سادية سياسية
03-04-2011 10:27 PM
المواطن العربي الذي خرج على الظلم والفساد وتعرض للقتل ومازال يعاني البرد والحر في ميادين مدنه التي استبيحت من أجل أن يبقى المغتصب لإرادته والذي يصول على المواطنين ويقتلهم بأجهزتهم- الأجهزة الأمنية- التي من المفروض أن تكون موجودة لحماية مصالح الشعب العليا من كل معتد حتى لو كان الحاكم نفسه فهو الأولى أن يُسأل ويُحاسب، لا أن يَقتل الشعب كاملا من أجل شخصه طبعا ليبقى يحمي دوائر المستفيدين من الفساد وهم المتنفذون والمسيرون للأجهزة الأمنية التي تحمي شخوصهم ومصالحهم لا مصالح الشعب ..
الحاكم في العالم الحديث لا يبقى مدى الحياة وإن بقي فبإرادة الشعب وليس رغما عنهم، وأقل شبهة فساد تطيح به، أما في العالم العربي تعيش شعوب وأجيال في الفساد ومازال الحاكم متشبث بالسلطة ومستعد لقتل الشعب كاملا من أجلها ويدعمه جيش من الفاسدين حوله يمارسون الفساد باسمه وبمباركته، وبنفوذهم وأموالهم المسروقة من الشعب يجيشون الشعب للهتاف للفاسد وحتى مقاتلة أخوتهم من أجله، وفي كل جمعة يجتمع المطالبون بحقوقهم من أجل القضاء على الفساد والاحتكام إلى القانون لا إلى المؤسسات الشخصية التي تتبع الحاكم وتعمل من أجله لا من أجل الشعب ولأجل الشعب، ويبقى الخائن الأمين فوق الجميع وتذهب مطالبات الشعب أدراج الرياح إلى أن يرى الغرب رأيه ويطمئن لمن سيسلم هذا المخلوع قياد الشعب دون أن يخرج قطار البلاد عن سكة الغرب وأميركا.
ما يحدث في العالم العربي في شرقه وغربه ليس كل شيء وليس النهاية بل هو البداية لينال المواطن العربي حريته في كل مناحي حياته سياسيا واجتماعيا وثقافيا، فالأنظمة العربية ليست أمينة على شعوبها وعلى حرياتها وليست أمينة على تاريخها ومعتقدها، فأول شيء حاربته الأنظمة العربية المتهاوية هو الإسلام، وكان مبررها الأول لأسيادها الغربيين هو الخوف من عودة الإسلام طبعا ليس القاعدة فالقاعدة من صنعهم ويعرفون متى يستخدمونها، وأقرب مثال، تراجع قوى الغرب التكتيكي في ضرب القذافي عندما رأوا الليبيين متدينين وهم بالطبع لا ينتمون إلى أي حزب إسلامي أو إرهابي كما يدعي الغرب... لذلك سيكون مشوار الحرية للعرب طويلا وشاقا، أوله الانعتاق من الأنظمة الغربية ذات الجلد العربي، ثم بعد أن يستخدموا حريتهم غير الموجهة من الخارج يستطيعون أن يجهروا بثقافتهم ويفعّلوها في حياتهم..
الغريب أن عماد الأنظمة العربية الغربية أجهزة أمنية من أبناء الشعب، والأغرب أنها أعدى على شعوبها وثقافتها وأهلها من العدو الحقيقي، وبدلا من أن تكون أمينة لشعبها وثقافتها، تحارب الشعب وتوجهاته ومطالباته وتخون أمانتها، وهذا ظهر جليا في تونس ومصر وغيرها من الأنظمة العربية المتهاوية..
فحتى يكون المواطن العربي متوازن مثله مثل أي مواطن في العالم، يجب أن يستعيد حريته التي فقدها وأصبح مصاب بالسادية السياسية التي تجعله يستمتع بالظلم والقهر، ويقدس جلاده!! وأول من يقف في وجه كل من يطلب له الحرية بدعوى أنه مستمتع بالإهانة والتحقير وأن من يستخرجه من تحت جلاده، معتد أثيم على حريته وعلى خياراته......
صابر العبادي
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

