مواطنون يأخذون دور الحكومة
أوقف "بكبه" بسرعة أمام المدرسة.. ترك زوجته مندهشة داخل البكب وسحب "قنوته" من تحت الكرسي وخرج مسرعا منحرفا إلى اليمين سادلا يده خلف رجله ليخفي "القنوة" عن أي "حجيز" و يفاجئ الخصم إن ظفر به بضربة صاعقة، سار غاضبا يتكلم من بين أسنانه التي أطبقها من عصبيته وغيضه ...يتمتم بصوت مسموع: " أي هما ما ودهم يخلصونا من هالشغلة!!!" ...كان متجها إلى مجموعة من المعلمين اعتصموا ليطالبوا بحقوقهم حاول مهاجمتهم ليقصرهم على التدريس رغما عنهم، لولا أن اعترضه "حجيز" كان قد قدره مسبقا!! عاد معه دون عناء قائلا: إن لم تنتهوا سنضربكم وستدرّسون رغما عنكم....
مشهد قد تكرر في أكثر من مكان في بلدنا الأسبوع الماضي كرد من المواطنين على قيام المعلمين بالاعتصام في مدارسهم ليضغطوا على الحكومة للقبول بنقابة لهم، وهذا جعل المعلمين يشعرون بالاستغراب من هذه التصرفات، وقد أعاد النقاش والنظر في عمليتنا التعليمية برمتها من مناهج وغيرها، وهي التي أغفلت كيف يمكن أن نغير هذه السلوكيات النافرة مجتمعنا التي لم تتطرق إليها مناهجنا حتى تهذب النشء لتقبل الآخر ويتفهم وضعه ويحاول أن يتخلص من ذاتيته المغرقة التي تطغى على كيانه حتى أنها تصادر وجود الآخر..
نعم نحن فعلا بحاجة في هذه الأيام بالذات إلى ثقافة تفهم الآخر وعدم الاعتداء على كينونته ومصادرة رأيه، لماذا يريد كل شخص منا أن يحمل سيفا ليفرض به رؤيته ويتجاهل حقوق الآخرين، ولماذا يتصرف بعض الأشخاص وكأنه قذافي يهدد شعبه مع أنه لا يستطيع أن يأمر ابنه بأمر، ولا يعرف ماذا يريد المعتصمون من اعتصامهم وهو غير مستفيد من فرض موقفه بل هو في حاجة ماسة لأي تغيير يحسن من وضعه المادي والاجتماعي، وبحاجة أكبر لأن يتنسم عبير الحرية الذي ما اشتمه يوما ولا عرف له عَرفا..
هذه التصرفات التي يقوم بها البعض وكأنهم حكومة أو جهاز أمني قمعي يتوعد كل خارج من الحظيرة بالخسران المبين، بحاجة إلى حياة أخرى جديدة بالكامل، عمادها الحرية ويدعمها نظام تعليم حقيقي يصنع قيما جديدة كانت غائبة عنا وشكل غيابها انحرافات في سلوكات بعضنا حتى من الذين يعدون أنفسهم مثقفين ومتسلحين بكل فنون الثقافة، ومحاورين جيدين، وسياسيين ديمقراطيين لكنهم يتورطون بهذه التصرفات النابية التي تحولهم من أشخاص عاديين لا يملكون شيئا إلى زعماء أو رؤساء أجهزة أمنية قمعية.
الخطورة في هذا السلوك السافر أنه لا يجعل الآخر يتراجع عن موقفه وينثني عن فعله، بل يتعنت ولا يفكر بعقله أو بقضيته بل يتمادى بالمناكفة و"المداقرة" ونحن خير من "داقر" وتنّح " هدانا الله وإياكم إلى كل خير جنبنا وبلادنا كل مكروه..
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
