مباحث أمن الدولة .. غول وعنقاء
12-03-2011 11:04 AM
ما أن انتهت الثورتان التونسية والمصرية من الإطاحة بالرئيس، حتى توجهت إلى أجهزة أمن الدولة للإطاحة بها لأنها ترى فيها العدو الأول للشعوب!! ففي تونس ألغت الحكومة الجديدة هذا الجهاز لأنه لا يليق في دولة ما بعد الثورة التي تعتمد على الشعب وحريته، أما في مصر فقد احتاج الثوار إلى اقتحام مبنى أمن الدولة لمنع ضباط الجهاز من إخفاء جرائمهم وإحراق الملفات وكان أن حصل الشعب على معلومات صاعقة وجرائم ارتكبها هذا الجهاز في حق الشعب لصالح شخص الرئيس وبقاء الدولة التي تحمي مصالح الغرب وإسرائيل على حساب الشعب الذي يحكمونه ويقهرونه باسمه!!!
وثارت جرّاء ذلك أسئلة كثيرة عند كل مواطن عربي، وهي : إذا كانت هذه الأجهزة تقصد حماية الوطن والمواطن فلماذا تتجسس على مواطنيها وتراقب كل حركاتهم وسكناتهم، ولماذا تضيق عليهم وتكمم أفواههم وتصادر حرياتهم، أليسوا هم من يحكم الرئيس باسمهم وهم من أعطى الرئيس الشرعية ليرعى مصالحهم لا مصالح عدوهم، وهم أصحاب الأرض والموارد لا شخص الرئيس ومن ينعم عليهم!!!!
اتضح من خلال ثورة مصر أن أمن الدولة ترعى الفساد والفاسدين في مصر لصالح استمرار النظام الذي يمارس الإذلال والظلم والتعسف للمواطنين، وان هذا الجهاز يتدخل في كل شيء من تعيين رئيس الوزراء إلى الوزراء إلى مدراء الدوائر ورؤساء تحرير الصحف ومديري التربية والتعليم وليس هذا التدخل لمصلحة الشعب وتاريخه وثقافته، بل يتدخل ليضع أناس ليسوا أهلا للمنصب الذي يشغلونه، وليس له مؤهل إلا أنه يؤمر من هذا الجهاز فيطيع حتى لو خالف أمرهم كل قوانين الأرض وأودى بالمؤسسة التي يرأسها إلى الحضيض!! ما دام ينفذ أوامر الجهاز المسيطر الذي يعتبره الغول والعنقاء، ولن يكون في حال عدم التنفيذ خلا وفيا..أما هم فيرعون فساده ويغطون عليه ويظهرونه بالملهم حتى لو خرّب كل البلاد، ويقومون بالتنكيل بمن يريد الإصلاح ومن ينبه إلى الأخطاء ومن لا يقبلون بالوضع المشين فينكلون بهم ويرهبونهم في أنفسهم وفي عيالهم وفي أرزاقهم...
لكن هذه الثورات قالت لكل الحكام على وجه الأرض أن ليس للرئيس أمن إذا فقد أمن المواطن وامن البلد وأن هذه الأجهزة بسياساتها الخرقاء قد أطاحت بأنظمتها التي كانت تظن أن ما تقوم به يطيل عمر أنظمتها حتى أتاها اليقين.
والسؤال الأخير هو: هل تستطيع البلدان التي لم تسقط أنظمتها والتي مازال عندها فرصة لترقيع نظامها الحالي أن تكف يد هذه الأجهزة الخرقاء والتي ترعى الفساد في أي بلد وبالتالي تجنب النظام من الوقوف أمام العاصفة وينقطع عندها الإرسال ويتعذر الإصلاح......
حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان
الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا
رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم
تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا
زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم
قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء
كندا تخصص 20 مليون دينار لمشاريع تنموية بالأردن
انطلاق الملتقى العربي للأثر الاجتماعي 2026 في عمان
ارتفاع مؤشر ثقة المستثمر بالأردن للربع الثاني 2026 .. أرقام
شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في القنيطرة
كيف تؤثر السعادة على صحة القلب والمناعة؟
إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات بالجامعات .. رابط
شراكة أمنية وعمالية لمواجهة المخدرات والجرائم الإلكترونية
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
