إسرائيل تروج للطائفية
لم يعرف العالم العربي والإسلامي معنى الطائفية إلا في العصر الحديث، صحيح أنه كان هناك في وقت من الأوقات دعوات قومية كما حصل في العصر العباسي من خلافات بين العرب والفرس، أما الطائفية لم يكن في يوم من الأيام لها في بلادنا نصيب إلا بعد الاحتلال العسكري والفكري الاقتصادي الغربي لبلادنا، فجميع الطوائف كما تسمى اليوم، كانت تعيش بحرية وتمارس طقوسها في ظل دولة إسلامية لم تصادر حرية التدين وتعتبر مهمتها في الدعوة إنما التبليغ، وعلى المرء أن يختار وهو حر في اختياره، هذا والدولة تحكم وفق دين معين وتعطي أتباع الأديان الأخرى حرية الاعتقاد وإقامة طقوسهم في أماكن عبادتهم كما يشاءون وهو حق منحه الله لهم.
أما اليوم وقد أمنت دول الغرب وإسرائيل أن مخطط تقسيم العالم العربي حسب حدود ثم تقسيمهم حسب هويات صنعتها لهذه الحدود ثم تقسيم هذه الهويات إلى عائلات والعائلات إلى أسر وحتى الأسر باتت مفتتة ومنخورة، بعد أن فعلوا كل ذلك توجهوا إلى التقسيم الطائفي!! كل هذا في غياب أي قانون فالقانون مغيب من أجل أن تسود الطوائف في العالم العربي، وصاحب المصلحة الذي يجني ثمار التناحر التقسيمي بكل أشكاله هي الدول الغربية وأميركا وإسرائيل لأن هذا من شأنه أن يضعف هذه البلاد الغنية في ثرواتها ما يجعلها ضعيفة سياسيا وفكريا وتكون لقمة سائغة لوحوش المال الذين لا يشبعون.
أوروبا وأميركا لا يؤمنون بدين وحتى الأديان الآن مغيبة ولا تحكم، وليس لها إلا الأتباع الذين يمارسون طقوسهم بشكل فردي حتى لو كانوا جماعات، ويحتكمون إلى قوانين وضعية لا علاقة لها بأي دين، لكن ما الذي يغضب أصحاب الأديان ومن أين تأتي هذه الأزمات الدينية، إنها من أوروبا وأميركا فهم يشعلون فتيل الفتنة في أي مكان يدخلونه ففي لبنان يروجون للطائفية ويغيبون القانون وفي العراق كذلك ويحاولون في مصر ذات الشيء، حتى يتركوا العالم العربي خرابا ويقدمونه هدية إلى إسرائيل كي تعيش بسلام.
المشكلة أن العالم العربي مهيأ إلى الفتنة في أي وقت، وتستطيع إسرائيل أن تجعل منه ساحات من المعارك الأهلية والفئوية وحتى الأسرية، لأنا فقدنا البوصلة وضيعنا الطريق، وصار العاقل منا لا يحتمل نفسهّ! فما بالك بالسفهاء وهم كثير!!.
لم يبق في العالم العربي شيء يقسم، بعد أن أصبحنا مزقا حتى في القرية الواحدة..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
