مهنة ألانبياء .. نيفين الحراحشة


   قبل شروق الشمس بلحظات يستيقظ شحادة ابو محمد يصلي على النبي ويبدأ يومه  وهو يردد  الصحة في السعي  التي اتخذتها مثلا يسير عليه وبعدها ينطلق في الصباح مع اصوات جرس المرياع نحو السهول ليجلس يتمعن اغنامه تتناول الاعشاب وهو سعيد .

في كل صباح كان شحادة يستيقظ ويخرج ماسكا يد أبية يجول بالغنم بين السهول  وبيده الأخرى عصاه تضبط الغنم ينادي عليهن ب حا حية اخ  تلك هي اللغة التي يتواصل فيها مع الاغنام.
اتخذ شحادة تربية الأغنام والماعز مهنة ومصدر رزق له ولأبنائه يستيقظ شحادة في الصباح الباكر من كل يوم الى اغنامه لبدء رحلة عمله بحلب الغنم والماعز والرعي بها وفي فتره الظهيرة يسير مع اغنامه والفرحة ترسم على الوجه .
أثناء عودة الاغنام عند الظهيرة يسرع شحادة بتجهيز الاعلاف ووضعها في المعالف الأماكن الخاصة لوضع اعلاف الاغنام والماعز فيها وبعدها يعود ليجول بأغنامه بين السهول وقبيل غروب الشمس بلحظات يعود بأغنامه ليكمل ما بدأ به بحلب الاغنام والماعز .
يعيش شحادة كل يوم نفس التكرار بالعمل والتجول مع اغنامه ماسكا العصا بيده بينما أفنى عمره في تربية الغنم والماعز وتوفير الطعام والشراب لهن لينتجن ما يحتاجه لتلبية احتياجاته من طعام وشراب ومسكن .
يذكر شحادة أن السبب الرئيسي في تربية الغنم والماعز هو أبنائه الذي زال تعبه يذهب رويدا رويدا عندما رأى أبناءه يحصدون تمره تعبه فمنهم دخل الجامعة ومنهم من أسس حياته في ظل أبيهم شحادة.
لا يمل ولا يتعب شحادة من تلك المهنة بسبب حبه لها ولأنها كانت مصدر الدخل الوحيد لديه هو وعائلته وساهمت في تحقيق كل ما يحتاجوه.