نوادي المعلمين
25-04-2010 08:00 PM
لكن هل هذا ما يريده المعلمون! هل هذه الخدمات التي يجدها المعلم في أقرب مقهى أو صالة أفراح هي التي تنقص المعلم، ماذا تقدم نوادي المعلمين للمعلم من حيث مهنته ومن حيث رؤيته لمهنته وعلاقته بها، وحتى لو رعت نوادي المعلمين محاضرات تربوية أو استخدمتها الوزارة لاستقبال متعاقدين مع المعلمين أو كانت مكانا لنشاط طلابي.. لكنها عجزت عن استقبال المعلمين للحديث عن همومهم ورسم رؤيتهم لمهنتهم! وتنكرت لهم وهم في أمس الحاجة اليها لدعم المهنة والنهوض بمستوى التعليم الذي أصبح المعلم فيه الحلقة الأضعف ما هوى بالتعليم في البلد الى أدنى مستوى، فالمعلم الضعيف أمام بعض أولياء الأمور ممن لا يعرفون معنى التعليم والتربية، وبعض الطلبة الذين لا يعرفون مصلحتهم، فينفلتون ويتجاوزون على المعلم، محميين بسيف القضاء وسيف الوزارة ثم لا يستطيع المعلم الدفاع عن نفسه، ولا أن يشرح وجهة نظره وليس هناك جهة تتبنى موقفه وتنقذ العملية التربوية من الانحراف الذي بدأ يعصف بالمجتمع مع غياب دور المدرسة، وأصبح المنحرفون يفرضون رؤاهم على الجميع بسيف الحرية.
ماذا ستقدم نوادي المعلمين اضافة لما سبق؟! هل سيكون هناك نداء من نادي المعلمين "كمبنى" الى الحكومة لتنصف المعلمين من معاناتهم، وهل سيطالب نادي المعلمين "كمبنى" من الحكومة لتجعل بعض الأمراض المتعلقة بالمهنة اصابات عمل كأمراض السكري والضغط والانفصام والوسواس القهري والزهايمر، أقول هل ستطالب النوادي كمبنى لأن هذه المباني يرتادها الكثير وأقلهم المعلمون، ولن يشعر هذا المبنى بمعاناة المعلم في الميدان وفي ساحة المدرسة وغرفة الصف.
نوادي المعلمين جزء من الوزارة وتشرف عليها مديرية النشاطات، وهي بالتالي ترعى نشاطات المعلمين والطلبة لصالح الوزارة، وتوفر لهم المكان الذي يمارسون فيه نشاطاتهم إن استطاعت ووجدت التمويل اللازم كأن تسيّر رحلة عمرة، ولا ترقى لأن تدعم المعلم مهنيا وتطالب بحقوقه وتعرض معاناته على الحكومة وترقى بأدائه المهني والعلمي ويكون هو الذي يرسم مستقبل التعليم حتى يصل به الى ما يريد من حيث النوع الذي تردى في الآونة الأخيرة جراء العبث بالتعليم من غير الخبراء به وبالمجتمع الذي فقد أهمية التعليم وتطاول على دوره وبذلك يكون المجتمع قد طعن نفسه بنفسه وفقأ عينه والخاسر الوحيد هو المواطن........
تراجع أسعار النفط وسط آمال انتهاء حرب إيران
ارتفاع على الحرارة وأمطار غزيرة وتحذير من السيول .. التفاصيل
«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
الهدنة بين لبنان والكيان الصهيوني تدخل حيز التنفيذ .. التفاصيل
من غزة إلى بيروت: حرب الإبادة مستمرة
هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد
بدائل طبيعية للشامبو: طرق آمنة للحفاظ على صحة الشعر
يوم العلم .. يوم نجسد فيه صدق الانتماء والولاء
وول ستريت تغلق عند ذرى قياسية وسط آمال تراجع صراع الشرق الأوسط
إصابة شخص في اسرائيل بنيران مصدرها لبنان قبيل سريان وقف النار
لبنان تعهد بمنع أي هجوم لحزب الله على إسرائيل في إطار وقف إطلاق النار
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة

