نقص في الليرة وزيادة في الرواتب
30-06-2013 04:06 PM
أصدر الرئيس بشار الأسد مرسوما برفع رواتب الموظفين والمتقاعدين. الغاية واضحة طبعا في مثل هذه الظروف، ولكن الواضح أيضا أن الليرة السورية تفقد قيمتها بحيث لا تشكل الزيادة فرقا حقيقيا عند الناس المكتوين أصلا بما هو أفدح من المصاب المالي.
النقد السليم في الدول السليمة. واقتصاد السلم لا يصمد في حال الحرب. والنقد هو ثروات الناس ورزقها، فعندما يفقد قيمته كمن أفقد الناس مدخَّراتها. العام 1960 خفض ديغول الفرنك حرصا على كرامة فرنسا، لكن التعامل بالفرنك القديم لم يُلغ عمليا إلا العام 2002 عندما انضمت فرنسا إلى اليورو. اتخذت كوريا الشمالية قرارا مشابها العام 2009، وأعطت شعبها أسبوعا واحدا لتبديل العملة القديمة. وسمحت لمن يريد السفر بمائتي ألف «وون» أي أربعين دولارا. وفي الجماهيرية كان الدينار يخفض 50 في المائة من أموال الناس في بلاد لا حدود لمساحاتها ولا لثرواتها الطبيعية ولا للحمق المتغطرس.
كان يفترض أن يدخل الاقتصاد السوري بعد العام 2000 آليات أوائل القرن الماضي: تحديث المصارف وفتح باب الاستثمار وتشجيع الودائع ورفع القيود التي كانت قائمة في الاتحاد السوفياتي في الثلاثينات. لكن نزع صدأ الآلة القديمة وتدريب المؤهلات الجديدة سار في بطء. ولعل السبب في ذلك كان أن اللغات الأجنبية محظورة في سوريا في حين أن للتبادل الاقتصادي العالمي لغته.
طلبت تأشيرة إلى فرنسا، ووجدت أن عليّ أن أملأ الطلب بالإنجليزية. وعندما حملته إلى القنصلية وجدت كل شيء مكتوبا بالإنجليزية. أين؟ في البلد الذي كان يصدر إلى فرنسا الكتاب والشعراء. لم ترَ فرنسا إهانة في تسهيل أمور الناس. ولا اعتداء على تاريخ التنافس بين الإنجليزية والفرنسية. وفي بعض مطارات أميركا اللغة الإسبانية هي الأولى.
وقفت سوريا ضد اللغة الأجنبية أيام الاستعمار، لكن في عالمنا اليوم يبقى ألف باب مغلقا من دون لغة إضافية. من الطب إلى العلوم إلى الاقتصاد. استقدمت قطر كليات من أكبر جامعات أميركا. وهناك نحو 600 طالب في فرع السوربون، أبوظبي. جهل اللغات الأخرى لا يشكل حماية ولا حصانة للعربية، التي مع العولمة، ارتفع عدد الناطقين بها وتضاعفت أعداد طلابها، وليس العكس.
نعود إلى الليرة السورية. الناس ليسوا في حاجة إلى زيادة رواتب لا تزيد شيئا. إنهم في حاجة إلى زيادة الطمأنينة والحرية وخفض غارات الميغ.
فحص 350 ألف مركبة في الأردن خلال أسبوع ضمن الحملة الشتوية
روسيا تعلن إسقاط أكثر من ألف مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
استشهاد طفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة
وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة
فاجعة في الهند .. 19 قتيلا بتدافع خلال احتفال ديني
تطورات عسكرية وتحركات سياسية .. أبرز ملفات المنطقة اليوم
للمرة الثانية خلال أسبوع .. تكسير صناديق اقتراع في إربد
اليمن .. الجيش يعلن مقتل 8 من جنوده في لحج
هل تمطر في الأردن اليوم؟ الأرصاد تكشف تفاصيل الحالة الجوية
الحوثيّة بوصفها الميليشيا المطلقة
متى تكون القصيدة المعاصرة نصاً فكرياً؟
نتنياهو واستخبارات الاحتلال: أيّ فخّار يكسّر بعضه؟
مزارعون للسوسنة: نؤيد تأخير قطاف الزيتون .. لكن من يحمي المحصول؟
قرار جديد من الضمان بشأن فترات الاشتراك والراتب التقاعدي
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
100 شخص يحصلون على الجنسية الأردنية و17 ألف قرار إبعاد .. التفاصيل
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد

