حي الله الارجنتين والبرازيل
يأتي هذا الاعلان وسط الاخفاقات الدولية وعلى رأسها راعية السلام الرئيسية الولايات المتحدة الأمريكية التي لوحت مؤخرا بعدم مقدرتها على اقناع اسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة والقدس الشرقية هذا من جهة ومن جهة ثانية يأتي هذا الاعلان وسط الغطرسة الاسرائيلية والعنجهية والبجاحة الاسرائيلية التي اصبحت ترفع صوتها عاليا ضاربة عرض الحائط برفضها قيام دولة فلسطينية بل والطلب من الفلسطينيين انفسهم بشكل خاص ومن العرب بشكل عام الاعتراف بيهودية فلسطين، ومن جهة ثالثة يأتي هذا الاعلان وسط الأصوات الصهيونية المتطرفة التي تنادي بحلول الأوطان البديلة للفلسطينيين، ويأتي الاعلان ايضا من جهة رابعة وسط النداءات التي يطلقها الصهاينة بضرورة طرد عرب الـ 48 من أراضيهم وتجريدهم من حقوقهم في العيش على أرضهم ووسط الأعمال التخريبية للحفريات اسفل المسجد الأقصى والمصلى المروان الذي ينهار شيئا فشيئا أمام أعين الملايين من العرب والمسلمين.
في ظل كل هذا وذاك يأتي اعلان الدول هذه مدويا في الآذان ليقول لنا نحن العرب اصحاب القضية الأصلية أفيقوا أيها العرب من سباتكم العظيم، إن محادثات الاستسلام التي جرت منذ اكثر من خمسة عشر عاما قد فشلت ووصلت الى طريق مسدود وأن المكسب الوحيد الذي تحقق من محادثات السلام هو اكتساب اسرئيل الوقت لابتلاع الأراضي وبناء المستوطنات التي تنتشر كالأخطبوط وتأكل الأخضر واليابس من الأرض العربية، أما نحن العرب فنسير من خسارة الى خسارة غير عابئين لما يحدث على الأرض، ووفودنا لمحادثات السلام قد أعجبها الوضع تنغمس في فنادق الخمسة نجوم بما فيها من الراحة والرفاهية وأرضه تقضم وبيوته تهدم ومقدساته تدنس.
كفى أيها الأخوة العرب وخاصة الأخوة في فلسطين، أما حان الوقت لتتحدوا وتتناسوا خلافاتكم، إنني وبالرغم لعدم ارتياحي لحركة حماس الا انني اجد نفسي مقتنعا تماما ببرنامج حماس في المقاومة لأنه ثبت بالوجه الشرعي أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لاستعادة ما تبقى من أرضنا العربية، فعودوا الى صوابكم وكفى ضحك ومهزلة علينا كون محادثات السلام التي لطالما ناديتم بها قد فشلت تماما في احراز اي تقدم على الأرض بل زادت الأمر تعقيدا وأصبح الحل بعيد المنال
نرجو من الله العلي العظيم أن يلهم أمتنا الجرأة والقدرة على رفع صوتها عاليا بلا خجل من امريكا وغيرها للاعتراف بالدولة العربية الفلسطينية على أرضها الشرعية ونأخذ من دول امريكا اللاتينية التي اعترفت بفلسطين العبرة والقدوة الحسنة، وندعوا الله عز وجل أن يخلصنا من الوهم والسراب الذي يطلق عليه عربيا محادثات السلام بينما نطلق عليه ضميريا محادثات الاستسلام والرضوخ للضغوط التي تنهال علينا وكأننا نحن المغتصبين لأراضي غيرنا
لا أولوية تفوق حقن دماء اللبنانيين
الشرق الأوسط .. اللاحسم ومنطق الدولة
هجوم بمسيّرتين على السفارة الأميركية في الرياض .. فيديو
بعد منتصف الليل .. رشقة صاروخية إيرانية غير مسبوقة تهز الشرق الأوسط
الجيش الإسرائيلي يقول إنه دمر مقر التلفزيون الإيراني في طهران
وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ .. تفاصيل
الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 17 دولة في الشرق الأوسط فورًا
إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء
الأمن العام ينفي صدور بيان يدعو إلى إخلاء منازل في الأزرق
القوات المسلحة تنفي مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
