البحث العلمي بين الرفاهية و التطبيق
و التعليم العالي في الأردن يحكمه قانون خاص به حدد الأهداف التي يسعى التعليم العالي في الأردن إلى تحقيقها والتي منها على سبيل المثال لا حصر في مجال البحث العلمي تحديدا إيجاد التفاعل والمشاركة والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي و المجتمع. و دعم البحث العلمي ورفع مستواه وتوسيع نطاقه وربطه باحتياجات المجتمع وخطط التنمية وحضارة الأمة و تعميم استعمال اللغة العربية في مراحل التعليم العالي، وتشجيع التأليف العلمي بها، والترجمة منها وإليها.
و لكن في التطبيق العملي نجد ان البحث العلمي الذي يقوم به اساتذة الجامعات ليس له الا هدف واحد لا غير الاوهو الترقية، و من هنا جاءت تعليمات الترقية بالجامعات تشجع على البحث العلمي الموجه لغير الأردنيين و غير الناطقين باللغة العربية، فان كل تعليمات الجامعات تنص على النشر في المجلات غير العربية و تعتبر ذلك ميزة تمنح من ينشر في مثل هذه المجلات ان يكون بحثه عن بحثين منشورين في مجلة علمية اردنية و هي بالمناسبة واحدة في كل تخصص، و ترفض الابحاث المنشورة في اقدم و اعرق الجامعات العربية.
و هنا لا يمكني الا القول ان من حق عضو هئية التدريس الترقية و الترفيع، و هذا حق كفله له القانون و الدستور في ان واحد فنحن من التطور الوظيفي و العلمي لاي فرد. و لكن اين حق المجتمع الذي يدفع لهذا العضو راتبه و و يدفع لكي تبقى الجامعات تعمل؟ سؤال كبير لا نلمح له اجابة لا في نوعية الابحاث و لا في المجالات العلمية المعتمدة لغايات الترقية في الجامعات الأردنية. و هنا اتسال كمواطن اردني يدفع سنويا مبلغ لاباس به إلى الجامعات الأردنية عددة اسئلة لعل اللذين يعيشون في برج عاجي من رؤساء الجامعات ان يجيب عليها.
1. لماذا لايوجد في الأردن سواء مجلة علمية واحدة في كل تخصص على الرغم من وجود اكثر من 20 جامعة أردنية، و لا يتعرف الا لمن نشر بهذه المجلة الوحيدة؟
2. لماذا لا يعترف بالمجلات العلمية التي تصدر عن الجامعات العربية العريقة و التي تخرج منها معظم اعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات الأردنية و درسوا هذه الأجيال اللذين أصبحوا اساتذة و رؤساء جامعات؟ و في الوقت نفسه يعترف بمجلة دورية تصدر عن معهد تدريب و لا يعترف بهذه المجلات؟
3. لماذا لا تنص تعليمات الترقية على تقيم الفائدة العملية للبحث و بالتالي اذا كانت فائدة العملية اكبر و اكثر اعتبر بحثا مميزا و منح صاحبه نقاط اكثر في عملية الترقية؟
4. لماذا الإصرار على منح المجالات العلمية الأجنبية ميزة و هل نشر الأبحاث في لغة أجنبية و مجلة أجنبية يجعل هذا البحث يخدم الاقتصاد و المجتمع الأردني ام انه نوع من التباهي غير المحمود؟ اننا نطالب إدارات الجامعات الأردنية اذا كان لدي هذه الإدارات انتماء للوطن و الدولة الأردنية ان تطبق القانون.
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

