إنها سابقة
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر
ولابد لـليــل أن يــنجــلـي ولابد للقيد أن يــنكسر
هكذا قال الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي، ورفع صوته في وجه الظلم، وأكد لكل مستبد أن الشعب هو من ينفض الذلّ عن نفسه، وأن الله لن ينزل إلى الأرض ويقاتل بدلا منا، بل الشعب هو الذي يقاتل من أجل حريته وكرامته وعزته، وأن الذليل هو من يستسلم للجبار خوفا على حياته الفانية أما الحياة الخالدة المتمثلة بالكرامة والعزة فلن ينالها إلا الأبطال الذين يفهمون معنى الحياة ومعنى ما يريد الله منهم، لذلك يقفون في وجه الظلم والاستبداد والتجبر والاستحواذ على خيرات شعب كامل من أجل شخص ويجوع الملايين لينعم أشخاص ويبعثرون مقدرات الأمة...
نعم إنها سابقة .. ما فعله الشعب التونسي بالانتفاض على الظلم وأصحابه، لم تحصل بهذا الشكل ولم يتوقع الظالم أن من كان يحسبهم غثاء يهبون في وجهه، وأن حتى الهواء إذا تعرض للضغط الزائد سينفجر في وجه الضاغط وقد يقتله، ولن يحميه حتى أسياده الذين قدم لهم دماء شعبه رخيصا وقدم لهم كرامته وكرامتهم، واستهان بهم وامتهنهم من أجل أن يحيا الشعب الفرنسي مسيطرا وعزيزا.. هؤلاء الأسياد لفظوه خوفا على صورتهم وعلى سيادة دولتهم وخوفا من التونسيين على أراضيها، لم يستقبلوه لأنهم يستحون أن يحتضنوا شخصا كان يقوم بأفعال يستحون من فعلها على قذارتهم وحقدهم على العرب..
والسؤال المطروح عربيا: هل هذه السحابة الممطرة ستتحرك نحو الشرق وتمطر في أماكن أخرى، وهل بعض البلدان العربية أو الأنظمة العربية سترى شعوبها وتتصرف بناء على حاجاتهم وليس كما تمليه السفارات الغربية التي تكون أول من يتنصل من أفعالهم، وتتعض بغيرها بدلا من أن تتعض بنفسها.
وهل ستتعلم بعض الأنظمة أن الضمانة في بقائها ليس الغرب وليس الأمن والجيش بل الشعوب التي بدأت تتغير.. وأن شيئا من الحرية والكرامة والنظر في شؤونها هي الضمانة في البقاء، وأن الحاكم الذي يملّك رقاب شعبه للتجار من أوساط الحكم كزوجة بن علي سيدفع هو الثمن وسيأتي يوم يجرفه سيل الجياع، ولن تنفعه قواته الأمنية ولا الجيوش الجرارة وسيبحث عن ملجأ ولن يكون عند أسياده ولن يكون عزيزا بل ذليلا حتى لو كان آمنا.
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
