الفرص الضائعة-الاردن الى أين؟
المطالب الوطنية واضحة تماما لصانع القرار في الاردن كما هي واضحة لاطياف ومكونات الشعب الاردني وتحظى بشبه اجماع ان لم يكن اجماع كامل على شرعية هذه المطالب ووجوب تطبيقها على ارض الواقع, ولكن القوى المؤثرة في صنع القرار تقف بصلابة امام اي مشروع اصلاحي من شأنه ان يؤثر في مصالحها الشخصية, ولا تتوانى هذه القوى عن اتباع اية وسيلة للحيلولة دون تنفيذ هذه الاصلاحات. هذا على الصعيد الداخلي.
أما على الصعيد الخارجي, فالشد والرخي بين الدولة الاردنية وبين الحراك الوطني أوجد مناخا مناسبا لجهات خارجية للتدخل وتوجيه بعض مكونات الحراك باتجاه مصالح هذه الدول أو الجهات الخارجية في الاردن, فعلى سبيل المثال يرى صانع القرار الايراني فرصة مواتية في الظروف الحالية في الاردن لتوجيه القرار الاردني لخدمة مصالح ايران, وهنا أود تفصيل هذا الطرح قليلا: الكل يدرك توازي المصالح الامريكية الاسرائيلية والمصالح الايرانية في معظم الاحيان وتقاطعها احيانا, مما يخلق جوا من التنافس بين هذه الدول وليس بالضرورة جوا من العداء, فتحاول هذه الاطراف ابقاء التنافس والتزاحم خارج حدودها فلا من مصلحة ايران ان تواجه اسرائيل ولا من مصالح أسرائيل ان تواجه ايران ونفس الواقع ينطبق على الولايات المتحدة, فتسعى هذه الدول الى ايجاد ونقل مواقع المواجهة الى دول اخرى, وكانت سوريا ولبنان موقعا لهذا التنافس حتى بدأت الثورة السورية,
وهنا بات على صانع القرار الايراني ايجاد منطقة جديدة لنقل هذا الصراع الى اراضيها من أجل ابقاء التوازن الايراني الاسرائيلي قائما, فكان التوجه الايراني للساحة الاردنية تحسبا لما يمكن ان يحدث في سوريا وخسارة ايران لهذه الساحة. وهذا ما بدى لي واضحا في لقائي مع بعض رموز المعارضة السورية في مدينة لوس أنجلوس الامريكية قبل أحداث حماة الاخيرة. وتأكيدا لذلك فقد رأينا وسمعنا ترتيب بعض الجهات الاردنية لاعتصام 15 تموز ومحاولات التصعيد المبرمجة مسبقا وللاسف فأن الدولة الاردنية لم تدرك هذا المخطط وكادت ان تنساق له او كانت تدركه ولكنها قبلت الرهان ظنا بأن التصعيد سوف ياتي بنتائج ايجابية لصالحها كقتل الحراك الشعبي كليا, اي كان الواقع فقد اخطأت الدولة الاردنية بحساباتها.
يبقى الخيار الاردني في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام يقع على كاهل الدولة الاردنية اولا وعلى كاهل الحركات الوطنية الاردنية ثانيا. فخيار الدولة الاردنية محصور بتنفيذ مشروع الاصلاح بأسرع وقت ممكن وضمان مشاركة الحركات الوطنية في رسم سياسة الاصلاح ضمن الاجندة الوطنية ومصالح الاردن العليا, فلا بديل عن الاصلاح الا اذا كانت الدولة الاردنية وصانع القرار الاردني يرتضي ان يرمي بالاردن في مهب الريح كبديل عن الاصلاح. أما خيار الحركات الوطنية او بالاصح مسؤليتها فتنحصر في تمييز الطيب من الغث في المطالب المطروحة ونبذ الجهات التى لها اجندة تتعارض مع الاجندة الوطنية وفي نفس الوقت ابقاء الضغط على صانع القرار الاردني لحين تنفيذ المطالب المشروعة وتنفيذ البرنامج الاصلاحي السياسي القانوني الاجتماعي الاقتصادي.
كيف سيعيد ترامب أمريكا عظيمة مرة أخرى
إيران الشارع الشعبي: منظومة الاستبداد وتراث الثورة
اصابة 21 صهويناً بصاروخ ايراني فجر الجمعة .. تفاصيل
هجوم صاروخي مركب على إسرائيل .. وأصوات الانفجارات تهز شمال الأردن
إغلاق مضيق هرمز: التأثيرات الكارثية على النفط والتجارة العالمية
اصابة 19 عسكرياً أميركياً في السعودية .. تفاصيل وتطورات
ضربة صاروخية تطال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
المغرب يستضيف الاجتماع المشترك المقبل مع التعاون الخليجي
التعاون الخليجي يجدد دعمه لمغربية الصحراء
مقتل 3 طيارين بإسقاط طائرة تموين أمريكية غرب العراق
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
