"الحكومة ما بدها اياه"
01-08-2010 07:00 AM
70% من المرشحين للانتخابات البرلمانية ولم يحالفهم الحظ في الوصول إلى القبة، يعزون عدم وصولهم إلى تدخل الحكومة، وبالتعبير البلدي "الحكومة ما بدا إياه" لكنه حسب المعطيات التي عنده من حملته تقول انه يتفوق على أقرانه الذين وصلوا إلى المجلس، ولم يحصلوا على الأصوات التي حصل عليها لكن الحكومة دعمتهم أو أن أحد المتنفذين في أحد الأجهزة هيأ له الفرصة إما بالترغيب أو بالترهيب وأفاض عليه من سيول الأصوات المأجورة.
فهل هذه الحكاية صحيحة، أم هي من بنات أفكار المساندين للمرشحين، وهروبا من الشعور بالفشل، لأنا بمجموعنا لا نقبل الفشل، وإذا حصل نبحث عن المبررات لندفعه عنا. - هل الحكومة تتدخل في انتقاء النواب، وتختار المسالمين ليكونوا طوع أمرها ولا يشغلونها بالمناقشات والمداولات، أم هي براء من ذلك.
-هل بعض المتنفذين في بعض الأجهزة إن صحت الأراجيف، يفعلون ما يفعلون بلا تنسيق مع الحكومة، ويعملون من تلقاء أنفسهم ولم يطلب منهم أحد دعم المرشح الفلاني وتثبيط المرشح الآخر لأنه صاحب مشاكل- للحكومة وليس للبلد- والأخبار التي يتناقلها المشاركون في الاقتراع هل هي صحيحة، بحيث أصبح الأمر مكشوفا وعلى رؤوس الأشهاد.
قرار الأخوان الأخير المقاطع للانتخابات، قد يكون من هذا القبيل، واستشعارا منهم أن المرحلة القادمة لا تتطلب وجودهم في المجلس، لما يتخللها من قرارات صعبة قد تودي بمصداقيتهم من التصديق على الضرائب إلى القرارات التي تتعلق بحل القضية الفلسطينية، لذا فضلوا أن يختصروا الطريق على الحكومة ولا يشغلونها بكيفية تثبيطهم وترسيب القدر الأكبر منهم.
لكن هل الشعب سيحذوا حذوهم؟ ليس من جهة أنه نزل عند رغبتهم ولكن لأن صورة الانتخابات أصبحت مشوهة من شدة ما عاث بها المتنفذون، وأصبح مجلس النواب لا يشغل أحدا من الشعب إلا المرشح وبعض المستفيدين منه أو أقاربه، وباتوا يتصفحون الأسماء التي ستنزل للانتخابات ويستبعدونها واحدا واحدا، والسبب أن الحكومة ما بدها إياه، ويجب أن ينزل وجه مسالم لينال الرضا.
من الذي أفقد الناس ثقتهم بممارسات الحكومة وبمجلس النواب، لماذا يتصرف من ليس له حق التصرف برأي الناس دون أن يطلب منه ذلك، ويعتبر وظيفته التحكم بالعباد ومن ثم يسيء إلى البلد بأكمله، ويضع الحكومة في ورطة تخليص نفسها من شرك عدم المصداقية.
لن تستطيع الحكومة إجبار الناس على الانتخاب إلا إذا أعادت لنفسها المصداقية وضبطت العابثين بسير الانتخابات وترك الناس يختارون من يختارون، والحكومة التي تتقبل النقد البناء أقوى من الحكومة التي تفرض احترامها بالخوف وتزوير الإرادات وجمع الطبالين والمرتزقة حولها وإقصاء المخلصين الذين ينبهونها على أخطائها ويعطونها تغذية راجعة لتعديل سلوكها..
الفيصلي يحسم 7 تعاقدات استعدادا للموسم الجديد
بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك وسط ضغوط حقوقية ومطالبات باعتقاله
الصحافة العالمية تشيد بفوز المغرب على كندا .. واحتفالات واسعة في العالم العربي
فيفي عبده تواجه انتكاسة صحية جديدة وتستعد لتدخل جراحي
زفاف تايلور وترافيس يتحول إلى الزفاف الملكي الأميركي في نيويورك
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان لأول مرة سينمائياً
عامر شفيع مدربا لحراس مرمى النادي الفيصلي
تركي ينقذ بمفرده 38 شخصاً من تحت أنقاض زلزال فنزويلا
الملك يهنئ الرئيس الأميركي بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تركيا .. صاروخ "تايفون بلوك-3" يحقق إنجازا جديدا
اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة قصي/المعالج الرياضي
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلا
المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية
