عاجل

اخبار بتسم البدن


الكاتب : خالد محمد النوباني

 اخبار بتسم البدن مع بداية العيد السعيد. كل عام و أنتم بخير. أولها "البنك الدولي يقترح بناء منصات لزيادة بناء منصات لزيادة تخزين القمح والشعير في الأردن" بكلفة نصف مليار دولار امريكي. 

طبعا هذا الكرم من البنك الدولي هو على حساب القروض و الديون من البنك و هذا المقترح لن يتم معارضته من الجانب الأردني لأننا لا نعلم أصلا أين تذهب ملايين البنك. البنك طيب الله ثراه يبحث عن مشاريع ناجحة في الأردن لتمويلها برغم معرفته و بشكل صريح أن استيراد الغذاء يتكفل به القطاع الخاص و سلاسل التوريد هي سلاسل حديدية تلتف حول رقبة المواطن الأردني. 
و هناك سؤال بريء يطرح على البنك الدولي "لماذا لم تطالبوا بتخصيص استيراد القمح و الشعير بدل هذا المقترح العفشيكي". لقد أزلنا صوامع القمح بأيدينا بعد أن عجزت اليد الأجنبية عن ذلك و كأنها تقول لنا "يداك أوتكتا و فوك نفخ" و للجاهلين هنا هذا كله كلام عربي فصيح.
أيها المواطن الأردني أنت على موعد مع قرض قيمته "نصف مليار دولار" نقدا.
 
سأقفز عن خبر وزير الطاقة تاع ال ١٧ قرشا لأسعار البنزين لأنه لا يمس أي شريحة في المجتمع و المواطن شايف و راضي و ساكت.
سأقفز إلى الخبر القنبلة الذي سيضع الأردن في مواجهة مع أقوى قوة على وجه الأرض هذا الخبر هو "الأردن لم و لن يشارك بمؤتمر تسليح أوكرانيا" هذا الخبر هو للاستهلاك المحلي لأن هذا النفي المغلظ لن ينطلي على الجانب الروسي بوجود المعاهدة الدفاعية مع صديقتنا الحميمة "الولايات المتحدة الأمريكية" فنحن ربما و أقول ربما سنكون ميدان للرماية بين القوتين العظميين في العالم بعيدا عن الأراضي المقدسة وقاعدة حميميم و لن يشكل فرقا يذكر حضورنا أو عدم حضورنا لمؤتمر تسليح أوكرانيا.
 
الخبر الثالث المعجزة هو تهديد السنوار باستهداف الكنس اليهودية في العالم اذا استمر استهداف سلطات الاحتلال الصهيوني الأقصى و المصلين فيه. بما أن حماس و حتى هذه اللحظة امتنعت عن نقل الصراع الى خارج فلسطين فإن هذه التصريحات تضع كامل أجهزة الأمن العربية على أهبة الاستعداد للتصدي لهذا التهديد ووأده في مهده أي على أرض فلسطين و غزة خصوصا و حصريا. لأن أمن الكيان هو شأن عربي أولا و أخيرا.
الخبر الرابع هو تثبيت فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر و هذا تذكير حكومي أن هذا البند موجود و قابل للزيادة و أنه رأفة و رحمة منها تمننت علينا و صفرته. مع أني قد حسبت في مقالة سابقة أنه لا يوجد شيء اسمه فرق أسعار وقود.
الخبر الخامس هو عن "النقابات العمالية" التي لبست لبة الأسد و طالبت أخيرا "وقف العمل بقانون الدفاع و إلغاء ضريبة المبيعات" شكله فيه تشكيلات جديدة تحضر في هذه النقابات و جار تلميع بعض الشخصيات.
Khaled.alnobani1@gmail.com 
Author-me.com middle east editor