شخصيات وطنية لن تشكل الحكومة !

شخصيات وطنية لن تشكل الحكومة !

13-02-2013 11:17 PM

 معظم المراقبين السياسيين في الأردن يتداولون الاسماء المرشحة لتشكيل الحكومة القادمة....وكل منهم يحاول طرح الشخص المفضل اليه لسبب او آخر...وبعض القوى الخفية تطرح بعض الاسماء كنوع من "البالونات السياسية" وذلك اما للترويج لشخصية ما او لحرق شخصية اخرى....وبكل الاحوال فإن الشخص الذي سيرشح اسمه للملك لن يكون من الذوات التالية اسمائهم للأسباب المبينة أدناه:

 

دولة الأستاذ عبدالرؤوف الروابدة؛ والسبب انه قوي الشخصية ولن يكون على "قد اليد" وخاصة انه له موقف معروف في رفض بيع العقبة ورفض خصخصة القطاع العام وفكفكة مؤسسات الدولة يضاف الى ذلك انه يشكل نموذج محافظ قد لا يكون مقبول اسرائيليا وسيحاربه اللبراليون بكل اشكال الحرب ؛ يضاف الى ذلك الثقل الشعبي والمناطقي الذي يحضى به  وهذا يجعل منه خطرا على بعض مراكز القوى التي تشعر بالضعف أمامه؛ وهل سيقبل الضعيف ترشيح قوي مثلا!!!.
 
دولة الاستاذ عبد الكريم الكباريتي؛ وهو المشهور بقوة شخصيته وجرأته إضافة الى علاقاته الاقتصادية والسياسية العربية والغربية، وهذا يعني انه اذا كلف بالحكومة سيكون رئيسا قويا ولن يجرؤ احد على تحريكه او فرض الاملاءات عليه؛ وهذا بالطبع لن يرضي هوامير الفساد من صنف "سبع نجوم" لأنه الأقدر على خنقهم؛ وكذلك سيكون وجوده نقمة على الساسة التقليديين ؛الأمر يجعل فرصة اختياره ضئيلة للغاية.
الباشا عبدا لهادي المجالي؛ وهو وان كان البعض يعتبره من اركان النظام الا انه  يشكل خطرا على جماعة النظام انفسهم؛ فلو اصبح رئيسا للحكومة فلن تستطع اي جهة التنبؤ بطريقة ادارته؛ لكن الذي لن يختلف عليه اثنان؛ أن الباشا سيكون شديد القوة والنفوذ وربما يفاجئ الجميع بتحالفه غير الطبيعي مع الاسلاميين للانتقام من خصومه الذين يعرفهم جيدا وساهموا في موته السياسي البطيء؛ وعليه فترشيحه للرئاسة يشكل نوعا من المجازفة غير المضمونة النتائج!!!.
 
معالي الدكتور بسام العموش؛ وهوا سلامي مقرب من القصر ونقاط قوته انه صاحب فكر نير ورجل نظيف ويرتبط بعلاقات دافئة مع الإسلاميين؛ ولكن قد تكمن خطورته؛ من منظور صناع القرار؛ أنه ينحدر من قبيلة كبيرة ويحضى بثقة غالبية أبنائها مما قد يجعل منه زعامة وطنية تشكل خطرا استراتيجيا على المدى البعيد؛ وهذا الأمر الذي يدفع المعنيين لاستبعاده!!!. 
 
طبيعي قد يتساءل البعض لماذا لم تأتي على ذكر دولة الباشا أحمد عبيدات أو سعادة الأستاذ ليث شبيلات؛ كرمزين من رموز الحركة الوطنية الأردنية؛ والحقيقة أن تعيين أي من هاتين الشخصيتين؛ ولو لمرحلة مؤقته "تشمل تعديل الدستور واقرار قانون انتخاب غير مشوه وحل المجلس السابع عشر"؛ قد يكون حلما لأكثرية المواطنيين؛ لكن هذا يعني إصلاح حقيقي؛ وقوى الشد العكسي وبرامكة النظام لا يريدون ذلك؛ وعليه؛ فترشيح أي من الذوات السابقة سيكون بمثابة انتحار سياسي مبكر لهم؛ على إعتبار أن انتحارهم قادم لامحالة؛!!!، لذلك ليطمئن الفاسدين والمترفين بإن القادم لن يكون عنهم ببعيد!!!. 
 
 
 a.qudah@yahoo.com


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث

إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً

تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة

ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال

حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم

إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو

جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل

إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته

فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها

من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو

بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ

القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم

إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي

بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات

من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله