خيمة القذافي في مهب الريح
26-02-2011 01:48 PM
الآن اكتشف العالم العربي أنه ما زال مستعمر وأن استقلاله الكرتوني كان تخديرا لهم على مدى السنين، وأن الثورات التي خرجت فيهم إنما كانت عليهم وليست لهم، وإلا لماذا تقف الحكومات العربية في وجه أقل مطلب للشعوب العربية، ولماذا تشن أجهزة الدولة الحرب على الشعب الذي يطلب أعشار حقه!! أليس الحاكم موجودا لخدمة شعبه وتوفير الحياة الكريمة لهم، أم أنه موجود لقهر الشعب ونهب خيراتهم وتقديمها للغرب نظير حمايتهم له..
القذافي الذي صدعنا على مدى أربعة عقود في تنظير عن الثورة التي أعزت ليبيا والعالم العربي وحتى العالم بأسره حسب ما يرى، وعاش في خيمة فارهة يحملها معه أينما حل، معلنا أنه زعيم ثورة ومنظر فلسفة وأنه يحارب كل قوى الشر التي تحاول أن تستأصل شأفة الثورة لتحرم أهل ليبيا من الخير، لكن أبى الله إلا أن يفضحه على رؤوس الأشهاد من خلال هذه الثورة المباركة التي ستعيد ليبيا إلى عزها بعد أن تقضي على هذا الطاغية المجنون.
وها هي الدول الغربية وعلى رأسها ايطاليا وأميركا تتلكأ في أمر هذه الثورة وهي ترى الرجل الذي كان يظهر أنه عدوهم وأنه الثائر الذي أعياهم طلبا يقتل شعبه الأعزل ويعربد دون أن تتحرك لهم شعرة بل ينتظرون منه أن ينتصر على شعبه ويعود يمطرهم بأموال هذا الشعب المستعبد والمحتل.. لكن من ينفذ أوامر المحتل؟ للأسف الشعوب العربية المنتفضة تُقتل بأيدي أبنائها بيد الجيوش التي تقبض رواتبها وامتيازاتها من الشعب ثم تقتله من أجل شخص الحاكم وليس حماية للوطن كما كان المواطن العربي يظن!!!
الآن القذافي سقط عنه القناع كما سقط عن آخرين! وظهرت خيانته لشعبه ولأمته، وإذ به الخادم للغرب كما هم أقرانه، أسد على شعبه ونعامة أمام أميركا والغرب وإسرائيل، منظّر على شعبه وأبله أمام مطالب الغرب التي تسيطر على موارد الشعوب المغلوبة على أمرها...
لماذا جربوع مثل القذافي يملك من أموال الأمة 131 مليار غير أموال أبنائه وغير الأموال التي نثرها هنا وهناك في العالم من أجل فكرة غبية كانت تدور في رأسه، فيموّل الإرهاب والحركات الانفصالية وحتى الاغتيالات، وشعبه يموت جوعا وهو يمشي فوق بحر من النفط.
الآن الشعب الغاضب يزحف إليه من كل صوب ليذيقه وبال أمره، ويقتص لبلد اختطفه الغرب ووضعوا عليه غرابا مازال ينعق بالخراب لهذا البلد الطيب الذي أكله هو وأولاده وأسياده المحتلون وعلى رأسهم إسرائيل، ولكن السؤال هل يسكن القذافي في باب العزيزية خيمة أم في ملجأ تحت الأرض، ولماذا ترك هذا الشعبي والجماهيري جماهير شعبه وهم يطلبون حريتهم وراح يجند لهم المرتزقة ليقتلوهم لماذا لا يرضخ لإرادة الجماهير العظمى في ليبيا العظمى كما يرى هو..
ممثلة يهودية أمريكية: الصمت تجاه فلسطين أخطر من فقدان مسيرتي
نكبة الشعب الفلسطيني نكبات متتالية والامة في سبات عميق
الرئاسي الليبي يوجه بفتح تحقيق في أحداث شغب رياضي بطرابلس
إيران: لا مفاوضات مع أمريكا ما لم تكن جادة
المعايطة والإنتربول يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون الشرطي الدولي
تراجع كبير بأسعار المعادن النفيسة
مسيرة حاشدة إحياء لذكرى النكبة وتأييداً لمواقف الملك
اشتداد سرعة الرياح وتوقعات بهبوب عواصف رملية
أورتاسون: مشاركة إسرائيل بيوروفيجن ازدواجية معايير
فتح تواصل مؤتمرها الثامن وتفتح باب الترشح
رابطة الكتاب تنتخب هيئتها الإدارية اليوم
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
