النائب الذي لانريد
30-05-2010 07:00 AM
بدأ الكثير ممن يتطلع الى الجلوس تحت قبة البرلمان، ويمارس دوره في الظهور ويملي ارادته الشخصية على كثير من جيوب مؤسسات الدولة التي قد تحابيه أيضا من أجل مصالح شخصية، ليس للبلد فيها أي مصلحة، أقول بدأوا يعرضون أنفسهم على الناس ويعلنون أنهم سيخوضون هذه التجربة بأي شكل وبأي ثمن، ولقد سيطرت هذه الفكرة على بعض المرشحين حتى لا يعود أحدهم يرى نفسه إلا تحت القبة، فيلبس نظارة سوداء يرى مقابل عينيه على شاشتها الداخلية أنه في مجلس النواب! والناس يرونه من الخارج أعمى لا يرى شيئا.
يبدأ ذو النظارة السوداء بجولاته الاستطلاعية على المواطنين ليرى كم هي شعبيته، وهل هوى قريب أو بعيد عن المجلس.. ذلك الحلم الكبير بالثراء والسلطة والجاه، فيجلس مع الجميع ويجامل الصغير قبل الكبير، ويستمع الى المشجعين، قبل الناصحين، ونظارته السوداء تحجب النصح والارشاد والواقع، ولا تريه إلا طريقا ممتدا صاعدا خاليا من المنافسين وفي نهايته مجلس النواب وهو يسير اليه وحده بلا منافسين.
ذو النظارة السوداء لا يعرف من مجلس النواب إلا الامتيازات القديمة وإلا السيارة والبهرجة والاجتماعيات التي لا تفيد البلد في شيء ولم يعد لها ذلك الألق القديم، لا يدور في خلده وهو يسعى الى المجلس إلا مكاسبه الشخصية وكيف يراه الناس وكيف يكوّن لنفسه ثروة أجتماعية ومالية، وكيف يتسلل الى الصالونات السياسية التي تشتغل بالاقتصاد وتحسبه سياسة، وتعتقد أن الثروة هي السياسة، وأن السياسة تعني كل شيء إلا العمل لمصلحة البلد، أو هي شيء من المجاملات بينه وبين مسؤول أو حتى شرطي.
ذو النظارة السوداء يكتشف بعد دهر طويل من حياته أن هناك ألفاظا تستعمل في المجتمع لم يعرفها سابقا!! مثل كلمة" نفاق أو منافق" وهو لفظ أصبح يطلقه على كل من يريه حقيقته، أو ينصحه بأن فرصته ضعيفة، وأنه لا يرى ما حوله من أمور يجهلها، فالذي يقول له أن فرصتك قوية وأنت حتما في مجلس النواب فهذا الصادق الأمين صاحب الرأي والمشورة، وأما الآخر الناصح صاحب الخبرة فهو المنافق والحاسد الذي لا يريد له الخير ولا يريد له أن يصعد في مدارج المجد والسؤدد.
يعيش شهورا من العمى الاجتماعي ثم يصحو على حقائق مزيفة في ذهنه، فيفقد أحلامه وأمواله، ويضاف الى المجتمع مريضا جديدا لا تشفيه إلا مصائب الناس ولا يفرح إلا لغمهم، والانتقام منهم......
تراجع أسعار النفط وسط آمال انتهاء حرب إيران
ارتفاع على الحرارة وأمطار غزيرة وتحذير من السيول .. التفاصيل
«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة
الهدنة بين لبنان والكيان الصهيوني تدخل حيز التنفيذ .. التفاصيل
من غزة إلى بيروت: حرب الإبادة مستمرة
هنغاريا: قديم ينطوي ومنظومة ثابتة تتجدد
بدائل طبيعية للشامبو: طرق آمنة للحفاظ على صحة الشعر
يوم العلم .. يوم نجسد فيه صدق الانتماء والولاء
وول ستريت تغلق عند ذرى قياسية وسط آمال تراجع صراع الشرق الأوسط
إصابة شخص في اسرائيل بنيران مصدرها لبنان قبيل سريان وقف النار
لبنان تعهد بمنع أي هجوم لحزب الله على إسرائيل في إطار وقف إطلاق النار
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير المياه: المواطن لا يتحمل انقطاع المياه وعلينا استيعاب شكواه
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
أصحاب هذه الأراضي ستعوضهم الحكومة بمبالغ مالية .. التفاصيل
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حسّان: شراكة أردنية إماراتية لتنفيذ سكة حديد العقبة
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن
اليرموك: أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة

