كان الله في عون رجال السير


الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

في ضوء الممارسات التي نشهدها يوميا وعلى مدار الساعة من المراهقين صغارا وكبارا ،في قيادة المركبات على الطرقات من تجاوزات خاطئة وقاتلة وتصرفات رعناء وازعاج للمارة وللمرضى وكبار السن والاطفال من الاصوات المصطنعة بإضافات غير قانونية لبعض السيارات ،وهذا طبعا اضافة لعدم احترام قواعد المرور بكل تفاصيلها ، والتطاول احيانا على المارة وسلوكيات يصعب حصرها لتعددها زمانيا ومكانيا ،والعنتريات على الناس في الشوارع مارة وسائقين رجالا ونساء وأطفال ومدارس وجامعات ومستشفيات ،واصبح الوضع لا يطاق وظاهرة تستحق العلاج بدون تاخير لاستفحالها،وفي المقابل ونحن نتوتر من منظر مقرف من البعض  ولا نحتمل رؤية موقف واحد من عديم تربية واخلاق احيانا ،فكيف برجال السير الذين يشهدون كل هذه الممارسات  وبالمئات يوميا ويصبرون على السخافات ويضطرون احيانا اللجوء الى التوعية باسداء النصيحة وعدم تعطيل المرور لسلوك مراهق ،والمؤسف ان امثال هولاء يخافون ولا يخجلون ويتمادون لانه  كما قيل ؛من امن العقاب اساء الادب ؛ومرة اخرى كان الله بعونكم يا رجال السير  الاشاوس وجزاكم الله خيرا على صبركم وتحملكم يوميا ما لا نطيقه نحن في رحلة واحدة الى العمل او المرور العابر في رحلة قصيرة ؟؟