ليزهر ربيعنا ورودا
18-07-2011 12:46 AM
اكثر من نصف عام إنقضى ولم يتحرر سوى البعض من العرب من نير الدكتاتوريّة والفساد وسارع الحكّام إلى الإصلاح والتغيير وفي بعض الدول القطار فات الزعماء وبعضها امتطى الزعماء آخر مقطورة ليحلّ بهم في غير قصورهم التي كانوا يرتعون بها واما البعض الآخر حمل السلاح وقال عليّ وعلى ابناء بلدي واصبح الجهاد هو قتل المواطنين وقمّة الجهاد هو التمثيل بجثثهم ومنتهى الشرف هو إغتصاب الحرائر منهم وما زالت الصُور تتوالى تباعا.
وبات الإعلام هو المحرِّض احيانا والمحايد احايين اخرى واصبحت التلفونات الخلوية الوسيلة السريعة لنقل الحدث بالصوت والصورة وتاه علينا الحديث من القديم من صُور وبالتالي إلتبست علينا الحقيقة من زيفها .
وخير مثال لسلمية الربيع العربي هي تونس ومصربالرغم من الشهداء الذين سقطوا فداء للحريّة وأسوأ مثال لدمويّته هي اليمن وسوريا وأميز مثال لجنونه هي ليبيا . وبقيّة الدول ما بين الحماس والقمع والخجل ولكنّ كل الدول مؤهلة للحراك الشعبي نحو الإصلاح والتغيير نحو الأفضل ومهما كانت النتيجة فستكون لصالح الشعوب التي تحرّرت من الخوف وهذا مكسب تضحّي الشعوب من اجله كثيرا لخير ومستقبل ابنائها واجيالها القادمة .
وشتّان بين هدفي طرفي المعادلة فالحكام هدفهم الكرسي فقط وأمّا الشعوب فليس في بالها إطلاقا ذلك الكرسي وإنما هدفها الحريّة والعدالة ومواصفات من سيجلس على ذلك الكرسي . ومن الملاحظ انه عند الوقيعة تتحلل الاحزاب من التزاماتها تجاه قائدها ويبقى القائد وعائلته فقط في الساحة وبعض ما تبقّى من الجيوش الموالية والمرتزقة والبلطجيّة والشبّيحة وامثالهم . والقادة الذين يريدون توريث الحكم لأبنائهم نسألهم لماذا كانوا يلعنون ملكيّات بلادهم سابقا وهل هؤلاء لم يصلوا لحدْ الإشباع مما نهبوا من خيرات وآثار وموجودات بلدانهم وأموالها ألا يكفيهم عشرات السنين من النهب والتجبُر بالعباد حتى اصبحت ارقاما يصعب لفظها فهل تلك امانة الحكم ومسؤوليّة القائد تجاه شعبه وارضه.
وهل بات على المواطن ان يبذل روحه من اجل حقوق وهبها الله له كما قال امير الشعراء بلادٌ مـاتَ فتيتهـا لتحيـا وزالوا دونَ قومهمُ ليبقـوا وحُررتِ الشعوبُ على قَناها فكيـف على قَنَاها تُسترَقُّ؟ وللأوطـانِ في دمِ كلِّ حُرٍّ يدٌ سلفت ودينٌ مستـحقُّ ففي القتلى لأجيالٍ حيـاةٌ وفي الأسرى فِدىً لهُمُ وعتقُ وللحريةِ الحمـراءِ بـابٌ بكل يدٍ مضرَّجـَةٍ يُـدقُّ لماذا لا يُسارع الزعماء إلى اجراء الإصلاحات والتغييرات المطلوبة حتّى لو إستدعى ذلك تنحّيهم عن الحكم ويكفيهم ما حصلوا عليه بدلا من ان يخسروا كل شي حتى عائلاتهم وما يملكون . فقد بات المسلسل نفسه فعندما ينصاع الحاكم الى مطلب ما يكون متأخرا والوقت قد مرّ أو ان الاجراء غير كافي مما يزيد في عدد الشهداء والقتلى والخسائر الماديّة .
حمانا الله وحمى الاردن ملكا وشعبا من كل شر واصلح احوالنا لما هو افضل لكي يُزهر ربيعنا ورودا تُعطِر حياتنا وليس أشواكا تُلحق بنا الضرر لا سمح الله. خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) صدق الله العظيم
الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش
ولي العهد يتابع ختام فعاليات تمرين تكتيكي مشترك
الملك والسيسي يؤكدان أهمية تكثيف الجهود لاستعادة التهدئة الشاملة في الإقليم
وزير الزراعة: مؤشرات مبشرة بموسم زيتون جيد .. واستعدادات مبكرة لضمان جودة الإنتاج
الجيش يُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية
الهاشمية توقع 4 اتفاقيات لاحتضان المشاريع الريادية الطلابية
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة على الأرجح
بالتعاون مع إيران .. الحوثيون يعتزمون فرض رسوم عبور بالبحر الأحمر
ليث أبو رحال يلتحق بصفوف الفيصلي
جيش الاحتلال يتهم حزب الله بخرق اتفاق وقف النار
اللجنة السياحية في الأعيان تزور موقع المغطس
اللواء المعايطة يزور إدارة عمليات حفظ السلام
عقب الهجمات .. إلغاء لقاء عراقي سعودي بجدة
تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية في 9 مستشفيات حكومية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
تنقلات وتعيينات في مديرية الأمن العام .. أسماء
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند


