مزامير معلم
كل الذين ينظرون في التربية بعيدون عن الميدان أو لا يعرفون واقع التعليم الآن، قد يكونوا مارسوا التعليم يوما لكنه يوم من أيام كان المجتمع يزخر بالقيم، ويدعم المدرسة ويدرك دور المعلم في التربية قبل التعليم، فإذا كبا المعلم يقيلون عثرته بل دائما يعتبرونه على حق لأنهم يدركون صعوبة تربية الأبناء وصعوبة توجيههم الوجهة السليمة، ولم يتخلوا عن أبنائهم ليربيهم الشارع والخلوي ورفاق السوء والأنماط المستوردة من الحياة الغربية التي طغت على مدارسنا وخاصة أن الطالب أول ما يريد ممارسة هذه الأنماط يكون على معلمه الذي يجاهد في حمله على التعليم بشتى الوسائل منفردا وإذا وقع في خطأ أو وصل الى درجة من الإنفعال وهو في هذا الواقع، يمطر بوابل من التنظير من الذين لا يدركون عظم مصيبته وهم يتكلمون من مكاتبهم الفارهة وقد يزعجهم ويثير أعصابهم صوت مراجع أو طرقة هنا أو هناك تشق الهدوء الذي ينعمون به، ثم يفتحون الفم بالتنظير على المعلم وعلى قطاع التعليم الذي يصل أحيانا الى الجنون من ضوضاء العمل.
في هذه الترنيمة رُصدت من معلم في غرفة الصف وهو يشرح واقعه للمنظرين وقد تستعصي بعض الألفاظ عليهم، لكن لا ضير لو عادوا الى معجم عربي لم يستعملوه يوما أو هجروه منذ زمن بعيد ويبحثون عن بعض معاني هذه المعاناة:
قصة التعليم
قـصـة الـتـعلـيـم هـذي هي بـدعا في القـصـص
يـكـتـوي الـعـامل فيـها بـلـواهـيــــب الـبَـهَـص
تـتـرك الـمـرء مريضا بـيـن أنــواع الغـُصـَص
يــبـدأ الـيــوم نـشـيـطا يــتـصـدى لـلـحـصـص
كـلـمـــا أورد درســــا شـام قـــردا قــد قَََـلـَص
لــو تــراه وقــت درس سـتـرى طـرفـا شَخَص
لـبــقـــايــــا كـائــنــات شـكلـهـا يـدني المَغـَص
أو ترى المسؤول يأتي سـتــرى شخصا رَبـَص
لأمـــــور تــافــهــــات لـيـس فـيـهـا مـا نشـص
وهـو لا يـعـرف شـيـئا لـو حـكى حـرفـا خَبَص
تـشـرب الـذل كؤوســا راشـفـا مـنـهـا ومـَـصّ
كـلـمـا أبـديـــت رأيـــا لـرئـيــس قــال : أصّ !
هـذا عـيــب بـل حــرام مـن حـكى فـيـه حَـنـَص
أنـــت لـــوح أو كـتــاب لا تــحــاول أن تَــنُــص
وإذا الـطــالـب يــبـغــي ضربكَ في الحال "كُص"
دعــه يـلهـو بـك شـيـئا كل هــذا مـنـك حـِرص
هـكـذا أنـــت سـتـبــقــى بـيـن طــرفي الـمَـقـص
بــيـن مـسـؤول وطالب أيـهـا الـقــابـض قــُص
بـعـدهـا تـغـدو صـريعا في أمور "حيـص بيـص"
أنــبــئـونـي خــبــرونـي كيف يعـطي مـن نُغِص
يـا عـيـونـا صـار فـيـها من أذى الدرس خَوَص
تــنـهـل الـعــلـم لــذيــذا ثــم تـلــقــيــــه لـِلــص
ســرق الــوقـت ثـمـيـنا وعـلـى الـدُرج جـَعَص
هـــو شــــٌر ثــم شـــــٌر مـن على الجلد البرص
عـصـر هـذا الـعـلم ولّى مـثـلــمــا زاد نـَــقـَـص
إن في الـقــلــب جــراحاً إن فـي الـقـلب غُصص
أردت الـفـكـــر كـلـيــلا مـن تـبـاريـح الـبَـيَـص
مـهـنـة التـعـلـيم صارت مـن بـنـيـهـا تـَنـتـقـِـص
لـيـتـنـا نـُفـصـلُ مـنـهــا ربـمـا الـجـرح خَـمَص
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
