الفرص الضائعة-الاردن الى أين؟
17-07-2011 03:17 AM
المطالب الوطنية واضحة تماما لصانع القرار في الاردن كما هي واضحة لاطياف ومكونات الشعب الاردني وتحظى بشبه اجماع ان لم يكن اجماع كامل على شرعية هذه المطالب ووجوب تطبيقها على ارض الواقع, ولكن القوى المؤثرة في صنع القرار تقف بصلابة امام اي مشروع اصلاحي من شأنه ان يؤثر في مصالحها الشخصية, ولا تتوانى هذه القوى عن اتباع اية وسيلة للحيلولة دون تنفيذ هذه الاصلاحات. هذا على الصعيد الداخلي.
أما على الصعيد الخارجي, فالشد والرخي بين الدولة الاردنية وبين الحراك الوطني أوجد مناخا مناسبا لجهات خارجية للتدخل وتوجيه بعض مكونات الحراك باتجاه مصالح هذه الدول أو الجهات الخارجية في الاردن, فعلى سبيل المثال يرى صانع القرار الايراني فرصة مواتية في الظروف الحالية في الاردن لتوجيه القرار الاردني لخدمة مصالح ايران, وهنا أود تفصيل هذا الطرح قليلا: الكل يدرك توازي المصالح الامريكية الاسرائيلية والمصالح الايرانية في معظم الاحيان وتقاطعها احيانا, مما يخلق جوا من التنافس بين هذه الدول وليس بالضرورة جوا من العداء, فتحاول هذه الاطراف ابقاء التنافس والتزاحم خارج حدودها فلا من مصلحة ايران ان تواجه اسرائيل ولا من مصالح أسرائيل ان تواجه ايران ونفس الواقع ينطبق على الولايات المتحدة, فتسعى هذه الدول الى ايجاد ونقل مواقع المواجهة الى دول اخرى, وكانت سوريا ولبنان موقعا لهذا التنافس حتى بدأت الثورة السورية,
وهنا بات على صانع القرار الايراني ايجاد منطقة جديدة لنقل هذا الصراع الى اراضيها من أجل ابقاء التوازن الايراني الاسرائيلي قائما, فكان التوجه الايراني للساحة الاردنية تحسبا لما يمكن ان يحدث في سوريا وخسارة ايران لهذه الساحة. وهذا ما بدى لي واضحا في لقائي مع بعض رموز المعارضة السورية في مدينة لوس أنجلوس الامريكية قبل أحداث حماة الاخيرة. وتأكيدا لذلك فقد رأينا وسمعنا ترتيب بعض الجهات الاردنية لاعتصام 15 تموز ومحاولات التصعيد المبرمجة مسبقا وللاسف فأن الدولة الاردنية لم تدرك هذا المخطط وكادت ان تنساق له او كانت تدركه ولكنها قبلت الرهان ظنا بأن التصعيد سوف ياتي بنتائج ايجابية لصالحها كقتل الحراك الشعبي كليا, اي كان الواقع فقد اخطأت الدولة الاردنية بحساباتها.
يبقى الخيار الاردني في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام يقع على كاهل الدولة الاردنية اولا وعلى كاهل الحركات الوطنية الاردنية ثانيا. فخيار الدولة الاردنية محصور بتنفيذ مشروع الاصلاح بأسرع وقت ممكن وضمان مشاركة الحركات الوطنية في رسم سياسة الاصلاح ضمن الاجندة الوطنية ومصالح الاردن العليا, فلا بديل عن الاصلاح الا اذا كانت الدولة الاردنية وصانع القرار الاردني يرتضي ان يرمي بالاردن في مهب الريح كبديل عن الاصلاح. أما خيار الحركات الوطنية او بالاصح مسؤليتها فتنحصر في تمييز الطيب من الغث في المطالب المطروحة ونبذ الجهات التى لها اجندة تتعارض مع الاجندة الوطنية وفي نفس الوقت ابقاء الضغط على صانع القرار الاردني لحين تنفيذ المطالب المشروعة وتنفيذ البرنامج الاصلاحي السياسي القانوني الاجتماعي الاقتصادي.
عون: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية
المومني: التلفزيون الأردني شاهد حي وناقل أمين
دعوة لسكان الزرقاء لاستثمار فرصة مهمة .. التفاصيل
ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3 دولارات
ترامب يترأس اجتماع أزمة حول إيران الاثنين
وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية
القضاة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج
حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع أنظمة الطاقة الشمسية للبلديات
مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني
الأمن السوري يفكك خلية إرهابية في حمص
الشوا: الاحتلال يسيطر على أكثر من 61% من غزة وتدهور إنساني متفاقم
صحة غزة: 7 شهداء وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً

