وجاء خالد شاهين
وها هم الاردنيون ينتظرون، هل ينادى بهم ويجتمعون على صعيد واحد ثم يؤتى بكبش الفساد فيذبح على اعينهم ثم ينادي المنادي بهم: يا أهل الأردن اصلاح لا فساد بعده وصدق في التعامل لا نفاق بعده....
هل حقا الفساد في الأردن يتمثل في شاهين المغلوب على أمره؟، وهل المراسم التي حدثت البارحة والبطولات الفذة أنقذت الأردن من مؤسسة الفساد وجيشها الذي لاينتهي، وسياساتها التي صبغت الأردن بصبغتها؟! وهل يتمثل الفساد بشخص بمستوى خالد شاهين وحجمه تأثيره؟ أم انه أكبر من ذلك والجهود التي يجب ان تبذل أكبر من ذلك بكثير؟!..
اسئلة طرحها ويطرحها الأردنيون عند كل موجة اعلامية تضع الفساد في رقبة خالد شاهين، وتصوره أنه الوحيد المسؤول عن الفساد الذي يعانون منه منذ سنين طويلة، وهذه الأسئلة تؤشر الى أمر يفهمه الأردنيون ويتعاملون معه بوعي تام، وهو أن ما يقال حول الفساد، وما يشاع وما يتخذ من اجراءات ما هي إلا"ضحك على الذقون" كما يقولون وأن ما يحصل من زوبعات تصل عنان السماء ثم تنتهي على لا شيء لا يمكن أن تنطلي عليهم، وأن الاصلاح لا يكون بالكلام المدعوم بالاعلام بل بالفعل واقصاء من تربى على الفساد والذي أصبح لا يراه فسادا بل نهج حياة يعيشه كما عاشه أبوه وأهله وأصدقاؤه والوسط الذي يعيش فيه ...
لم تبق مؤسسة لم تشك من الفساد!! من أقصى الغرب الى أقصى الشرق، ومن الشمال الى الجنوب، وهيئة مكافحة الفساد تغرق في كومة من القضايا لا يمكن لها أن تدفعها أوتتخلص منها فخارت قواها وسلمت الراية، وكثير من الشعب ومثقفوهم يعيشون في عالم افتراضي، ويضعون على عيونهم نضارة الاصلاح فيعيشون اصلاحهم الذي لا يتعدى ما يعرض على أذهانهم، وينسون الواقع الرديء الذي يمشون فيه ويعيشون فيه ويشاهدونه بلا نظارة فلا يصدقون..
المطلوب من كل متحمس لوأد الفساد أن يقرأ بعقله لا بعينه وأن يتروى ويربط الأحداث بعضها ببعض، ثم تكون ذاكرته أطول من أسبوعين، كي يرى أين توصل الحكومة كل حدث فساد أعلنته، وهل اعلانه يفيد المجتمع أم الضحية أم من وراء الضحية، وأنه إذا كان هناك فساد يجب أن ينتهي نهاية حقيقية لا نهاية تلفزيونية، تنتهي على الاعلام والواقع ثابت لم يمسه شيء، فلا تستغرب أن ترى متهما على الشاشة مقيدا وتراه بعد ساعة في موكب لا تستطيع أن تنظر اليه من جلافة الحرس!!!!
واتساب يختبر ميزة جدولة الرسائل على أجهزة آيفون
ترامب يمنح إيران فرصة أخيرة قبل خيار عسكري محتمل
منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة الاثنين
نتنياهو يعيد رسم خريطة التحالفات في المنطقة
ريّحي حالِك في رمضان… إليكِ 30 وجبة إفطار متنوعة
روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب
مايك هاكابي وويتكوف يصوّبان ببندقية واحدة
العثور على جثة متفحمة لشاب أسفل جسر عبدون في عمّان
لم تعلن أي دولة اعتزامها الانسحاب من اتفاقيات الرسوم الجمركية
هيئة الخدمة العامة: 35 ساعة عمل أسبوعيًا ضمن منظومة العمل المرن
عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة
50 ألفًا صلّوا العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
الأردن في أسبوع : الضمان يبتلع الهدوء الروحاني و الجزرة مخالفات السير
خروج الفنانة اللبنانية نادين نجيم من موسم مسلسلات رمضان 2026
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
