الخدمة الوطنية ( خدمة العلم)
وعلى الرغم من صعوبة الموقف في ذالك الوقت أدركنا لاحقا ،بل تعلمنا وطبق كل من حضي بشرف خدمة العلم بأن يسأل نفسه ماذا قدم لوطنه قبل أن يسألها ماذا قدم الوطن له؟، لم يهمنا وقتها من حضي بالإعفاء تحايلا على اللجان الطبية أو مدعوما من أحد أعضائها ولكن كان حديث النفس للنفس بأنهم سيندمون في يوم من الأيام ! وسيدفعون ثمن تحايلهم عن تلبية نداء الوطن ومن لم يلبي نداء الوطن في السلم لا يلبيه في الحرب، ومن ادعى الصم سيصاب به،...... وهكذا .
نعم أنهينا الخدمة الوطنية ولكن لا زلنا نتذكر كل لحظة صعبه وجميله قضيناها في التدريب العسكري متحملين البرد والتعب والضبط والربط العسكري برباطة جأش و معنويات عاليه ، لقد تعلمنا كل الثوابت والوطنية ولا زلنا متمسكين بها، بل أوجدت أناسا وطنيين بمعنى الكلمة ترفعوا عن كل ما نشاهده في يومنا هذا من تسيب وفساد وترهل إداري على كل الأصعدة ، داعيا إلى تطبيقها على أبنائنا من خريجي المدارس و الجامعات من أبناء الأردن الحبيب، بحيث يتلقون أسس التربية العسكرية ويحصلون على شرف حمل شعار الجيش العربي الأردني ( شعار الثور العربية الكبيرة ومعركة الكرامة) ، لتسموا بها جباههم سنتين كاملتين ، ليردوا الجميل لبلدهم الذي علمهم ووفر لهم كل شيء والقسم الكبير تنكر ولا يزال يتنكر !!! وهذا ما لمسناه ، لأنهم تعودوا أن يأخذوا من الوطن ولا يعطوه وما يجري اليوم من فوضى وانفلات أمني وفساد وارتفاع معدل الجريمة وغياب الأخلاق إلى غياب التربية في مدارسنا وغياب خدمة العلم من وطننا .
ونظرا لغياب دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في صقل أبنائنا وتربيتهم التربية السليمة على قاعدة المواطنة الصالحة، على هذا الأساس أدعوا القائمين على السلطة التنفيذية وبرلماني المستقبل أن يتبنوا هذا الطرح والعمل على عودة الخدمة الوطنية بنظامها السابق، مؤكدا لكم بأن أبنائنا سيكونون بعدها جاهزين للعمل في أي وظيفة، وتنخفض نسبة الجريمة والانحدار الأخلاقي من خلال صقلهم وإعدادهم للوطن ، حيث يتيح التدريب العسكري للشاب فرصة لممارسة قيم العدالة والمساواة على قاعدة المواطنة الصالحة .
أن قضايا الفساد التي ظهرت في المجتمع، سببه غياب دور التربية الوطنية والدينية مما خلق أناساً يؤمنون باقتناص الفرص من خلال الطرق الغير مشروعه وأهمها الرشاوى، واستغلال الوظائف، وخيانة الأمانة، والانحدار الأخلاقي، وهذا مما يشير إلى وجود خلل في التربية الدينية لدينا، أدى إلى تفشي قضايا ما كنا نتمنى أن نراها في أردننا الحبيب ، أردن الصمود والتصدي. أسأل الله عز وجل أن يجعل الأردن آمنا مطمئنا تحت الراية الهاشمية بقيادة الملك المفدى( القائد الأعلى للقوات المسلحة) حفظه الله ورعاه.
RUM.HOSP@WINDOWSLIVE.COM
موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية


