نجاد : شحنات ( الثورة ) وصلت لا بوركت !
هذا التشويش والاضعاف والتشتيت المتعمد للهمة العربية والنخوة النخبوية لاخذ مفاتيح الحل المفروض حكما بالجهاد يرجع الى اكثر من عامل محبط ، ، أولها عجزنا المادي والعقائدي المتراكم والناتج عن اختراقات واستهتار وتعاون غير بريء من بعض اجزاء اللحمة العربية بالاضافة الى قوى الاستعمار الاولى ، مما لم يساهم في تطويع وتجهيز المقدرات البشرية والمادية لفك الاشتباك الحضاري والانساني مع عدونا وبالتالي اسقاطه وتحرير الارض العربية من النهر للبحر ، مع عدم انكارنا للقوة العسكرية التي يتمتع بها عدونا والتي قد لا تشكل شيئا له قيمته التحريرية بعد عشرين عاما ان تم العمل على منافستها بالشكل العلمي الصحيح مع امتلاكنا لكل الاسباب التي تدفعنا لنكون خلاقين وعلميين ومنطقيين في معرفة موقفنا .
فالتشتيت الفكري والمادي والتعبوي المفروض على نخب الوطن العربي نجده بجردة بسيطة انه بالاضافة الى الحرب الماكرة والمستنزفة من عدونا الصهيوني فهناك تشتيت ناتج عن الصراعات الاقليمية الدائرة في الشرق الاوسط حيث ان اغلبية هذه الصراعات ناتجة عن شحنات ( الثورة ) الفاسدة والمصدرة من طهران والتي ما زالت تتوالى التخزين والتفريغ على اراضيه ، ففي اليمن ظهر الحوثيين بعد تكديس البضائع المستوردة من المصدر الرئيسي لهذه ( الثورة ) ، حيث برزت قوة مدربة ومؤدلجة ومسلحة باعلى درجات الاستعداد وتقوم بتأجيج الصراع بوتيرة متذبذبة حسب التعليمات الصادرة من طهران .
وفي العراق أسقط وكلاء هذا المصنع من ابناء البلد دولة بكاملها وتعاونوا مع الشيطان لاجل انجاح الصفقة ، وحديثا في البحرين ظهرت جليا مفرزات هذه البضاعة الفاسدة بعد ان كشفت السلطات الامنية عن مؤامرة كانت تستهدف الاطاحة بالحكم ، وفي جزر القمر الدولة العربية التي نسيناها على عجل تم تغيير المنهج العقائدي الكامل لنسبة كبيرة من المواطنين هناك وحتى رأس الدولة وبدأت تجهز نفسها كوكيل للصانع .
وفي اليه العمل في نقل هذه ( الثورة ) نجد في لبنان أحد اكبر وكلاء هذا المصدر وهو نقطة تدريب وتجهيز وتمويل ودعم لوجستي لهذه البضاعة .وكذلك هناك دولة عربية اخرى تم تجهيزها كمحطة ترانزيت لوكلاء وتجار ومتعاطي هذه ( الثورة ) ، وبينما باقي الدول العربية وخصوصا الخليج العربي في ترقب واستشعار للخطر القادم حيث تتجهز خلايا نائمة فيها ومن ابناءها المغررين للانقضاض على مراكز البلاد الحيوية والهيئات الحكومية املا في الخراب والوصول الى سدة الحكم .
واللافت للأمر ان هذه الثورة المصدرة لم تصل منها شرارة واحدة للامبريالية او الصهيونية بل بدأت الثورة الاسلامية في ايران ملفها السياسي بفضيحة ايران غيت حيث استوردت السلاح الاسرائيلي لضرب العراق في الخميني ، وقامت بالتعاون المطلق مع امريكا في هدم العراق وافغانستان .
كما قامت طهران ووكلائه في الوطن العربي بمصادرة الفكر المقاومي بوضع اسس ونظريات مدعومة ببعض التمثيليات جعلت من الفكر المقاومي أحجية ، وقامت بوضع أحقية التعاطي مع المقاومة من خلال هذه المنظومة فقط ، لتقوم بالتالي بجلب جزء من مشاريع حركات التحرر والتمرد الى الحظيرة الايرانية وبحيث أصحبت كثير من هذه الحركات تعمل وفق خريطة الطريق الموضوعة في مطابخ طهران .
وكذلك ورغم التنافر العقائدي بين مخرجات هذه الثورة وتنظيم القاعدة وبالرغم من الدور الايراني في اسقاط افغانستان الا اننا نجد أن هناك تنسيق غير قصدي ربما او تم تيسيره بطريقة الايحاء او الاختراق حيث ادى ذلك التنسيق الى تزامن علميات التخريب والتشويش من قبل القاعدة والحركات المحركة بالريموت كنترول الايراني ، كما يحدث الان في اليمن مثلا .
اذا نجحت ايران في عمليات التنغيص وعمليات ( ثأر الحسين ) للتصدير مبدئيا وبدأت المرحلة الثانية في التصدير وعلينا ان نتوقع ونحذر من المزيد من شحنات القرف الثائر لخراب الوطن وتشتيت القوى العربية النخبوية عن وضع الخطوة الاولى على دروب التحرير بالشكل الحق ودون الوصاية العقائدية النابعة من قم حيث تعتبر ان تحرير فلسطين يتم عبر تحرير الخليج العربي وبلاد الشام والمغرب العربي .
ولي العهد يرعى الحفل الختامي للمسابقة الهاشمية لحفظ القرآن
الفيصلي والوحدات يلتقيان غدًا بنهائي كأس الأردن للسلة
8 شهداء باستهداف طائرات الاحتلال مركبة في غزة
البيئة النيابية تناقش وثيقة المساهمة المحددة وطنياً
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
بدعم أردني… مجلس وزراء الإعلام العرب يدين الاعتداءات الإيرانية
العمل النيابية تبحث ونقابة الصيادلة معدل الضمان
إطلاق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية
وفاة الإعلامي في قناة الجزيرة جمال ريان
الحرب تستعر وإسرائيل تحت النار .. صور وفيديو
الملك تلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع الحرب
حجم التداول في بورصة عمان الأحد
حين ترحل الأم… ينكسر شيء في القلب لا يُجبر
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


