بمنتهى الصراحه اين هي الحكومة !!
عندما كانت الدوله بقوتها وسطوتها حاضره بين اظهرنا كنا نركن الى عامل الردع والزجر الذي تم تقنينه تحت بدعة حقوق الانسان والحريه الشخصيه التي داستها اقدامنا في ازقة وطرقات وحارات مدننا وقرانا الاردنيه بعد ان اصبح المنجز الوطني بشقيه العام والخاص هو الهدف الافضل للغوغائيه التي تضرب ارجاء بلادنا في تحد سافر لمثلنا الاردنيه والعربيه وقيمنا الاسلاميه !!!
والان تطل علينا من تحت ركام الماضي التليد دعوات الجاهليه وصيحات يال الاوس والخزرج وداحس والغبراء بعد ان اقلنا واستقالت الدوله عن واجبها الاساس سوا المعنوى ام القانوني ارضاءا لليبراليه كنهج وتعظيما للفرديه المطلقه على حساب الكل الجمعوي حتى اصبحنا نعيش حقبة ما قبل الدوله بمأسيها التي ترويها لنا سير الكبار عندما كان الاخ يغزو اخاه ويستبيح الجار جاره وتقطع فيها الطريق في مشهد فوضوي غني عن التفصيل !!
لونظرنا الى من حولنا لايقنا ان المعادله الامنيه التي اهتزت في بلادنا مردها الحريه اللامسؤوله واللامنضبطه بقانون رادع او تشريع يردع كل من تسول له نفسه التطاول على ممتلكات الدوله والمواطنين ويضرب بيد من حديد تلك الغوغائيه التي تسعى لزعزعة الامن والاستقرار في بلادنا !!
نعم من المسول ولماذا ومن المستفيد اذا ايقنا ان مؤسسات الدوله الاردنيه تعاني الان من التصدع والشلل التام في معالجة تلك الظواهر التي تعصف في بلادنا وحين نرى ونشاهد بأم اعييننا سياسة المحاباة وجبر الخواطر والاسترضاء تغلب على الشرعيه الوطنيه لمؤسساتنا التي كلفتنا الغالي والنفيس لبنائها ومنها الاجهزة الامنيه بكل فروعها والتي اصبحت في وضع لاتحسد عليه نتيجة هذه السياسات !!!
هل تلك الظواهر هي دعوة للفوضى العارمه والتي تخدم من حولنا لتحقيق اطماعه واملاءاته سيما لو علمنا ان الاردن بهويته وشرعيته اصبح موضع تساؤل ومشاريع تناقش في اروقة الكنيست الاسرائيلي للخلاص من نتائج الاحتلال للارض الفلسطينيه على حساب دول الجوار ومنها الاردن !!!
ان عودة الدوله لتلعب دورها بكل تفاصيله هو الحل الامثل لتلك الظاهره والغوغائيه المنفلته من عقالها والتي ان بقيت دون حلول جذريه ستأتي على بقية البقيه من بلادنا التي اصبحنا فيها نتندر ونتذكر مرحلة بعينها وحين كان الامن والهراوه الامنيه بكل تجلياتها هي ما يردع تلك الفوضى المنتشره الان واخيرا شكرا لكل اجهزتنا الامنيه بكل فروعها والتي تتحمل عبئ المرحله بكل ارهصاتها وتداعياتها وافرازاتها الماثله للعيان وحفظ الله اردننا بقيادته الهاشميه من مكر الماكرين ونذكر الاردنيين من كل المنابت والاصول بقول الله عزوجل (ولكم في القصاص حياة ياأولي الالباب) وبقول الصادق المصدوق (من امن في سربه ووجد قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بما فيها )صدق رسوله الكريم !!!
وزير خارجية فرنسا يبحث في لبنان دعم الجيش لتمكينه من أداء مهامه
أبو زيد: في مسقط ثنائية وغير مباشرة إيران تريد تحقيق الجمود الصغري
الغذاء والدواء: إغلاق مشغل تابع لمطحنة بهارات في عمّان
الصين تؤكد دعم إيران في الدفاع عن مصالحها
انخفاض التداول العقاري في الأردن 6% مع بداية 2026
بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان
الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة
الحملة الأردنية تواصل توزيع وجبات الطعام على النازحين في قطاع غزة
الصفدي يبحث بالعاصمة السلوفينية جهود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
أضرار جسيمة في بيلغورود الروسية بعد قصف أوكراني
الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني
عراقجي يدعو إلى الاحترام المتبادل قبيل بدء المحادثات مع واشنطن
مسح: 4 دنانير إنفاق الأسر شهريًا على البريد الأردني مقابل 14 للخاص
على خلفية قضية إبستين… الخارجية الفرنسية تستدعي رئيس معهد العالم العربي
طقس دافئ نهارًا مع نشاط للرياح المثيرة للغبار خلال الأيام المقبلة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



