عبادة الأشخاص
12-02-2011 08:00 PM
في الأخذ والرد السياسي في العالم العربي بعد الأحداث الأخيرة التي تطالب بالحرية والكرامة للشعوب العربية ظهرت على السطح إرادة شخص الحاكم في مقابل إرادة الشعب بأكمله، وظهر المتزلفون والمنافقون والمرتزقة الذين يبحثون عن مكاسب شخصية أو يظنون أن وقوفهم هذا الموقف يمكن أن يرفع شأنهم ويجلب لهم العز والتقدم على الباقين، مع أنهم يسيئون إلى شخص الحاكم قبل الإساءة إلى أنفسهم، ويورطونه بالتمادي بالظلم والبعد عن العقلانية، وبعد أن يجني الحاكم ثمار ظلمه الذي تسبب به في الغالب هؤلاء المرتزقة والمنافقون، يتخلون عنه ويصبحون أعدى عليه من الذين جهروا له بالحق وحاولوا تغيير سياسته...
هذا بالضبط ما حصل مع مبارك الذي اغتر بحفنة منافقين زينوا له البقاء ومعاندة إرادة الشعب وتوهم أنه هو الوحيد وأن البلاد لا تسير بدونه وتوهم الضعاف فيه القدرة على إسعادهم و إشقائهم وظنوا أنه المخلّص والمنقذ والمؤلف والمفرق وقدسوه إلى حد العبادة!! وعندما خرج وجدوا الدنيا بعده أفضل منها في وجوده، وأن ما كانوا يتوهمونه هو فقط في رؤوسهم الفارغة أو المفرغة من الأفكار السليمة المفضية للحرية.
الشعوب العربية التي صودرت حريتها من أول يوم سلمت فيه الدول المستعمرة زمام أمور الشعوب إلى أشخاص أو ثورات صنعتها الدولة المستعمرة حتى تكون ممثلها في البلاد التي تركتها بالاسم لكنها بقيت من خلال النظام الذي صنعته ليبقى جاثما على صدور الشعوب العربية المغلوبة على أمرها، فمن مقولات السياسة الاستعمارية البريطانية " أنها لم تخرج من أي بلد احتلته إلا بعد أن تكون قد كونت الحكومة والمعارضة ونواة الثورة! فأي سياسي يريد الحراك فمن خلالهم وأن خيوط اللعبة دائما في أيديهم ، أما البطل الذي صنعته للشعب فهو الملهم والمهدي الذي لا ينطق عن الهوى، ولولاه لاندثر الناس و لذهبت البلاد إلى المجهول ولمات الشعب ضيعة بعده، ويصنع المستعمر له الانتصارات ويحشدون له عملاءهم لنصرته ويصنعوا له المواقف السياسية البراقة حتى تتعلق به الدهماء ويرد هو على من يسميهم الخونة الذين يطالبون بالحرية فيضعف مواقفهم فيحاكمهم على مزاجه وليس بالقانون فالقانون قانونه والبلاد بلاده والناس ما هم إلا بعض مما يملك وتصرفه فيما يملك عدلا تقره عليه حكومات الغرب التي وضعته لرعاية مصالحها وليس رعاية مصالح الشعب.
لكن عندما يكتشف الشعب نفسه وحقيقة الحاكم تتخلى عنه حكومات الغرب وأميركا بسهولة ليبحثوا عن غيره فقد أصبح كرتا محروقا!! ويقاوم المنافقون إرادة الشعب ويتدفق سيل الشعب فيجرف معه جنادل الصخور قبل البعر والقاذورات....
وتسقط أكذوبة الحاكم الأوحد......
صابر العبادي
الفيصلي يحسم 7 تعاقدات استعدادا للموسم الجديد
بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك وسط ضغوط حقوقية ومطالبات باعتقاله
الصحافة العالمية تشيد بفوز المغرب على كندا .. واحتفالات واسعة في العالم العربي
فيفي عبده تواجه انتكاسة صحية جديدة وتستعد لتدخل جراحي
زفاف تايلور وترافيس يتحول إلى الزفاف الملكي الأميركي في نيويورك
أحمد السقا وياسمين عبد العزيز يجتمعان لأول مرة سينمائياً
عامر شفيع مدربا لحراس مرمى النادي الفيصلي
تركي ينقذ بمفرده 38 شخصاً من تحت أنقاض زلزال فنزويلا
الملك يهنئ الرئيس الأميركي بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تركيا .. صاروخ "تايفون بلوك-3" يحقق إنجازا جديدا
اتحاد العلاج الرياضي الأردني يختتم دورة قصي/المعالج الرياضي
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2954 قتيلا
المغرب يهزم كندا بثلاثية ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
الصحافة الأجنبية تعلق على مباراة الأردن والأرجنتين .. ماذا قالت عن أبو ليلى وهدف ميسي
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
توقعات الذكاء الاصطناعي لبطل مونديال 2026 .. المرشح الصادم
هبة مجدي تكشف أزمتها الصحية وتخوض رحلة علاجية ضد السرطان
رحيل بطل مسرحية 'شاهد ما شفش حاجة'
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
السجن خمس سنوات لمحاسب في الجمعية العلمية الملكية بتهمة الاختلاس
سيادة لبنان حاجة سورية إقليمية
