وانتخبنا المجلس .. وبعدين
وسياسات اقتصاديه لم تعد بالنفع عل الشعب الاردني, الذي اكتوى بنيران الغلاء والاسعار وبقيت مسألة الاصلاح الاقتصادي وبوتيره مرتفعه حصان طرواده ,الذي تتخذ منه الحكومات المتعاقبه جسرا للمزيد من الخصخصه والبيع والاقتراض الداخلي والخارجي, دون حساب لعوائد هذه السياسات المستقبليه على الاردن وشعبه وامنه واستقراره ووجوده!!!!
اما مسألة المسائل واس المصائب في بلادنا فهو قانون الصوت الواحد والدوائر الوهميه, ونتائجه الاجتماعيه والسياسيه والذي ووجه برفض شعبي, ولكن كانت ارادة اللاعبين الرئيسيين في الساحه السياسيه هي التي تتحكم بقواعد اللعبه السياسيه في بلادنا في ظل عجز نيا بي شعبي عن ايجاد صيغ توافقيه لاخراج قانون انتخابي عصري, يأتي بمخرجات سياسيه تتوافق والمرحله بتحدياتها الماثله للعيان تكون فيها الاولويه لبقاء الاردن الانموذج والمشعل للاصلاح الحقيقي لا الشكلي ,والذي يتم بموجبه تداول حقيقي للسلطه وفق قواعد واعراف ديمقراطيه سبقنا اليها العالم باسره سوى جزرنا العربيه المحصنه من الاختراق والتغيير !!!
اما المسأله الاهم والتي فيها بقائنا وفنائنا كدوله ووطن وشعب وهي القضيه الضاغطه والتي هي ام التحديات, وهي العنف المجتمعي الذي يضرب ارجاء دولتنا والذي يحتاج الى جهود مكثفه لاحتوائه, وايجاد سبل المعالجه لهذه الظاهره المقلقه سواء قانونيا ام عرفيا, ومعالجه اسباب هذه الظاهره تحتاج الى دراسه ميدانيه تتوقف امام الاسباب الجوهريه لانتشارهذه الظاهره, واعادة بلورة خطاب واقعي يستند الى موروثنا الديني والعرفي الذي يضبط حركة المجتمع الاردني وتفاعلاته مع ما يدور داخليا وخارجيا !!!
هذا بالنسبه للنواب اما بالنسبه للحكومه فحساباتها تحكمها التداخلات المصلحيه فيما بين السلطتين, والثقه التي هي غاية أي حكومه امام مجلس الشعب وايجاد قواسم مشتركه تضبط العلاقه فيما بينهما, دون تغول سلطه على اخرى وتمكين الحكومه من ادارة الشأن الاقتصادي والسياسي دون معوقات او أي عثرات واستجوابات, رغم اننا كمراقبين لم نعرف في اعرافنا البرلمانيه أي حاله لاستجوابات تفضي لاستقالات وتغيرات اساسها الوضع السياسي والاقتصادي وانما هي المصالح التي لم تخرج عن اطار الشخصنه الذي تحكمه المصالح الخاصه !!
وانتخبنا المجلس النيابي وافتتحنا الدوره العاديه الاولى بعد شد وجذب ومعركه انتخابيه, حكمنا عليها بالنزاهه خارجيا وابرأنا ذمة الحكومه في سياساتها المتبعه اثنا المرحله الانتخابيه من حياديه ونزاهه, ولكننا الان ننتظر من ممثلي الشعب الذي انتخبهم ان يثبتوا لقواعدهم الانتخابيه انهم معنيون بمصالحه التي انتهكتها سياسات اللبررة الاقتصاديه والحريه اللامسؤوله واللامنضبطه, ونحن نرى سياسات الحمائيه الاقتصاديه في معاقل الاقتصاديات الرأسماليه الفجه وحين تتهدد المصالح الشعبيه والوطنيه !!!
تركيا والأردن في قلب العاصفة: حلفاء الاستقرار في زمن التحولات
فخّ السيناريو في الدّراما الجزائرية: تكلّم من غير حوار
استهداف محطات الطاقة في إيران .. وبيان مهم للحرس الثوري
انفجارات بالقدس ورام الله وسقوط شظايا في حيفا .. فيديو
ماذا قال تيم حسن عن النسخة التركية من الهيبة
أوقاف جرش تقدم مساعدات مالية لنحو 300 أسرة برمضان
إيران تطلق صواريخ تجاه إسرائيل ونتنياهو يدعو لاجتماع عاجل
قصف صاروخي من العراق يستهدف قاعدة بسوريا
إيران تعرض النفط على الهند بسعر أعلى من خام برنت
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
وظائف شاغرة في وزارة الطاقة .. الشروط والتفاصيل
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الملك يصل إلى المنامة ويلتقي ملك البحرين
السوق المركزي يستأنف أعماله ثالث أيام العيد
ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية


