إسرائيل والعالم العربي
هل بدأت النار تدب بالهشيم، هل بدأت الشعوب العربية ترفض واقعها الذي ترزح تحته منذ زمن طويل وتعلمت من الأمم الأخرى كيف تقول لا، ويكفي ، بما أن السيل قد بلغ الزبى وبلغ الحزام الطبيين ولم يعد للمواطن العربي ما يخاف عليه ولم يعد يستطيع توفير لقمة عيشه ويتخرج أبناؤه ويكونون عالة عليه والحكومات لا ترحمه..
هل بلاد العرب على امتدادها فقيرة بالموارد، وإذا لم تكن كذلك بل هي ليست كذلك فأين تذهب خيراتها ومن الذي يأخذها بدون مقابل؟ ولمصلحة من يضيّق على الشعوب العربية في تونس والجزائر والمغرب ومصر وغالبية البلاد العربية...
لماذا تعيش دولة مثل إسرائيل وفرا ماديا ومعيشيا ويتمتع شعوبها بالحرية المطلقة وتعتني بهم حكوماتهم في كل شيء، وهي جزيرة وسط محيط من العرب تخاف أن يتخطفها الناس وتنفق على الأمن والدفاع ما لا تنفقه أكبر الدول العربية ومع ذلك مواطنها من أفضل المواطنين في العالم من حيث مستوى المعيشة والاحترام!!
هل اسرائيل قائمة بذاتها ومعتمدة على مواردها، أم هي المتطفل الذي التصق بالجسم العربي تمتص كل موارده وتصادر حريات أبنائه، وتعيش على مشاكلنا بل وتفتعلها كالحروب المشتعلة في أطرافه.. لماذا يتحلل الجسم العربي إلى طوائف واثنيات وعوائل ثم أفراد والدول في العالم العربي تنظر ولا تحرك ساكنا بل قد تدير ظهرها لما يحصل على أراضيها لأن الذي يعبث بها وبشعوبها ليس أي أحد.. بل هي إسرائيل ابنة العجوز التي لا يستطيع أحد أن يمنعها عما تريد حتى العجوز نفسها..
لماذا إسرائيل آمنة من أي عارض يحدث في العالم الإسلامي، أليس في إسرائيل طوائف كما في لبنان ألا تصلها القاعدة وتفجر بها، أم أن الحية لا تعض بطنها، لماذا هي آمنة من كل الهجمات الإرهابية في داخلها وخارجها حتى مصالحها في دول العالم لا تمس، لماذا التوتر يحدث بين المسلمين والمسيحيين دون اليهود!!!؟
من خلال ما يحدث في العالم العربي من تفكيك إلى مكوناته وبعث كل ما انطفأ وغفا من الممارسات والأديان وإعلاء كلمتها حتى يتقبل العالم العربي وجود اليهود فيه ليس كأفراد أو جماعة بل دولة تضع أنفها في كل أمر يتعلق بالمنطقة وأهلها باعتبارها الدولة الوحيدة التي لها سياسات ومصالح خارج حدودها في المنطقة وباقي الحكومات مجال عملها في مواطنيها تجهيلا وقهرا وإشغالا في لقمة العيش..... وصاحب المصلحة علمت الحكومات أم لم تعمل معروف.....!!!
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
