علم الفراسة والانتخابات
علم الفراسة والانتخابات
كثير من الكتاب قرأوا عبارات المرشحين وناقشوها واستفاضوا فيها، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك إذ قرأوا الوجوه وكيف لعبت برامج تحرير الصور بها وأرجعت بعضهم إلى عشرات السنين، وأضافت لآخر بعض الوسامة التي فقدها أو غادرته منذ زمن، حتى أن بعض الظرفاء ظن أن هذه التعديلات على الصور قد تكون قصدا من المترشح ليهرب من المواطن إذا طلبه خدمة بعد النجاح حيث أنه لن يعرف المترشح عندما يراه على حقيقته لبُعد ما بين الصورة والحقيقة.
ولكثرة تزاحم الصور علينا في الشوارع والمواقع الإلكترونية والصحف وفي الفضائيات أصبحنا نتفرس في الوجوه ونراقب العيون التي ترقبنا في كل مكان معاتبة أو راجية أو متعالية بما تملك ، ونحلل الابتسامة والهيئة وما وراء كل ذلك!.
ولكن البعض وصلوا إلى أبعد من ذلك فقد أصبحوا يتفرسون في العيون ويعرفون العيون الجادة والضاحكة والناعسة والساهمة والمتفاجئة والمتأملة، عيون تناديك ومنها من تتوعدك وتبعدك عنها، منها الشاردة ومنها المحدّقة، حتى تكاد هذه العيون تأسرك وتنسيك الشارع وقيادة سيارتك فتغرق فيها وتغيب عن الواقع حولك فلا يوقظك من غرقك بها إلا زامور غاضب يصاحبه صوت سائق يكاد يتفجر من الغيض عليك والزامور طبعا يغلف لك "مسبة" ويقدمها من خلال نظرة حاقدة، هذا التأمل في العيون وإطلاق حكم على المترشح سلبيا أو إيجابيا هو فراسة.
والفراسة علم عربي قديم كعلم القيافة " اقتفاء الأثر" الذي كانت تمتاز به بعض القبائل العربية، وهذا العلم "الفراسة" يعرف صاحبه من خلال تفرسه في وجه الشخص الذي يريد أو في عينيه، كل صفاته أو حتى أمورا تتعلق بتاريخ الشخص المطلوب ومستقبله وإعطاء حكم على الشخص، وهذا العلم للأسف اندثر في الزمن الحديث، كما أهملت علوم كثيرة من علوم الأقدمين نتيجة للحداثة.
المهم في الأمر أن المواطن صار يستخدم هذا العلم من خلال تزاحم الصور عليه في كل مكان ومناجاة العيون التي ترقبه في كل مكان يدخله، فصار ينتقي المترشحين الناجحين وينتقي المترشحين الراسبين "في رأيه" من خلال علم الفراسة الذي تعلمه من غير معلم!! فقط من خلال تزاحم الوجوه عليه كل أربع سنوات، فنظرة واحدة للمواطن في عيني المترشح وفي تقاسيم وجهه يعطيه النتيجة، فالوجه التالي ذو العينين الجادتين راسب، والوجه ذو النظرة الساهمة ناجح، وصاحب الابتسامة التي أغلقت العينين راسب!! وهكذا الانتخابات أعادت لنا وللمواطن دون أن يدري علما عربيا قديما بعدما اندثر.....
صابر العبادي
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
