سوريا إلى أين ؟
15-11-2011 05:47 PM
ولطالما تمنينا ان تتوقف الاحداث في سوريا ويسود الحوار قبل ان تخسر سوريا الالاف من شبابها سواء من المعارضة او من رجال الامن فدماء الجميع غالية وعزيزة، وكم تمنينا ان تعطى الاولوية للاصلاح لتسود العدالة والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان بما ينعكس على ايجابيا على الامن الوطني السوري الذي هو رافعة الامن القومي العربي فنحن مع سوريا وشعبها وقيادتها واستقرارها .
أما ألان وبعد أن تغيرت شعارات المعارضة نحو تغيير النظام وإعدام الرئيس واستقوائها بالخارج وتمترسها خلف الحماية الدولية، وتلطخ أيادي بعض المدافعين عن النظام بالدماء، أدرك العرب والغرب أن ليس بالإمكان التراجع والجلوس إلى طاولة الحوار، جاء التحرك العربي غير البريء، ليسحب البساط من تحت إقدام النظام السوري، وبالتزامن مع الحملة الدولية التي تستهدف إيران الحليف الاستراتيجي لسوريا، بدءا من اتهامها بالتخطيط لاستهداف السفير السعودي في واشنطن وانتهاء بملفها النووي والتهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، وقرب انسحاب القوات الأميركية من العراق، فالمخطط الصهيوني الغربي الأميركي لا يسعى لإسقاط الرئيس بشار الأسد أو نظام البعث الحاكم في سوريا ولا يسعى أيضا لنشر الديمقراطية والحرية في الدول العربية، وإنما يسعى إلى تفكيك التحالف الإيراني السوري وإضعافه كقوة يمكن أن تؤثر على توازن القوى مع إسرائيل وجعل حزب الله مكشوفا أمام إسرائيل، إضافة إلى إدامة الوجود العسكري الغربي في المنطقة .
ولو أن الرئيس الأسد قبل التنحي عن الحكم لتجنيب سوريا والمنطقة أي نزاع مسلح، لما قبل الغرب بذلك، ولأصر على تنحيته، وما تباكي بعض الدول العربية على دماء الشعوب العربية التي تنزف هنا وهناك إلا لتسجيل مواقف قد تجنبها يوما أي حملة دولية ضدها، وبخاصة أن تلك الدول شهدت ما يكفي من أحداث استبيحت بها الدماء لأسباب اقل مما هو في سوريا.
فالجميع ألان يسعى إلى تصعيد الأوضاع في سوريا، خدمة لمصالحهم فأميركا تنهي التحالف السوري الإيراني وتحافظ على وجودها العسكري في المنطقة، وتثبت لروسيا والصين أنها القوة المتفردة في العالم، وتعيد تنصيب الزعامات العربية وفقا لمصالح الكيان الصهيوني، والغرب يجد محركا لإعادة بناء اقتصاده الذي بدأ يترنح، فيما تحاول بعض المشايخ والإمارات والممالك العربية كسب الوقت بانتظار توقف حركة الربيع العربي عسى أن ينتهي قبل أن يداهمها وينهي وجودها.
وحمى الله سوريا .
مباحثات مغربية هندية لتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي
الأردن يرحب برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
نداء لإعادة أموال صرفتها ماكينة صراف آلي بالخطأ
البدء بأعمال هدم الثلاثاء تمهيداً لتنفيذ تلفريك عمّان
السوسنة تهنئ بالمولد النبوي الشريف
الاحتلال يمنع حفل تخرج ويعتقل طلبة وأكاديميين فلسطينيين
الشيباني يبارك إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
الجزائر ومالي: مساعٍ لجعل مطقة الساحل خالية من الإرهاب
دعوة لمنع أطفال غزة من تطيير الطائرات الورقية
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
منتخب كرة اليد للناشئين يخسر بفارق هدف أمام كوريا
إغماء عامر الجنابي أثناء إلقاء كلمة بحفل مركزي .. فيديو
الاقتصادي والاجتماعي يناقش أولويات عمله للمرحلة المقبلة
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً

