تشويه مفتعل للإسلام
لا يخفى على أحد من المتابعين السياسيين أن هناك حملة تشويه للإسلام، وربط ما يحصل من ممارسات من بعض الجماعات أو الدول التي تدعي أنها تقوم على القانون الإسلامي، أو ممارسات بعض المسلمين بالإسلام كوجهة نظر في الحياة وكعقيدة ينبثق منها قانون، وطبعا انتشار الجهل بين المسلمين، والخبث عند من يتبنون هؤلاء ويدعمونهم يصور الإسلام بصورة خارجة عن الزمان والمكان وأنه من المتعذر ربط الواقع الحالي بدين وقانون نزل قبل أربعة عشر قرنا.
ما نشر على الشبكة العنكبوتية على اليوتيوب ونشرته صحيفة السوسنة الالكترونية من إقامة الحد على امرأة سودانية وطريقة الجلد المضحكة التي تبين أنه ما نشر بشريط الفيديو غير مسؤول وطريقة الجلد خارجة عن الدين والإسلام، باختصار للجلد طريقة غير ما رأيناه في الشريط، ثم إذا عرفنا أن الجرم الذي جلدت بناء عليه غير معروف ثم هل يجوز في الإسلام تناوب رجلين على جلد الفتاة التي تتنقل من مكان لآخر خلال الجلد والجلاد الذي يحمل أداة غير معروفة يجلد بها كل أجزاء جسم الفتاة على أرجلها وأطرافها وأحيانا على رأسها حتى يتمكن من جلدها على ظهرها وهذه ليست الطريقة الصحيحة للجلد، ثم الإسلام كنظام عقوبات لا يطبق بمعزل عن غيره من الأحكام وهو ما يركز عليه المشوهون من المسلمين وغيرهم ومن الذين يطبقون الإسلام ليس من أجل إظهار علاجه لمشاكل الإنسان المعاصر بل لإظهار ثغرات ناتجة عن سوء التطبيق الجزئي والمبتور للإسلام وما يحصل في السودان وقبله أفغانستان وما يحصل في غيرها من البلدان الإسلامية هو مثال على ما أقول، وكل قارئ سيجد مثالا على ذلك من مثل ضرب طالبان للتماثيل القديمة في أفغانستان ما تشتم منها رائحة المشوهين إلى هذا الفلم الذي ذكرنا إلى الفتاوى التي تخرج بين الفينة والأخرى من بعض الجهلة بالإسلام وبالواقع لتؤشر على أن الدين من مخلفات الماضي وليس له أي تدخل في حياتنا في هذا الزمن.
الإسلام كلُ متكامل لا يطبق جزء دون آخر، فحتى يطبق قانون العقوبات في الإسلام يجب أن يكون نظام الاقتصاد وباقي الأنظمة مطبقة فلا يقام حد السرقة في الإسلام في ظل نظام رأسمالي لا يضمن عدالة التوزيع، بل يتقصّـد سوء التوزيع ويحرم العامة في سبيل جشع الخاصة، ولا يطبق حد الزنا في ظل نظام ديمقراطي يطلق الحريات ويحفز غرائز الشباب والفتيات ويعتبر الانفلات من الأخلاق ثقافة، وكذلك ما يحصل في بعض الدول التي تدعي أنها إسلامية من تركيز بلا روح على العبادات دون الجوانب الأخرى للإسلام، ما يشوه صورته بين أبنائه فما بالك بالذي لا يعرف عنه شيئا أو من يريد تصيد الفرص للإساءة إليه..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
