عشرون دينار في حياة مواطن
22-01-2011 11:00 AM
لا أعتقد أن الحكومة بجميع أفرادها تدرك الوضع الاقتصادي للمواطن، ولا حتى تعرف دخل المواطن الأردني مقارنة بالارتفاع المضطرد بالأسعار أو مقارنة بالضرائب والمكوس التي تفرضها عليه وكأنه يتقاضى دخله من بلد آخر أو يعمل لدى دولة نفطية.. الحكومة التي لا تقدم للمواطن أي شيء يميزه بأنه مواطن فالتعليم الجامعي حسب السوق العالمي والطاقة حسب السوق العالمي وعندنا نظام جمارك متقدم يحسب عليه الإبرة ونظام ضرائب ومراقبة دخل يدخلون في عمق تاريخه المالي حتى يُحاسب على الذي أكله قبل أعوام عميقة وعلى بيته الذي ورثه عن جده.
إذا لا تعرف حكومتنا الموقرة فإن متوسط دخل المواطن العامل وغير العاطل والمحسوب عليه على الأقل 4 الى 5 عاطلين عن العمل تخلت الحكومة عنهم هو 350دينار !!! طبعا كل ما يقدم له هو يدفع ثمنه وبالسعر العالمي بل بالسعر الخاص للحكومة إذا أضفنا الجمارك وضريبة المبيعات والضرائب الخاصة!! فسيارته المتهرئة إذا كانت مما تركبها الطبقة الوسطى فيدفع عليها 3500 دينار حتى تسمح له الحكومة بركوبها غير الترخيص السنوي وتصليح العطل، وغير مقارعة الشرطة الذين يتربصون به عند المولات والأسواق والمخانق التي أصبحت أماكن تدر الدخل على الحكومة أكثر من مكتب أراضي في غرب عمان. فتصور كم سيدفع المواطن في العام على سيارته المتهرئة فقط مضافا إليها الكاميرات وغيرها مما يكبده في المتوسط 200دينار سنويا..
فاتورة الشتاء هل تصور أحد من أفراد الحكومة كم سيدفع المواطن متوسط الدخل للمحروقات في أشهر الشتاء من هذا الدخل الهزيل، هل رأى رئيس الحكومة طفلا يرتجف في عز الشتاء عند محطة وقود يحمل بيمينه وعاء يصل إلى نصف طوله ويمد يدا مرتجفة تخنق دينارين إلى العامل ويقول : " عبي ب190قرش وأعطني عشرة قروش، وإذا سألته لماذا سيقول العشرة قروش هي بعض أجرة الباص ..
هل المواطن يضج من أجل عشرين دينارا، هل بلغ الأمر إلى هذا الحد، لماذا هذه النظرة الدونية للمواطن، أهو رخيص لهذه الدرجة.. إن العشرين دينارا التي جادت بها الحكومة على المواطن ما هي إلا الكود المقابل لكلمة بن علي عندما قال للتونسيين" فهمتكم" طبعا بعد فوات الأوان...
أعتقد أن الحكومة لم تقرأ توجيهات جلالة الملك بالشكل الصحيح .. فعندما يقول جلالته خفف يعني خفف من الأثقال على كاهل المواطن فخفّف الضرائب وخفّض أسعار المحروقات ..لا أن تقدم للمواطن عشرين دينارا باليمين وتأخذها 40 بالشمال!!!
وبعد هل فهمت الحكومة ما معنى عشرين دينارا في حياة مواطن مطلوب منه 1000 ليسير حياته ويتقاضى من عمله فقط350 دينار وباقي ال1000 يدفعها للحكومة وهي الآن تستكثر عليه 20 دينارا....
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

