كيف تصنع هدفك ومتى تنتصر ؟

كيف تصنع هدفك ومتى تنتصر ؟

12-09-2011 05:48 AM

تسمع عن ستار وعن عالم وعن مغني وعن رسام وعن حالم وعن رسول فضيلة وعابد وعن منحرف ... الخ فهل هؤلاء كانوا بلا اهداف ام هو الحظ في طريق حياتهم وهبهم ما وهب وهل هم يختلفون عنك ؟ ولما انت وحدك بلا هدف ولما انت وحدك كل يوم في هدف تنساه غدا ؟ وتبدأ تحلم بحلم جديد فلا تطال عنب الشام ولا التوت ولا غيره ؟سؤال اخر هل الهدف يتحقق سواء سلبي او ايجابي ؟ ربما الاجابة نعم فهناك نماذج صممت باهدافها السلبية ونجحت وهناك نماذج ايجابية صممت باهدافها الايجابية ونجحت ..





انما الملاحظة الاولى ان اي هدف في محطات نموه يتعرض لاولئك الذين يحسنون اجهاضه ببرامجهم وتراكماتهم النفسية وطاقاتهم الذهنية فكلنا بلا استثناء نرى الاحداث من زوايا مختلفة ونسبية مما يجعل احكامنا ناقصة وقلما تقترب للافضل الا من بعد محاولات الاخفاق العديدة وحتى العلم في ثوراته وما يعرف بالنهضة العلمية أخفق وأخفق في معامل المادة فكيف في معامل الكيان البشري الطيني حتى السماء عندما منحت انبيا ءالله رسالتها وضعتهم في اهداف عليهم تنفيذها بعد مرحلة الاصطفاء ولم تغربلهم من الكيان الطيني او تنقلهم فورا الى ما يقترب بطبعائهم الى عالم الملائكة ...حملتهم أمانة شاقة ابتعدت عنها السموات والارضين وحملها الانسان .. وكلمة حمل فيها الجهد والتعب وصعوبات تنقض الظهر من ثقلها ليس لان الدنيا من باب انها لا تستحق العيش بالعكس اول رسالة في اعماقنا علينا ان نقر بها ان الحياة هبة من الله تستحق ان نعيشها ربما روتين العيش يخفت من استمرار الهدف وهذا اول لصوص الاحلام ثم هناك العزيمة وهذه سمة من خصوصية التكريم والتفضيل لبعض انبياء الله على بعض .. لانها هي محكات الارادة في مواجهات المعيقات والصعوبات فالارادة البشرية خلقت في كياننا النفسي والذهني ولم يخلق معها جنتها فقط بل نارها في ميزان التضاد .. ومن اعتقد ان هدفه لا يتعامل مع موازين وبرامج التضاد ربما هو من قرأ ...






 ان واحد زائد واحد يساوي اثنان ولم يعرف ان في علم الارقام والجبر خاصة نقول ص موجب وص سالب او اي رمز اخر او ربما لم يلاحظ ان الحياة تتسارع بزمانها وهو واقف في محطات لما وحظي واي معيقات تتسارع حوله ..وهذا التسارع نفسه يجعل الهدف يذوب امام فاست هدف فييأس وتخفت شموع هدفه .. سؤال كم مرة نتذكر هدفنا وكيف نقيده فلا يتفلت منا وخاصة من حولنا في عالم الكرة الارضية يحسنون لعبة الطبقية والتفاوت والتفاضل والاستكبار والتدخل اللامباشر والفرصة المتاحة والغنيمة مغرما حتى في مناطق وعينا الباطني بدون ادراك منا وايضا اصوات المجتمع المحلي والخارجي والعالمي بصوره الاعلامية والمنهجية وغيرها .. سأضرب مثلا امامك السكر والملح كلاهما ابيض وكلاهما حاجة يومية وبشرية عامة فايهما تفضل مع هدفك على سبيل المثال ...؟






 الاحتمالات ثلاثة : كلاهما او احدهما او لا شيء منهما ... فما هو الصواب ؟ لنرى معا إذا كنت مؤمنا با ن القليل في الارض مثل هدفك فانت تختار الملح لان قليله هو الحاجة المفترضة للقبول وكثيره يجفف منابع الهدف كالارض وتربتها .. فيبقى هدفك مع قلة السائرين معك .. واذا كنت مؤمنا بان الكثير في الارض مثل هدفك فانت تختار السكر لان المذاق الحلو يسر النفس ويبسطها وخاصة مع الكثرة فنجدهم في الاحتفالات اكثر ودا وتقاربا.. فيبقى هدفك مع كثرة المصفقين لهدفك ... واذا كنت مؤمنا بان هدفك لا حاجة لسكر وملح برفقته فانت قد اخترت منطقة تهتز بها اوتار هدفك في ارضية فارغة لم يسمع عنها احد او تسمعها لاحد فقط انغام اهداف تخرج وتتردد فلا سامع لها فأي فائدة مرجوة لمنطقة الفراغ وخاصة انك كيان اجتماعي كما يفترض ..فيبقى هدفك اغنية على لسان كل حالم فقط .. 






سؤالي بطريقة اخرى لو سألت مرة نحلة كما افترضت الان انك تعرف لغتها .. لماذا تصنعين العسل واذا مرضت هل تتناولين العسل كالبشر وخاصة انك تجهدين في امتصاص رحيق ملايين الازهار لتخرجين من بطنك هذا السائل الذهبي الخليط ويكفيك وردتين او ثلاثة فما ردها ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال بطريقة اخرى لو سألت الشمس فوقنا لماذا انت تصرين على الشروق ومن تحتك في مرة عديدة يرددون انك سبب الاصابة بالضربات الشمسية وسرطان الجلد وغيره ..فهل تغيب فلا تشرق من جديد اما تشرق باصرار من خلقها بقانون الاجبار لنتعلم من كائنات صنفت بانها جماد او نجم او كوكب او حيوان بقانون القهر ..لتمنح لمن يعيش بقانون الاختيار فأي جمال كوني .. 





الحياة تبقى جميلة ومتجددة عندما تصنع لك هدفا وتسعى نحوه وما الصفا والمروة الا محطة نقلت هاجر رضي الله عنها في سعيها واشواطها اصرار العيش بهدف وامل بين مكان عرف بغير ذي زرع رغم قسوة الظروف حولها ... ليتنا نجوم في ملاعب كرة القدم لنتعلم على الاقل ان امامنا مرمى وفريق منافس والهدف كرتنا نحركه ونحميه من اللاعبين الاخرين ونحمي خط دفاعنا مما قد يتيح للحظة الوصول الى مرمى الهدف بانتصار الا وهو الانتصار على عزيمتنا كلما انكسرت وهزمت وكلما فترت وهنا هذا الانجاز الاولي لاي هدف كان .. تحياتي 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

النيجر تستعيد قاعدة استراتيجية في نيامي بدعم روسي

الضفة .. إصابة 6 فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام إسرائيلي لمخيم الفارعة

هجوم جديد على بلدة قصرة .. ونتنياهو يدين عنف المستوطنين

بالفيديو .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تفاجئ شمال الأردن في عزّ الصيف

مستوطنون يهاجمون فريقاً صحفياً أميركياً ومواطنة فلسطينية في الضفة

بالأرقام .. مقارنة التكلفة الفعلية للمشتقات النفطية بأسعار الأردن

أنقرة: افتراءات إسرائيل بحق رئيسنا تعكس العقلية الجبانة لعصابة نتنياهو

تقلبات جوية في المملكة .. أمطار رعدية وغبار في ذروة الصيف

هل يضر السمن البلدي صحة القلب في الصيف؟

هل يكمن سر الشباب الدائم في فيتامين د 3

استعجلت الرحيل

دورتموند يستهل مشواره في الدوري الألماني بفوز على هامبورغ

حبوب مخدرة تحمل وجه ترمب تثير الذعر في هولندا

روسيا: جيش النيجر طلب مساعدة «الفيلق الإفريقي» لإخماد تمرد عسكري

تركيٌّ في الـ82 يواصل إصلاح الأحذية بعد 70 عامًا من المهنة

اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل

الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار

شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟

إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي

خطبة الجمعة تعظّم مقام النبي .. والمناعي يعلّق على قضية الزيود

عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل

سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟

منخفض جوي مبكر يقلب أجواء المنطقة .. وهذا ما ينتظر الأردن نهاية الأسبوع

تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء

غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد

عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء

الامن العام: وفاة شخص إثر مشاجرة في إربد

مخالفة مواقف على المركبات .. تحذير من رسائل احتيالية

نجاح زراعة محاصيل استوائية في عجلون يفتح آفاقًا جديدة للمزارعين

قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل