سياسة رأس الهرم والقاعدة
ان سياسة الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع الغرب يحاولون دائما الحفاظ على التوازن بين النظام والقاعدة في دول الشرق الأوسط و يتقاسمون المسؤولية في الحفاظ على التوازن بينهما والسيطرة عليهما حتى إذا أرادوا تغيير النظام انطلقوا من القاعدة الشعبية وإذا أرادوا تثبيت النظام ابادوا القاعدة . و يساعدون النظام لسيطرة على القاعدة إذا تطلب الأمر ذلك.
يلاحظ في كثير من الدول وجود فجوة بين النظام والقاعدة أو ارتفاع بين السلطة والشعب . و يتلاعب المستعمر باتساع هذه الفجوة أو تضييقها اذا لزم الامر حسب اسراتيجياتهم ومصالحهم.
القاعدة هم الشعب الذي يطبق قرارات وقوانين السلطة والتي نشرتها حسب حاجتها ودورها. لذلك تجد الظلم وغياب العدالة وانتشار الفساد حسب ما تخطط له السلطة الحاكمة. وتحاول دائما الحفاظ على سدة الحكم .
اذا وجدت الغرب يدعم مظاهرات وتمرد الشعوب هذا دليل على أنهم على خلاف مع رأس النظام والسلطة. كما قال ترمب عن تحرك الشعب في إيران حيث قال " إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين وقتلتهم فإن امريكا ستسارع في تقديم المساعدة" . ورد عليه علي شمخاني " اي يد تقترب من امن إيران تحت أي ذريعة ستقطع قبل وصولها برد مؤلم".
هكذا هي سياسات الغرب يضربون السلطة بالشعب والعكس للحفاظ على مصالحهم واستراتيجياتهم. و يبقون تحت رحمة حكمهم . كما يحدث في اليمن والصومال وليبيا..... ولأن في فنزويلا يحاولون تغيير النظام. بالعديد من الحجج الواهية والكاذبة.
وأصبحت الشعوب في حيرة من أمرها هل يبدأ التغيير في رأس الهرم ام من القاعدة الشعبية. لذلك تجد السلطة تخطط أن لا يبدأ التغيير من القاعدة الشعبية . ويحاولون في السلطة زيادة نسبة الفقر والبطالة والجهل والجريمة ونشر الفساد والمحسوبية وغياب العدالة. حتى تكون عوائق أمام أي محاولة سيقوم بها الشعب للمطالبة بتغيير السلطة الحاكمة.
ولاضعاف الأنظمة لا تجد ولا نظام متفق مع من هم حوله . وقسموهم لاضاعفهم اليمن يمنين والصومال وليبيا وسوريا والعراق. ولا توجد استراتيجيات للأمن القومي لدول المسيطر عليها من قبل أمريكا. وتعارض اي تسليح لهذه الدول حتى تبقى هي الأقوى والسيطرة. وتجدهم أيضا يسيطرون على الطاقة والغذاء لشعوب بأحكام . لذلك مهما كان عدد الشعوب يبقوا عاجزين أمام أسلحتهم المدمرة والمحرمة دولياً. وباسم الحاجة إليهم. لأنهم مصدر الغذاء والدواء. والسودان سلة الغذاء العربي لأن ترزح تحت مظلة الجوع والمرض.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
