نحو انتفاضه فلسطينية ثالثة

mainThumb

26-04-2011 02:00 PM

والان ونحن نشهد التسابق في التصريحات من مختلف الدول الاوروبيه والولايات المتحده الامريكيه حول عشقها لحريه الشعوب  في تحقيق تطلعاتها ومناداتها صباح مستاء لنشر الديمقراطيه  وحرصها على حياة المدنيين فان هناك من يرى بان على الشعب الفلسطيني بكل فئاته واطيافه السياسيه والمجتمعيه  بان يهبوا في انتفاضه   شامله في كل من غزه والضفه الغربيه وفي اراضي ال48 للمطالبه بالحريه والعيش بكرامه  وفي وطن مستقل وعوده الاجئيين  وليحتشدوا في كل الساحات والميادين والشوارع ليلا ونهارا  ولاطول مدة ممكنة وليسمعوا العالم مجددا بمعاناتهم المستمرة منذ اكثر من ستين عاما



وبخاصة ان ماسمي بالعمليه السلميه متوقفه تماما بعد مضي عشرات السنوات من المفاوضات الامجديه وامام فشل اللجنه الرباعيه  ورئيسها في تحقيق اي نتيجه واما م التراجع عن وعود اطلقت لاقامه الدوله المستقله وعن وقف الاستيطان  ومن ثم التراجع عن كل تلك الوعود الرنانه  وعدم استطاعة المجتمع الدولي للان من اجبار الكيان الصهيوني عن التقيد بالقوانين والاعراف الدوليه او حتى تطبيق مبادئ حقوق الانسان المتعارف عليها اتجاه الفلسطينيون



وفي الوقت الذي  تمارس قوات الاحتلال ببناء الجدران الاسمنتيه لتعزل الاخ عن اخيه وتصادر اراضي الفلسطينيين وتدخل قواتها العسكريه كلما طاب على خاطرهم لتقتحم البيوت وتعتقل من تريد  بدون محاكمه او مراعاة لابسط حقوق الانسان  وتتحكم بكل موارد الضفة الغربيه بل وتسلبها بدون اي وجه حق  وبكل بوابات العبور  تمنع وتعتقل كيفما تشاء  وتبني المستوطنات على أراضي الفلسطيينيين المحتله بغير وجه حق حتى تغير في ديمغرافية الضفه الغربيه  ...الخ




وفي الوقت الذي  تعاني فيه غزة  من حصار  بري وبحري وجوي خانق لاكثر من مليون ونصف انسان وتمنع عنهم كل وسائل العيش وفوق كل ذلك تقوم بين الفينه والاخرى بدكهم بابشع وسائل الدمار والتدمير والخراب  واغتيال الناس  في الشوارع بدون اي رادع



وفي  الوقت الذي يعاني الفلسطينيون في الاراضي المحتله من العام 1948 من ابشع انواع الممارسات العنصرية والاضطهاد  في كل مناحي الحياه بهدف اجبارهم على ترك اراضيهم والنزوح عنها لكي تبقى الدوله الصهيونيه دوله عنصريه صافيه  وتسلط عليهم بين الفتره والاخرى مجموعه من التشريعات لمضايقه حريات وتطلعات الفلسطيين



 وفي الوقت الذي لا زالت  العصابات الصهيونيه  ترفض مجرد الاعتراف بحق االاجئيين للعوده الى اراضيهم ومنازلهم التي شردتهم منها تحت قوة السلاح والبطش لخارج اراضسيهم حيث توزعو على مختلف دول العالم   حبث سلبت العصابات الصهيونيه كل ما كان يملكون من بيوت ومزارع وحقول وغيرها  وعانو طوال ستين سنه ولا يزالو من الغربيه عن اوطانهم وحقهم في العيش بحريه وكرامه في اوطانهم



امام كل هذا الواقع فان هناك فرصه  كبيره للفلسطينيين  رجالا ونساءا واطفالا وشيوخا لان يتنادوا وبغض النظر عن ايه خلافات سياسيه للقيام بانتفاضة ثالثه  عارمة ويحتشدوا في كل الساحات والميادين والشوارع  ولاطول فتره ممكنه لكي  يرفعوا الصوت عاليا  وامام  العالم اجمع  وبوجود  كل  وكالات الانباء العالميه ليشرحوا  للبشرية بما ابتلي به الفلسطينيون  من العصابات الصهيونيه    وبكل تاكيد فاننا سنرى  الملايين من الشعوب الحره ستناصر الشعب الفلسطيني في مختلف بقاع العالم  وبهذا سيضع الفلسطينيون ومعهم كل احرار العالم دعاة الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان من الدول الكبرى امام المحك الفعلي فيما يدعون ولايفعلون على ارض الواقع وفضح ازدواجية معاييرهم  ان لم يفعلوا شيئا .