فتح مزاد الانتخابات
ان الحراك الانتخابي نشاط سياسي يقوم به المرشحون لدفع المواطنيين للإدلاء بأصواتهم ضمن الاسس والقوانين الانتخابية المتبعة في البلد بشكل عام وتختلف الممارسة بين دائرة وأخرى تبعا للثقافة الشعبية والوعي السياسي ، لكن ارى ان المفاهيم السائدة في هذا الحراك تتمثل كثيرا في البعد العشائري وينجذب المثقف ومن يحمل الشهادات الجامعية نحو هذا البعد بطريقة او باخرى، وايضا لا ننسى البعد المادي الذي افسد الضمائر وخرب الذمم وازاح قيم الشرف والمروءة والكرامة جانبا فمن تعتقد انه يمثل قيم النزاهة والرجولة تشتريه بثمن بخس دراهم معدودة حتى لو كان اقرب الناس اليك وجال في خاطري بعد تجربة اثرت ان انسحب منها لكي احترم نفسي مقولة احد الفلاسفة " بان اكثر الناس حديثا عن الامانة هم اللصوص واكثرهم حديثا عن التدين هم الفاسقون واكثرهم حديثا عن الصدق هم الكاذبون وانبلهم حديثا عن الشرف والمروءة والخلق هم الوضعاء من وضيع اي دنيء والخسيسين وسيئي الخلق تباعا" ....
على اية حال إن الانتخابات النيابية هي احد اكثر الاوجه التي تعبر عن الديموقراطية ولا يمكن ان يتم انتخاب ممثلي الشعب الا من خلال الديموقراطية التمثيلية التي هي تعبير عن نظام يتم من خلال إيصال مجموعة من الاشخاص الى مجلس الامة الذي يناط به تشريع القوانين ومحاسبة الحكومة على افعالها ومراقبة الاداء بطريقة صحيحة ينتج عنها رفع شان الوطن والاهتمام بالمواطن ليعيش حياة حرة كريمة.
ان الوسائل الديموقراطية التي تعبر عن ارادة الشعب تكاد تكون مغيبة لاسباب متعددة منها الوعي المجتمعي والثقافة العامةللشعب وارادة الحكومة في تهيئة الاجواء والظروف لوصول نواب وطن وأمة مقتدرين وقادرين على خدمة الوطن والمواطن ، اما مايجري على الساحة وما هو معروف لكل ابناء الوطن فإن مقاييسه مختلفة فترى ان الكاذب والمنفلت والمخادع وصاحب الوجوه المتعددة هو من ينجح في كسب اقرانه من المجتمع الذي هو على شاكلته ...
فحتى تستطيع أن تكسب الناس عليك بالدفع ثم بالكذب والنفاق والتملق لمن هو دون المستوى السوي الذي يتفق عليه معظم الناس ولكل ما سبق فالمولود الذي ينتج عن مثل هكذا وضع سيكون مشوه وستكون توجهاته تعبر بالدرجة الاولى عن مصالحه الشخصية ولاغراض انتخابية قادمة عن مصالح دائرته الانتخابية وسيكون هذا سلوكه في البرلمان ولن يكون نائب وطن لانه لا يستطيع ولا يقدر ان يكون كذلك واذا ما نظرنا نظرة عامة سنجد ان الكثير من السادة النواب عندما يعتلي كرسي النيابة سيجد ان جميع الابواب قد فتحت له والتي لم يحلم في يوم من الايام ان تفتح له فيصيبه الغرور ويتخبط في مواقفه ويصبح كارثة على الوطن ولا يعلم ان المكانة للمنصب وليس لشخصه الكريم لذلك على الحكومة ان تحدد من ىيجب ان يكون نائبا عن الامة عن طريق تعديل القانون مثلا بان يكون شرطا من شروط المرشح ان يحمل الدرجة الجامعية الاولى على الاقل قد يقول قائل هذه حرية كفلها الدستور ويحق لاي مواطن ان يقدم نفسه نقول الدستور ليس قرآن ثم ان هذه حرية منفلته ولا ضابط لها وبالتالي نتائجها وخيمة على الوطن والمواطن وبسبب ما سبق يجب على الرجال المحترمين ان يبتعدوا عن هذا المزاد الفاسد حتى تتهيأ الظروف لتطبيق حياة سياسية وقانون انتخاب ينتج نواب وطن يملأون كرسي النيابة ويخدمون الامة والوطن بافضل المقاييس.
لا أولوية تفوق حقن دماء اللبنانيين
الشرق الأوسط .. اللاحسم ومنطق الدولة
هجوم بمسيّرتين على السفارة الأميركية في الرياض .. فيديو
بعد منتصف الليل .. رشقة صاروخية إيرانية غير مسبوقة تهز الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يقول إنه دمر مقر التلفزيون الإيراني في طهران
وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ .. تفاصيل
الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 17 دولة في الشرق الأوسط فورًا
إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء
الأمن العام ينفي صدور بيان يدعو إلى إخلاء منازل في الأزرق
القوات المسلحة تنفي مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
