قطاع.
وبذلك بدأت فترة ضعف الأندلس؛ بحيث غزت الخلافات والنزاعات بين الملوك و الطوائف، وقامت الممالك الإسبانيّة باستغلال هذا الوضع وهذا الضعف، واستولت بقيادة الملك فرديناند الأول على الكثير من المدن الإسلامية في الأندلس.
 
سقوط المدن الأندلسية 
• سقطت مدينة بامبلونا الواقعة شمال البلاد، في العام 748م.
• ‎وفي عام 985م سقطت برشلونة.
• ‎وفي عام 997م سقطت سنتياغو.
• وسقطت ‎ليون بعد خمسة سنين من سقوط سنتياغو.
• وفي العام 1055م سقطت مدينة سلمنقة.
• ‎وفي عام 1064م سقطت مدينة قلمرية.
• ‎وفي عام 1084م سقطت مدينة مدريد.
 
سقوط مدينة طليطلة: 
سقطت مدينة  طليطلة في عام 1085م، وبعدها ذهب وفدٌ من علماء وأئمة المسلمين إلى دولة تدعى المرابطين في (المغرب)، وذلك للمطالبة بإنهاء قدوم قوات الإسبان، وقبل مؤسس دولة (المرابطين) واسمه يوسف بن تاشفين على طلب هذا الوفد الإسلامي، وبالرغم من النصر الذي حققوه المرابطين في معركة (الزلاقة) عام 1086م، إلّا أنّهم لم ينجحوا في استعادة مدينة طليطلة.
 
• انهيار حكم المرابطين :
فشل المرابطين في الأندلس في الدفاع عن مدينة سرقسطة الأندلسية، وبسبب وقوع الثورة في المغرب، والتي أظهرت نتائج سلبية بالنسبة لهم، الأمر الذي أدى إلى إنهيار حكم المرابطين في الأندلس.
‎وبعد ذلك انتقل الحكم إلى الموحّدين الذين قاموا بالدفاع عن مدينة المسلمين ، واستمرّ حكمهم فيها حتى عام 1212م عندما وقعت حرب ( العقاب) التي خسروا فيها وانتهت سلطتهم وحكمهم.
 
• سقوط غرناطة:
بنفس الوقت مع سقوط مدينة غرناطة عام 1492م انتهى أثر المسلمين في الدولة، وذلك بعد عدة من الحروب قام  بها ممالك الشمال المسيحيّة استغلوا فيها نقاط الثغور في الاندلس، وأطلق على هذه الحروب  بحروب (الاسترداد).
وانتهت الخلافة الإسلامية و سقطت غرناطة بعد توقيع الملك أبو عبد الله الصغير، وثيقة ومعاهدة مع فرديناند وإيزابيلا الملكين الكاثوليكيين، وكانت وثيقة استسلام! 
 
الأندلس في يومنا هذا:
في هذا اليوم بلاد الأندلس هي  تمثّل دولتا إسبانيا والبرتغال والتي تسميان حاليا بشبه الجزيرة الأيبيرية، وتبلغ مساحتها -أي شبه الجزيرة- إلى ٦٠٠.٠٠٠ كيلو متر تقريباً، وتقع في الجنوب الغربيّ من أوروبا، ومن الشمال تحدّها فرنسا، و البحر المتوسط من الشرق والجنوب الشرقيّ، والمحيط الأطلسي من الشمال والغرب والجنوب الغربيّ.