الاستخدام الأمثل لتقنيات الاتصال

mainThumb

19-01-2011 10:36 PM

من يجب عليه أن يستقيلأعزائي الطلبة إن الثورة الحديثة في وسائل التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات والتقنيات الرقمية التي أبدعها العقل الإنساني أحاطت بنا من كل جانب ، وأصبح اقتناء أجهزة الاتصالات ووسائل المعلومات والتعامل معها كالحاسب والهاتف الجوال ومستقبل القنوات وغيرها أمراً ضرورياً لا يمكن الاستغناء عنه ، وأصبح التعليم المعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يشكل هدفاّ للساعين إلى تطوير العملية التعليمية التربوية .




 ويتفق التربويون على أهمية تسخير هذه الوسائل والتقنيات في عملية التعلم والتعليم ، في عالم أصبح قرية صغيرة ، وتعد هذه الوسائل جميعها نعمة من نعم الله ـ جل وعلا ـ مما يحتم علينا استخدامها الاستخدام الأمثل ، ومراعاة الضوابط والآداب التي يجب أن يتمتع بها كل فرد منكم . أحبائي تتعدد الأجهزة الإلكترونية والتكنولوجية ووسائل المعلومات والاتصالات ، وهي بما تصدره من إشعاعات وموجات كهرومغناطيسية تؤثر في خلايا جسم الإنسان العصبية وغيرها ؛ مما يسبب أمراضاً وآلاماً من مناطق مختلفة من جسم الإنسان ، وكثيراً ما يشعر مستخدم الحاسب مدة طويلة بالصداع وآلام الظهر والعضلات وغيرها من المشكلات ، فإذا كنت ممن ينجزون أعمال المدرسة وواجباتها على برامج الحاسب لا تجلس أمامه مدة طويلة ، واجعل للحركات الرياضية والمشي نصيباً من الوقت الذي تقضيه أمام شاشة الحاسب ، حتى تقي نفسك من الإجهاد والتعب وتقلل من الموجات الكهرومغناطيسية والإشعاعات الضارة الصادرة عن الشاشة .




 أعزائي على الرغم من عدم تأكيد وجود أدلة قاطعة على خطورة استخدام الهواتف النقالة ، وعدم الاطمئنان لأخطار المحتملة بسبب استخدامها ، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن فوائد الهاتف النقال ، فأنت تخاطب الأهل والأقارب من باب صلة الأرحام ، وتخاطب الأصدقاء من باب التوادّ والتواصل وتبادل المعلومات المفيدة ، لذلك فلتكن مكالمتك في حدود الدقيقتين ، واقتصد في النفقات ، وكن حذراً في التعامل مع الهاتف النقال وملحقاته ، فلا تضع الهاتف قريباً من جسمك حتى تتجنب الإشعاع الناتج عن استخدامه ، وأغلقه عند النوم ، واجعله بعيداً قدر الإمكان عن الأذنين والرأس والصدر ، وضعه في محفظة خاصة حتى لا يتأئر جسمك بإشعاعاته وموجاته الضارة .




أحبائي إن تنوع الخدمات المقدّمة من شبكة الانترنت وتطبيقاتها كرسائل البريد الإلكتروني والمحادثة ، وتبادل ملفات الصوت والصورة والفيديو ، وتنوع المواقع الإلكترونية فكرياً وعقائدياً ، تتطلب منك وعياً تاماً ، لا تذكر أي معلومة شخصية تطلب منك عبر الرسائل الإلكترونية ، ولا تفتح أي رسالة مجهولة ، وعليك بمصارحة والديك أو أحدهما عن حقيقة كل ما يصل إلى بريدك الإلكتروني ، واحرص دائماً على الحوار الودّي معهما ، وأطلعهما على محتوى الرسائل الواردة إلى بريدك لمناقشة ما يمكن أن يصلك من صور أو مشاهد مروعة أو مخلة بالآداب ، ولتكن الشفافية والمصارحة والمكاشفة مع الأهل طريقك إلى مواجهة المشكلات . واعلم عزيزي أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ مطلع على السر والعلن ، وتذكر دائماً قوله تعالى : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " صدق الله العظيم . وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد