"الفردية" غالبة
كل النداءات التي توجه إلى المواطن لأن يتخذ موقفا ضد أمر من أمور الاستهلاك في صالحه، كأن يقاطع الخيار لأنه أصبح طريقا للاستغلال من قبل انتهازيين، أو لا يشتري السلعة الفلانية لأنها غير ضرورية وشراؤها سيسبب ارتفاع ثمنها ويجعل المحتكر أو الانتهازي يتمادى في سلوكه هذا، لا يستمع المواطن إلى أي نصيحة بل على العكس يقبل على هذه السلعة وهو يشكو من ارتفاع ثمنها! ويشكو فقره وعوزه في حين أن السلعة لا تشكل له أي ضرورة، كالفجل مثلا مع أن المواطن لو استغنى عن مثل هذه السلع يوما واحدا ستتكدس عند انتهازيي التجار وينقلب الأمر رأسا على عقب وينزل ثمن السلعة أضعاف ما ارتفعت.
السبب في هذا هو الإغراق في الفردية عند الكثير من المواطنين، وعدم الشعور مع الآخر في كل شيء فإذا ارتفع ثمن سلعة يذهب إليها الكثير وهم غير محتاجين إليها، فقط من أجل أن يقال إنه استطاع أن يشتريها رغم ارتفاع ثمنها، أو رآها فاشتهاها واستغل المستغل شهوته، وإذا أقبل رمضان أو توقع ثلوجا أو أمطارا أو حرارة زائدة طاروا إلى الأسواق يحاولون إفراغها في بيوتهم، دون التفكير بأن هناك آخرين يحتاجون أكثر منهم وأن سلوكهم هذا يحرم الكثيرين من الحصول على حاجاتهم البسيطة بزيادة طلبهم عليها، فإن استطعت أنت شراء السلعة لأنك تملك ثمنها المرتفع فإنك بهذا تثبّت ثمنها المرتفع وتحرم الذي لا يملك ثمنها من القدرة على شرائها، وأغريت البائع لأن يستغل المشتري مهما كان دخله، والسلوك الصحيح هو أن تفكر في المجتمع أجمع وتسأل نفسك هل يستطيع الجميع شراءها؟ وإن كان ثمنها مبالغ به لا تشتريها حتى لو كنت بأمس الحاجة إليها! من أجل أن لا تستعدي المحتكر على إخوانك، وبهذا تكون قد شعرت مع كل شخص في المجتمع، وإن حدثتك نفسك بأن تشتري نصف حاجات السوق وتكدسها عندك خوفا من أن تجوع! ففكر بأناس لا يستطيعون شراء غير حاجة يومهم فلا تكن أنانيا وفكر بغيرك .
إذا وصل المجتمع إلى هذه الدرجة من المسؤولية، وأصبحوا جسما واحد لا يستطيع أحد استغلال المواسم للإثراء كرمضان، والتوجيهي للبعض، والأعياد لشركات الاتصالات، وغيرها من المواسم التي أصبحت الشركات والتجار يتصيدون الناس ويثروا من فرديتهم، والأدهى أنك لو نصحت أحدهم بأن يلتزم بأمر في مصلحته، قال: " ما كل الناس تعمل هيك!!" وبالفردية كل المشاريع الوطنية وحتى القومية ستفشل وستبقى طاقاتنا معطلة وقوتنا مبعثرة.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
