تحسين صورة الحكام في الغرب
من غرائب الغرب الديمقراطي بعد شركات الدفاع الخاصة التي ظهرت في حرب العراق! ظهرت في خلال الأزمة الليبية شركات جديدة في الغرب مهمتها تحسين صورة الحكام في العالم الثالث عند الدول الكبرى مقابل ملايين الدولارات يدفعها الحاكم للشركة ينتزعها من أفواه الشعوب المغلوبة على أمرها.. هذه الشركات كشفت عن نفسها وهي تشعر بالحرج عندما رأت ما مارسه القذافي من جرائم بحق المواطنين الليبيين وأن القذافي كان من زبائنها... هذا يوضح كم يحاول الغرب الضحك على نفسه قبل الآخرين وكيف كان يزين الجرائم التي قام بها بحق الشعوب العربية بالذات عندما مكن حكاما مثل القذافي من رقاب الشعب وتركه يتحكم بمقدراتهم ويعطل مسيرتهم سنوات طويلة.. ثم عندما أرادت أن تكفر عن ذنبها عهدت لشركات العلاقات العامة مهمة تحسن صورة الحاكم المجرم لديهم حتى تبرر دعمها له! ويدفع طبعا هو الملايين من أجل أن تقوم هذه الشركات بتحسين صورته ليكون مقنعا للعالم وما هو بمقنع!!.
إذن من ناحية الحاكم فهو يهمه الغرب الذي أوصله للحكم ويقنعه أنه إنسان وليس كما هو في الواقع... أما رأي الشعب الذي يحكمه بالحديد والنار ويسيطر على خيراته ويقدمها للغرب لقاء تركه على سدة الحكم فلا يهمه لا من قريب ولا من بعيد ما دام أسياده مقتنعين به عن طريق دعاية الشركات..
... هذه الشركات قد يدفع لها معظم حكام العرب من أجل أن تقوم بتحسين صورتهم في بريطانيا وفي أميركا وتقوم بتسويقهم كحكام ملهمين وأذكياء ويستطيعون أن يروضون شعوبهم ويجوعونهم حتى يبقى المواطن خاملا نائما لا يسأل إلا عن الطعام الذي يسد به جوعه ويبقى الحاكم الملهم يرعى مسيرة التخلف في بلاده بالقمع وتقييد الحريات، أما الأمور الكبيرة كالموارد فهي للغرب ولا تشغل هؤلاء "الفئران" الذين يكفيهم قضم الخبز والتصفيق للحاكم الذي من أكبر بطولاته أنه سلب حريتهم وامتهنهم واحتقرهم وبعثر أموالهم على الأمور التافهة، وعدهم من الحيوانات فلا يرقون لأن يكون عندهم رأي أو أهلية !!
والشركات الغربية هذه كفيلة بتقديم الحاكم بصورة مغايرة إلى الغرب الذي يريد أن يقنع نفسه بأنه لم يرتكب جريمة بشعة عندما وضع مجرما مثل القذافي على رأس دولة فيها من الموارد ما فيها، في وقت هم ينتقون حكامهم من أنزه الناس ولا يقبلون منهم أي مخالفة صغرت أم كبرت وإذا حصل وأن ارتكب زلة فيحاكم ويترك الحكم وينتقون حكام دول العالم الثالث من أردأ الناس وأقلهم خبرة وأدبا حتى، بحيث يقبلون كل ما يطلب منهم حتى لو كان رقاب شعبهم من أجل أن يبقى الأخرق حاكما وتبقى الأمة مكبلة، وعلى الشركات تحسين صورتهم.
وعندما افتضح أمر هذه الشركات بدأت تتنصل بأنها لا تزوّر الحقائق لكنها تضخم الايجابيات فقط أما السلبيات وهي طبعا كثيرة فتنسى ولا تذكر ، فيرتاح الديكتاتور العربي ويرتاح الغرب بأنه صادق مع نفسه ومع مبدئه الديمقراطي وتبقى صورته أقرب إلى العدل مع هذه الشعوب طالما أن هناك شركات عندهم تمدح الديكتاتور وحكومات الغرب تعرف طريقة عمل هذه الشركات.
ويبقى السؤال المطروح هل سيحتاج حكام العرب بعد هذه الثورات من الشعوب إلى هذه الشركات لتسويقهم إلى الغرب صاحب الفضل عليهم وراعي مسيرتهم، أمك أن الشعوب واعية ولن تخدع وستستثمر هذه التحولات؟؟؟
صابر العبادي
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
