"العصا لمن عصى" .. يا وزير التربية والتعليم
08-10-2010 05:16 AM
وقد ورد مثل ذلك في القرآن الكريم في قول الله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} فكلمة (الساعة) الأولى من أسماء يوم القيامة، وكلمة (الساعة) الثانية المقصود بها الزمن اليسير"اللحظة".
استعمل مدرسينا الأوائل وسائل عديدة من العقاب البدني والنفسي مثل العصا والزنار المجدول والحبل المبلول بالماء والجلوس على صفوره(كرسي الأستاذ) والفلقه على الرجلين والفلقه الشامية (الضرب على المؤخرة) والوقوف في دائرة عدم الخروج منها أثناء الضرب، ووضع القلم بين الأصابع وحلي الزيانه( شلع الشعر من الرأس) والضرب باليد والرقش بالقدم وبعد كل ذلك ينادى ولي الأمر وتكتمل العملية التربوية في البيت .
يتميز الطلاب في السابق عن طلابنا في الحاضر بالأدب و الأخلاق ،كان الطلاب يحترمون المعلم أشد احترام و يعلمون انه سبب في عزتهم و مستقبلهم المنير يحترمونه و يقدرونه و كان بعضهم يخافون من المعلم لان الأب في البيت كان هو أيضا يحترم و يجل المعلم ويلجأ إليه في تربية ابنه .
كان الطالب يرفض الخروج إلى ألدكانه في سوق البلد حتى لا يراه المعلم، وإذا حدث وان رآه سيسأل أول طالب في الحصة في اليوم الثاني وان لم يستطيع الجواب نعت ب (الهامل) ! وخذ ضرب وكان معظم الطلبة حريصون على المذاكرة اليومية والاستعداد لا حبا في الدرس والكتاب والمعلم والمدرسة وإنما خوفا من العقاب ومن علمني حرفا كنت له عبدا عبارة حفظناها وطبقنها عن ظهر قلب وطيب خاطر .
يقول احد أساتذة التعليم الابتدائي إن العصا ،حيث إن بعد التراجع عن استعمالها لوحظ عدم انضباط التلميذ داخل الفصل وتراجع مردودية التلميد من حيث العطاء وإعداد الواجبات المناطة به . أحد الشعراء يقول :" أومي لهم بالطيب واخفي عصاتي ... والطيب أشد من العصا بعض الأحيان، ليظهر أن العصا أعفيت من منصبها كأداة عقاب ليحل محلها الطيب والتعامل بالرأفة ولتتفرغ العصا لعمل آخر من تلك المآرب الأخرى .
العصا التي رافقت يد الرجل العربي منذ فجر التاريخ، وكانت أولى معجزات موسى عليه السلام، كانت أيضا وسيلة استعملها الناس للرعي والحراسة والدفاع عن النفس قبل أن تأتي الحضارة الحديثة وتقصيها عن الأيادي. موضوع مختصر أشجع به استعمال مبدأ الثواب والعقاب في العملية التربوية التعليمية في مدارسنا وأرجوا من الأخوة القراء الرد بشكل علمي يخدم قراء السوسنه الكرام سائلا المولى عز وجل أن يحفظ طلابنا ومعلمينا وأن يجعل الأردن آمنا مطمئنا ويرزق وزارة التربية خيرة الخيرة من معلمينا الأفاضل في ظل الراية الهاشمية .
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة