ما بين " سنّ القوانين " و " سنّ السكاكين " هناك أهٍ وألم
05-09-2010 07:18 AM
رغم أن هناك فارق في المعنى اللغوي للفعل " سنَّ " ، ما بين " سنَّ " الأولى و" سنَّ " الثانية .. إلاّ أنهما بالمحصلة طرفان لمعادلة واحدة نتيجتها " التأوه والألم " ، وكلالهما " تبعث على الغثيان " ..!! ونحن كمواطنين تجرعنا الأثنتين ، فعندما تدرك الحكومة أن المواطن أخذ يتنفس الصعداء والبسمة ارتسمت قليلاً على شفتيه ، تذهب إلى " سنّ " مزيداً من القوانين ، التي من شأنها " شلّ " قدرة لسانه عن التأوه والمناجاة ، وتُحجِمْ حريته الفكريه عن التفكير بما يدور من حوله ، بل تسعى جاهدةً إلى إبقاءه في خانة الخانع لما طاب لها من تنفيذ قرارات وسن قوانين جديدة عليه ، منها ما يطال فكره وآخر ما يطال وضعه الاجتماعي والاقتصادي ، وكأنها في سباقٍ مع الزمن ، وخاصة في ظل غياب " المجلس التشريعي " عن ساحتها .. وهيّ تعلم " الحكومة " ونحن وإياها أن مجالسنا التشريعية السابقة رغم انتخابنا لها لم تكن تغني أو تسمن من جوع .. فلما العجلة إذاً من سنِ قوانين تعاد صياغتها مرةً تلوَّ أخرى ..!!؟؟
إن تكميم الأفواه عن التأوه والصراخ بملء إرادتها ، والذي ذهبت الحكومة الرشيدة مؤخراً إلى سن قانون خاص له تحت مسمى " قانون جرائم انظمة المعلومات الالكترونية " ثم عدلّ ماهو إلا سكين مغروس في حناجر المنادين لما كفله الدستور لهم من عدلٍ ومساواه في الحقوق والواجبات ، من أجل رفعة الوطن وتقدمه ، والكشف عن كل من تسول له نفسه النيل من أمنه واستقراره ، والتمسك بالكرامة الأردنية الأصيلة التي وهبها العرش الهاشمي المفدى لهم منذ أن أطلق الشريف الحسين بن علي " طيب الله ثراه " الرصاصة الأولى ونادى من أجل حرية الشعوب العربية واستقلالها ..!!
إن تحجيم الإرادة في نفس المواطن المثقلة بهموم الحياة ، وسعي الحكومات إلى مزيداً من الضغوطات المختلفة عليه ، أدت بالتالي إلى ظهور العديد من الظواهر السلبية الجديدة على ساحتنا الأردنية ، تفاوتت ما بين ظواهرجرمية وأخرى لا أخلاقية ، إلى أن طالت إلى إزهاق الروح البشرية التي حرم " رب العزة سبحانه في مكانه " قتلها ..!!
وهذه الظواهر التي باتت وكأنها عُرفٌ مألوف على ساحتنا ، لم تكن فيما مضى بهذه الدرجة التي نشاهدها ونسمعها في أيامنا الحالية ، وحتى في أحلك الظروف القاسية بأيامها ولياليها التي كانت حبلى بكثير من مشاعرالخوف والجوع ، إثر الحروب المتتالية على الساحة ، وما كان يرافقها من عدم توفر الأمن والاستقرار الذي كان أشبه ببعيد المنال حينها ..!!
و لا زالت حكومتنا الرشيدة تعتقد أن جيب المواطن ملئى ، وتسعى إلى سدّ عجز موازنتها التي تثقل كاهلها من جيب المواطن الذي بات لا جيب له ، وأصبح فاقداً لرشده ، ويذود على إثرها عن الأنظار هرباً من قوانين لها أول وليس لها أخر ، وسكاكين لا ترحم ولا تميز بين الضحية التي تضحي " تجوز " أو الضحية التي لا تضحي .. فالحكومة " تُسِنُّ " القوانين لتسلطها علينا ، ونحن " نُسِنُّ " السكاكين لنسلطها على بعضنا بعضاً ..!!
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف


