أجندات
18-09-2011 12:39 PM
مصطلح بدأت بترديده أبواق الأنظمة العربية المتهاوية بصورة جنونية منذ بداية هذا العام الذي شهد هبوب نسمات الربيع العربي التي غطت الوطن بأكمله و نثرت ورودها في كل مكان و فاح عطرها باعثاً الحياة ومجدداً الأمل في الشعوب العربية الواهنة، رددته في محاولة منها للتأثير على هيجان الشعوب العربية المتعطشة للحرية والإصلاح التواقة إلى حياة كريمة تليق بشعوب ظلمت وهمشت كثيراً وعانت ما عانته من حرمان حتى من أبسط حقوقها في الحياة فأخذت هذه الأفواه الموجهة المدفوعة المؤتمرة على عاتقها النفخ في هذا البوق بصورة مقززة وغبية في مسعى منها لتشتت هذه الجهود الشعبية السلمية وضربها وتشويه صورتها محلياً ودولياً لتداري به فشل هذه الأنظمة الذريع في الإصلاح و في الاقتراب من مطالب شعوبها.
و بما أننا في الأردن جزء من هذه المنطقة ونتوحد معهم في اللغة ونجاورهم الحدود ونشاركهم الهموم فكان لا بد من وصول نشاز هذه الأبواق التي استغلت كل أدواتها وسخرت جميع إمكانياتها ووظفت جميع منافقيها لعزف هذا النشاز لتلتقطه أذان كثير من أبواقنا الإعلامية و توظفه في الهجوم على حراكنا السلمي المعتدل محاولة تشويه صورته بطريقة مبتذلة وسفيهة ومنفرة دون الارتكاز على أية أدلة أو إثباتات مادية مقنعة بل مجرد أكاذيب و افتراءات صدقها و للأسف بعض المواطنين العاديين البسطاء ذو الخبرات والتجارب السياسية القليلة خاصة من الشباب صغار السن الذين أصبحوا يتفننون في توزيع هذه الأجندات و قذفها في وجه كل من يعارض اعتقاداتهم وأفكارهم و بصوره غريبة تشعرك بأنهم مجرد ببغوات يرددون ما يسمعونه دون وعي أو إدراك، حيث أصبحت أي حركة إصلاحية وأي دعوة للتغيير تواجه سيلاً من الاتهامات و التخوينات بمجرد الإعلان عنها، فهذا يتهمها بأنها صاحبة أجندات إيرانية و ذاك يتهمها بأنها صاحبة أجندات موسادية و يعود آخر ليصفها بأنها تحمل أجندات إمبريالية و و و..... مما يعكس حالة من الارتباك والتوهان في صفوف من يسمون أنفسهم بالمواليين والوطنيين وحماة البلد من الخطر الوهمي الذي رسموه في عقولهم و تخيلوه في أذاهنهم، هذا الخطر الذي يريد تدمير وطنهم وتشريد شعبهم ونهب أموالهم غير مدركين وللأسف بأن ما يفعلونه هو من يهدم و يخرب لأنه يمنح الفرصة لأعداء الإصلاح من المستفيدين من الأوضاع الراهنة بالإفلات من العقاب و الحساب و ..... إن هذا الارتباك والتخبط السياسي الذي يعاني منه معظم الشعب الأردني يعتبر أمراً عادياً وغير مستهجناً في دولة كالأردن تعد من الدول التي تصنف ضمن المناطق المنكوبة سياسياً حيث تعاني شعوب هذه المناطق من إفلاس سياسي وأمية سياسية كبيرة ساهمت فيها بشكل رئيسي تراكمات وسياسات حكومية و اجتماعية كثيرة ، فأغلب الشباب الأردني هو شباب غير مسيس نشأ و تربى على سياسة الخوف من الحديث في السياسة والرعب من التحزب والنهي عن انتقاد أي أداء حكومي في ظل تقصير الحكومات الأردنية المتتالية في تنمية الحياة السياسية ونشر مفاهيمها والتقصير في تهيئة البيئة الخصبة والمناخ المناسب لنموها وازدهارها لا بل على العكس عملت هذه الحكومات و الأجهزة الأمنية على نشر الترهيب والتخويف من كل ما يمت للحياة الحزبية بصلة، صاحب هذا التقصير الحكومي ضعف إعلامي عجز عن المساهمة الفعالة في توعية الشعب من الناحية السياسية حيث احتكر التلفزيون الأردني والصحف الحكومية أبصار وعقول المشاهدين لعقود من الزمن غابت فيها البرامج الحوارية والديمقراطية وهوت فيها سقوف حرية التعبير وأقتصر دور الإعلام الرسمي على تبني وجهة النظر الحكومية فغدا إعلامنا إعلام حكومات لا إعلام شعب . ولن ننسى أن نعرج على سبب آخر ساهم بقوة في ما ألت إليه أحوالنا ألا وهو الضعف والتشتت الحزبي الذي فشل في جذب الجماهير لبرامجه ورؤاه بسبب السياسات الحكومية وبسبب ضعف أغلب قيادات هذه الأحزاب و غياب برامجها المقنعة الجاذبة التي تلامس الواقع الشعبي وتحاكي هموم الشباب وتلبي تطلعاته وتتناغم مع تطوراته، فالحياة الحزبية الفاعلة كما هو معلوم هي صاحبة الدور الريادي في تسييس الشعوب وتحويله من مجتمع قبلي إلى مجتمع مدني، فبرلماناتنا ومجالس بلدياتنا واتحادات جامعاتنا وهيئاتنا وجمعياتنا ما زالت حتى الآن تنتخب وفق مرجعيات عشائرية وفئوية ومناطقية ووفق مصالح ضيقة . .
أعلم و يعلم الجميع صعوبة المهمة و حجم العمل الذي ينتظر الشعب الاردني و يتحتم عليه القيام به اذا ما اراد اللاحاق بركب المجتمعات المدنيه ألتي سبقتنا باشواط و مسافات ، منها مجتمعات ليست ببعيده عنا جغرافيا كلبنان و دولة الاحتلال و تركيا استطاعت الوصول الى درجات كبيرة من الديمقراطيه و الحريه و الحياة الحزبية ، و منها مجتمعات انقلبت على أنظمتها القمعيه و أصبحت مستعدة للانطلاق نحو الحياة المدنيه التي يكون فيها للشعب دور كبير في تحديد مصيرة و صنع قراره و بناء مستقبله كمصر و ليبيا و تونس و اليمن ....... فهل نلتحق بالركب ؟؟؟ ام سنبقى في مكاننا قابعون و نتخلف عن من سبقناهم ذات يوم ؟؟؟
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف


