الاستخدام الأمثل لتقنيات الاتصال
من يجب عليه أن يستقيلأعزائي الطلبة إن الثورة الحديثة في وسائل التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات والتقنيات الرقمية التي أبدعها العقل الإنساني أحاطت بنا من كل جانب ، وأصبح اقتناء أجهزة الاتصالات ووسائل المعلومات والتعامل معها كالحاسب والهاتف الجوال ومستقبل القنوات وغيرها أمراً ضرورياً لا يمكن الاستغناء عنه ، وأصبح التعليم المعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يشكل هدفاّ للساعين إلى تطوير العملية التعليمية التربوية .
ويتفق التربويون على أهمية تسخير هذه الوسائل والتقنيات في عملية التعلم والتعليم ، في عالم أصبح قرية صغيرة ، وتعد هذه الوسائل جميعها نعمة من نعم الله ـ جل وعلا ـ مما يحتم علينا استخدامها الاستخدام الأمثل ، ومراعاة الضوابط والآداب التي يجب أن يتمتع بها كل فرد منكم . أحبائي تتعدد الأجهزة الإلكترونية والتكنولوجية ووسائل المعلومات والاتصالات ، وهي بما تصدره من إشعاعات وموجات كهرومغناطيسية تؤثر في خلايا جسم الإنسان العصبية وغيرها ؛ مما يسبب أمراضاً وآلاماً من مناطق مختلفة من جسم الإنسان ، وكثيراً ما يشعر مستخدم الحاسب مدة طويلة بالصداع وآلام الظهر والعضلات وغيرها من المشكلات ، فإذا كنت ممن ينجزون أعمال المدرسة وواجباتها على برامج الحاسب لا تجلس أمامه مدة طويلة ، واجعل للحركات الرياضية والمشي نصيباً من الوقت الذي تقضيه أمام شاشة الحاسب ، حتى تقي نفسك من الإجهاد والتعب وتقلل من الموجات الكهرومغناطيسية والإشعاعات الضارة الصادرة عن الشاشة .
أعزائي على الرغم من عدم تأكيد وجود أدلة قاطعة على خطورة استخدام الهواتف النقالة ، وعدم الاطمئنان لأخطار المحتملة بسبب استخدامها ، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن فوائد الهاتف النقال ، فأنت تخاطب الأهل والأقارب من باب صلة الأرحام ، وتخاطب الأصدقاء من باب التوادّ والتواصل وتبادل المعلومات المفيدة ، لذلك فلتكن مكالمتك في حدود الدقيقتين ، واقتصد في النفقات ، وكن حذراً في التعامل مع الهاتف النقال وملحقاته ، فلا تضع الهاتف قريباً من جسمك حتى تتجنب الإشعاع الناتج عن استخدامه ، وأغلقه عند النوم ، واجعله بعيداً قدر الإمكان عن الأذنين والرأس والصدر ، وضعه في محفظة خاصة حتى لا يتأئر جسمك بإشعاعاته وموجاته الضارة .
أحبائي إن تنوع الخدمات المقدّمة من شبكة الانترنت وتطبيقاتها كرسائل البريد الإلكتروني والمحادثة ، وتبادل ملفات الصوت والصورة والفيديو ، وتنوع المواقع الإلكترونية فكرياً وعقائدياً ، تتطلب منك وعياً تاماً ، لا تذكر أي معلومة شخصية تطلب منك عبر الرسائل الإلكترونية ، ولا تفتح أي رسالة مجهولة ، وعليك بمصارحة والديك أو أحدهما عن حقيقة كل ما يصل إلى بريدك الإلكتروني ، واحرص دائماً على الحوار الودّي معهما ، وأطلعهما على محتوى الرسائل الواردة إلى بريدك لمناقشة ما يمكن أن يصلك من صور أو مشاهد مروعة أو مخلة بالآداب ، ولتكن الشفافية والمصارحة والمكاشفة مع الأهل طريقك إلى مواجهة المشكلات . واعلم عزيزي أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ مطلع على السر والعلن ، وتذكر دائماً قوله تعالى : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " صدق الله العظيم . وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم
ويتفق التربويون على أهمية تسخير هذه الوسائل والتقنيات في عملية التعلم والتعليم ، في عالم أصبح قرية صغيرة ، وتعد هذه الوسائل جميعها نعمة من نعم الله ـ جل وعلا ـ مما يحتم علينا استخدامها الاستخدام الأمثل ، ومراعاة الضوابط والآداب التي يجب أن يتمتع بها كل فرد منكم . أحبائي تتعدد الأجهزة الإلكترونية والتكنولوجية ووسائل المعلومات والاتصالات ، وهي بما تصدره من إشعاعات وموجات كهرومغناطيسية تؤثر في خلايا جسم الإنسان العصبية وغيرها ؛ مما يسبب أمراضاً وآلاماً من مناطق مختلفة من جسم الإنسان ، وكثيراً ما يشعر مستخدم الحاسب مدة طويلة بالصداع وآلام الظهر والعضلات وغيرها من المشكلات ، فإذا كنت ممن ينجزون أعمال المدرسة وواجباتها على برامج الحاسب لا تجلس أمامه مدة طويلة ، واجعل للحركات الرياضية والمشي نصيباً من الوقت الذي تقضيه أمام شاشة الحاسب ، حتى تقي نفسك من الإجهاد والتعب وتقلل من الموجات الكهرومغناطيسية والإشعاعات الضارة الصادرة عن الشاشة .
أعزائي على الرغم من عدم تأكيد وجود أدلة قاطعة على خطورة استخدام الهواتف النقالة ، وعدم الاطمئنان لأخطار المحتملة بسبب استخدامها ، إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن فوائد الهاتف النقال ، فأنت تخاطب الأهل والأقارب من باب صلة الأرحام ، وتخاطب الأصدقاء من باب التوادّ والتواصل وتبادل المعلومات المفيدة ، لذلك فلتكن مكالمتك في حدود الدقيقتين ، واقتصد في النفقات ، وكن حذراً في التعامل مع الهاتف النقال وملحقاته ، فلا تضع الهاتف قريباً من جسمك حتى تتجنب الإشعاع الناتج عن استخدامه ، وأغلقه عند النوم ، واجعله بعيداً قدر الإمكان عن الأذنين والرأس والصدر ، وضعه في محفظة خاصة حتى لا يتأئر جسمك بإشعاعاته وموجاته الضارة .
أحبائي إن تنوع الخدمات المقدّمة من شبكة الانترنت وتطبيقاتها كرسائل البريد الإلكتروني والمحادثة ، وتبادل ملفات الصوت والصورة والفيديو ، وتنوع المواقع الإلكترونية فكرياً وعقائدياً ، تتطلب منك وعياً تاماً ، لا تذكر أي معلومة شخصية تطلب منك عبر الرسائل الإلكترونية ، ولا تفتح أي رسالة مجهولة ، وعليك بمصارحة والديك أو أحدهما عن حقيقة كل ما يصل إلى بريدك الإلكتروني ، واحرص دائماً على الحوار الودّي معهما ، وأطلعهما على محتوى الرسائل الواردة إلى بريدك لمناقشة ما يمكن أن يصلك من صور أو مشاهد مروعة أو مخلة بالآداب ، ولتكن الشفافية والمصارحة والمكاشفة مع الأهل طريقك إلى مواجهة المشكلات . واعلم عزيزي أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ مطلع على السر والعلن ، وتذكر دائماً قوله تعالى : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " صدق الله العظيم . وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم
ارتفاع الإسترليني مقابل الدولار واليورو
بينهم ويتكوف وبلير .. الأسماء المشاركة بمجلس السلام لغزة
الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في دير حافر
الأجهزة الأمنية تحقق بجريمة الاعتداء على الصحفي التميمي
الأردن يرحب بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
الاعتداء على صحفي في الزرقاء والنقابة تتابع .. فيديو
انتشال 4 أشخاص سقطت مركبتهم بقناة الملك عبدالله
تكفيل الزميل الصحفي أمجد السنيد
العيسوي يعزي عشائر الداريسة والحموري والشرعة والعواملة
الرحامنة يتفقد جاهزية بلدية جرش للاحتفال بيوم الشجرة
عودة منصة إكس للعمل بعد تعطله بعدة دول
وفاة أكثر من 100 شخص بفيضانات الجنوب الأفريقي


