عاجل

على هامش مؤتمر جامعة جدة الدولي لعلوم الرياضة


الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

كنت قد قرات قبيل مشاركتي في الموتمر الاسبوع الماضي هذا العنوان ؛اذا اردت ان تتعلم فاقرأ ضعف ما تتكلم   ؛في مقال للمربي والمثقف والاعلامي المبدع الاستاذ حسني عايش في صحيفة  الغد الاردنية  في عدد يوم الاثنين الموافق السادس عشر من ايار (مايو )2022 ,وبعد ان شاركت في الموتمر العلمي الذي  نظمته  كلية علوم الرياضة  بجامعة جدة بالمملكة العربية السعودية في الثامن عشر والتاسع عشر من شهر مايو ايار الحالي ،وجدت هذا العنوان او الشعار ان جاز التعبير مجسدا في المحاضرين  في ندوات عدة نظمت في المؤتمر ،وشارك فيها العديد من الخبراء من السعودية ودول عربية عدة في محاور المؤتمر، والذي تناول مواضيع عدة ابرزها  الادارة والسياحة  والاعلام وعلم النفس والذكاء الاصطناعي والحوكمة في المجالات الرياضية وغيرها من العناوين المرتبطة ، وكان المؤتمر ناجحا بكل المقاييس الادارية والفنية واللوجستية ، وقد حاولت جاهدا ان اكون حاضرا في معظم الندوات ،ومن خلال ما سمعته من محاضرات وندوات  ايقنت بانه على الذي يود النجاح  في تقديم  خلاصة فكرته في عشرين دقيقة كمحاضر في الندوة او كمتداخل  فيها ويضمن نجاحه في ذلك ،حتما عليه قراءة عشرات اضعاف هذه الدقائق التي يتحدث فيها ،وهنا ياتي الفارق بين من لديه القدرة ان  يقرا ويستوعب  ولديه ملكات التذكر والربط والتحليل والالقاء، وبين من لا يقرأ مما يفقده القدرة على الحديث بالحد الادنى المطلوب  ، وتاتي المرحلة الاكثر صعوبة وهو ان يترجم هذا الحديث الذي تم الاعداد له بالقراءة لساعات الى كتابة ،وهذه من اصعب  المراحل لانه من بين عشرات المتحدثين قد لا تجد الا العدد المحدود الذي يستطيع ان يكتب ما تحدث به  بلغة تقنع القارئ ،وهنا ان اود ان اضيف ان من يرغب الكتابة بنجاح عليه ان يقرا عشرات الكتب والدراسات حتى يستطيع ان يكتب خاطرة ،ومع هذا وذاك تبقى الملكات  والاستعدادات والموهبة والرغبة والتي تتوج بالقراءة  هي الفيصل في التحدث والكتابة ، ولذلك علينا القراءة ثم القراءة الى ما لا نهاية حتى نتحدث ونكتب بنجاح ؟