حكومة الدكتور عون تجب ما قبلها
31-10-2011 04:56 PM
سمعنا أن الدكتور عون قد أوقف قرار الحكومة السابقة بخصوص الأخ المجالي والمومني باعتبار القرارين صدرا بعد الإرادة بقبول الاستقالة وهذا ما يجعلهما غير دستوريين، و لا أدري هل القرار بإلغاء القرارين قبل حلف اليمين أمام جلالة الملك هو دستوري؟ لا إجابة لدي بالحقيقة، و لكنه تساؤل فقط وقد أكون مخطئا خاصة و أنا أتحدث بشأن يخص رجلاً في أعلى درجات القضاء العالمي كدولة الرئيس. ثم سمعنا القرار بتأجيل الانتخابات البلدية، فقلنا هذا استجابة لمطلب الشارع، و ربما أحد شروط التهدئة من قبل البعض للمشاركة، ثم سمعنا حديثا يدور حول إلغاء أو تأجيل الهيكلة العامة لسلم الرواتب، و التي استبشر بها معظم موظفي البلد باعتبارها خطوة لتحسين الرواتب، و للتذكر أن هذه الهيكلة هي التي أعادت الأطباء إلى عياداتهم بانتظار تحسين الوضع النهائي بعد الهيكلة بعد إضراب غير مقبول. وأخيراً و أرجو أن يكون آخراً هو قرار بإنهاء خدمات بعض الموظفين بالرئاسة (السيد معن الحديد) لأنه لا يوجد توافق مع بعض الوزراء الجدد.
لا علاقة لي من قريب أو بعيد بالأشخاص الذين ذكرتهم، ولكن سؤالي هو هل سيتوقف هذا الجب لما كان سابقاً عند هذا الحدً؟ هل سينشغل الناس بالأسابيع القادمة بمن سيُعين وبمن ستُنهى خدماته لأنه لم يتوافق مع الوزير الجديد؟ لا بد من الانتباه إلى نقطة مهمة جداً وهي البعد الاجتماعي لمثل هذه القرارات و نتائجها على الحراك الشعبية. ربما سيتمكن دولة الرئيس من إرضاء فئة معينة من الحراك ولكنه قطعا سيغضب أخرى.
يجب التأكيد على أن قرارات دولة الرئيس السابق الدكتور معروف البخيت في مجملها جاءت نتيجة لحراكات شعبية و ضغوطات كثيرة، و لذلك فإن إلغاءها سيشكل استفزازاً لهذه الحراكات من جديد كقانون الهيكلة، فكيف سيتصرف دولة الرئيس إذا أضرب الأطباء مرة أخرى.
عالعموم نحن متفائلون بحكمة الدكتور عون و له الحرية التامة بإدارة البلاد بطريقته باعتباره صاحب الولاية، و لكن فقط أريد المحافظة على هيبة الدولة باحترام قرارات من سبق من الحكومات، فإذا كانت الحكومة السابقة قد وقعت تحت ضغط الشارع و جعلها بحالة (ملاخمة) كما أشرت لذلك بمقال سابق، فأرجو أن لا تقع هذه الحكومة تحت ضغط نفس الشارع حتى لا تكون قراراتها كقرارات سابقتها أيضا ويأتي من بعدها من يلغي قراراتها. هناك الكثير الكثير مما ينتظرها و ليس منها تعين هذا و إنهاء خدمات ذاك.
أتمنى للحكومة كل التوفيق بمهماتها الصعبة لتنفيذ رؤية صاحب الجلالة الإصلاحية للدولة.
alkhatatbeh@hotmail.com
البلقاء التطبيقية ترفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو 105 آلاف طالب بنمو 56.2 بالمئة
جامعة الحسين بن طلال تفوز بمشروع دولي لتطوير التعليم عبر الذكاء الاصطناعي
مجلس الأعيان يعقد أولى جلساته في الدورة العادية الثالثة
تأثر المنطقة بكتلة قطبية مبكرة ترفع مخاطر السيول في الأردن وبلاد الشام
تيم حسن لزوجته وفاء الكيلاني: مكانتها خاصة وشاشة التلفزيون تشتاق لها
9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
15 شهيدا و38 إصابة في غزة خلال 48 ساعة
تأهيل فنيين أردنيين لإنشاء وتشغيل سكة حديد ميناء العقبة
الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه والسيادة للقانون
الملك يوجه الحكومة بتسريع إنجاز المشاريع الكبرى ضمن "التحديث الاقتصادي"
أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية
طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة
ماذا قال الملك في خطاب العرش؟ رسائل عن أمن الأردن وفلسطين ومستقبل الاقتصاد
الملك: لن نسمح للإرهابيين بالمساس بأمن الأردن ووحدته
ماذا تعرف عن الموكب الأحمر الذي سيرافق الملك إلى مجلس الأمة؟
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟