صراع الروح والجسد في الحب
الروح علمها عند الله تعالى سبحانه , لا تدركها بشريتنا , فمن الحق انها غيبيّة عنا , لا ولن ندركها حتى لو عشنا الحياة مكرره في البحث والتنقيب , فالامر محسوم ومبتوت به على الاطلاق, ومن هنا , ولما لكلمة الحب من تأثير خارق علينا , ولتغليب الواقع وتطبيق معناه في حياتنا , ولأننا نجهل الحب بمعناه وسببه على الرغم من اننا نعيشه في تفاصيل حياتنا , بل اننا لا نستطيع الاستمرار بدون هذا الاحساس الذي يغذي بشريتنا وإنسانيتنا , اجدني اصبُّ الحبَّ داخل بوتقة الروح التي هي من علم الغيب , فالحب روح وليس جسد..
اذا لو حصلنا على هذا المعنى لما خشينا من كلمة حب صادقة تزول بعدها أمراض العصر وتشوهاته ..وقتله المعنى الداخلي لكلمة روحية اصيلة فينا . بل وتزول تلك التربية الخاطئة لهذا الجيل , تلك التربية المستقاه من الافلام المصرية التي لا تعكس الواقع في مضمونه وجوهره الحقيقي , فتظهر الحب بقالب وجوهر أخر غير ذلك الذي نعيشه في الواقع , قصص مبنية على غير واقع تعطينا الحب بشكل غريب , بعيد عن لقاء الأرواح ومعطياتها في توحد الأنفس, ولا ننسى الخطر الأعظم والأكبر الذي تجسده المسلسلات التركية , من تعرجات وتهتيك لمعنى الحب الصادق العفيف , الذي به ترتفع الحواس وتسمو على كل الغرائز الجسديه الزائلة ,حب على طريقة المسلسلات التركيه ,وانحطاط الذوق العام ولَّد لدى الأطفال رغبة في التجريب وخوض غمار الحب الذي تحدث عنه الفرسان والابطال على مر العصور من العصر الجاهلي الى عصرنا المعاصر . فكرة الحب كالسهم يسقط في القلوب ,فتتبدل الطبائع , وتتغير العقول والافكار , بإرادة الله وحده هو خالق الحب يسقطه في القلوب لينتشر الخير في الارض , عكس ما نرى في أيامنا هذه باسم الحب تنتشر الرذيلة والفجور , وتتحرك العقول بأوامر الجسد , دون نظرة تأمل روحية صادقة تستشف واقعنا الذي للاسف يحارب الخير ويحمي الباطل .
بعيدا جدا عن كل ما سبق ..عن أدب الافلام المصرية في الحب , وافكار المسلسلات التركية البعيدة كل البعد عن تركيبتنا الشرقية العربية, بعيدا عن كل ذلك , فإن أنصع المشاعر هو شعورنا بالحب , بل انه مما يطهرنا ويجلونا من غبار وسواد الحياة بتقلباتها ,فكيف لنا ان نستغل أجمل المشاعر وانقاها في سحق أنفسنا قبل سحق غيرنا , كيف يمكننا ان نرتبط مع الله بصفة الحب ومع الرسول صلى الله عليه وسلم بصفة الحب ومع الاهل والاصدقاء ..الخ
وفي النهاية نستخدم الحب حيلة رخيصة لنطيح بأنفسنا قبل أن نطيح بغيرنا.. وهنا يبقى هاجس اخير يلح على القلب والعقل , يتسائل ..وربما ينطق ..بكل الخير ..بكل الحنان والحق , بكل افتراضات الحياة ونظرياتها , بإيقاعها الموسيقي الصاخب ثم الهادىء يصمتها ,بنظرتها الحالمة بجنونها , بعقلها وتفردها , بمنطقها الغريب , ونظرتها الثاقبة , بسر حياتها وسبب قتلها لي..بكل ذلك واكثر منه بكثير ..تتغير الحال مع مزيد من العمل والنشاط وكثير من الصبر ..فغداً يوم اخر وفجر جديد .
السباحات الروسيات يتألقن ويتصدرن بطولة أثينا
الأغذية العالمي: جاهزون لإدخال 100 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة
الاتحاد الأوروبي: ثلاثون يوماً لحل نووي إيران
الولايات المتحدة تنهي الإعفاء الجمركي على الطرود
مطالب بتكثيف حملات النظافة للحفاظ على المواقع السياحية
إسرائيل تأسف لإصابة جنود في لبنان
إسرائيل: الاعتراف بدولة فلسطينية يعرقل مفاوضات غزة
روسيا تعترض 54 مسيّرة أوكرانية خلال الليل
سعر النحاس يحلق عاليا مسجلا مكاسب للأسبوع الرابع
إصابتان إحداها خطيرة برصاص واعتداء الاحتلال في نابلس
تراجع أسعار الفضة عالميًا وسط تداولات حذرة
تراجع أسعار الذهب عالميًا وسط ترقب اقتصادي
التصالح مع الذات قبل التصالح مع المجتمع
انفجارات الغاز تثير القلق وتُبرز أهمية الأسطوانات البلاستيكية الآمنة
التربية تحدد مواعيد الدورات التكميلية لجيل 2008
آلية احتساب معدل التوجيهي جيل 2008
آلاف الأردنيين مدعوون للامتحان التنافسي .. أسماء
تفاصيل مقتل النائب السابق أبو سويلم ونجله
قرار بتركيب أنظمة خلايا شمسيَّة لـ1000 منزل .. تفاصيل
إربد تفتتح أكبر نزل بيئي في محمية اليرموك
عمّان: انفجار يتسبب بانهيار أجزاء من منزل وتضرر مركبات .. بيان أمني
رسمياً .. قبول 38131 طالباً وطالبة بالجامعات الرسمية
مقتل نائب سابق ونجله في مشاجرة شمال عمّان
النواب يبحثون إنهاء عقود شراء الخدمات الحكومية
وظائف حكومية شاغرة ودعوة للامتحان التنافسي
100 شاغر ضمن المكرمة الملكية لأبناء المتقاعدين العسكريين .. أسماء