أميركا واستراتيجية القاعدة
08-05-2011 05:41 PM
مات ابن لادن أم لم يمت، قتلته أميركا اليوم أم قبل عشر سنوات، أخفته في غياهب سجونها أم أمنته في مكان ما يعيش باقي أيامه بعيدا عن الأضواء! أيا كان ذلك، لكن امرا واحدا يجب التنبه اليه وهو أن استراتيجية القاعدة التي استخدمتها أميركا في فرض رؤيتها ونشر جيوشها في الشرق الأوسط وافغانستان وباكستان دون أن يتجرا خصومها الذين يريدون تقاسم المصالح معها في الشرق الوسط وأفغانستان على أن يتخذوا عملا معلنا لإخراجها من المنطقة ولا يستطيعون الوقوف في وجهها لأنها تطارد من اعتدى عليها وروع مواطنيها....
لكن ما الدواعي التي جعلت اميركا تختار هذا الوقت بالذات في اعلان مقتل ابن لادن، وما علاقة ذلك بالثورات العربية؟! أهو اكتشاف فشل استراتيجية القاعدة مؤخرا من خلال الثورات العربية أم تغيير التكتيك بعد اكتشاف أن الشعوب العربية عرفت كم يكلفها خيار السلاح ويعطل عليها ويمنعها من التحرر ويرهنا لأميركا وعملائها الذين صرخوا حتى انشقت حلوقهم بأن الذين يناوئونهم ليس الشعب بل هي القاعدة التي لاتهددهم وحدهم بل تهدد اميركا وأوروبا!! والقاعدة لم تنبس بكلمة حيرة من جانب أميركا واستراتيجيتها التي انكشفت وبان فشلها في ليبيا واليمن وأخيرا في سوريا بالرغم من أن رقابا اشرأبت لتقوم بنفس الدور لكن دون جدوى.
إن تهميش الشعوب العربية والاسلامية وحرمانها من المعارضة في أبسط الأمور لمن يسلب رأيهم وثرواتهم ويضع العراقيل المادية والثقافية والسياسية لبقائهم تحت النير الصهيوني، والتعطيل عليهم واستباق التغيير بصنع معارضات مسلحة تصب في الدلو الأميركي المستفيد الأول من وجود الأنظمة الشمولية المتخلفة التي ظهر بما لا يدع للشك مكانا أنها وجدت حماية لاسرائيل على حساب الشعوب العربية المغلوبة على امرها.
القاعدة تبخرت من أول يوم خرجت فيه الشعوب العربية ضد الأنظمة القهرية التي كانت تغذيها أميركا وتدعم شرعيتها القاعدة، لكن هل أميركا تريد احياء هذه الاستراتيجية بطريقة أخرى لدعم الأنظمة العربية المتهاوية في اليمن وسوريا في مواجهة موجات التحرر العربية، أم أنها تريد انهاءها لأنها أثبتت فشلها في الوقت الراهن لعدم تأثيرها في الرأي العام العربي..
بقي أن نقول إن القاعدة مجموعات لا تربطها صلة تحركها اجهزة مخابرات الدول الكبرى ، تنشط إذا كان صراع المصالح بينها على أشده، وتخمل إذا ساد الهدوء بينها، وتنشط لصنع المبررات للسيطرة وبسط النفوذ العسكري.....
صابر العبادي
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

