ارحل قبل فوات الأوان
أخطأ الرئيس محمد مرسي بقراءة المقدمات التي اوصلته إلى هذا اليوم الذي لا يتشابه مع 25 يناير, بل يبدو اكثر عنفا ودموية, لأن حجم السخط الشعبي اكبر بكثير منه حينذاك, فإذا كان الرئيس السابق حسني مبارك خضع ل¯13 مليون متظاهر وتنحى قبل ان تصل الاحداث الى ما وصلت إليه الآن, فكيف سيواجه الرئيس "الاخواني" 22 مليون مصري يطالبونه بترك الحكم والرحيل?
يبدو واضحا أن مرسي لم يتعلم من أخطاء مبارك, بل كرر خطب الاخير, ولكن بأسلوب ركيك فيه من التدليس على الناس ما يجعل حتى انصاره يتخلون عنه, ومثلما لم يستطع الحزب الوطني الديمقراطي التصدي للمتظاهرين في العام 2011, رغم كل القوة التي كان يتمتع بها ورصيد 30 عاما من التغلغل بمؤسسات الدولة, فإن جماعة "الاخوان المسلمين" الحديثة العهد بالحكم, لن تقدر على امتصاص الغضب الشعبي رغم تهديد بعض مسؤوليها بمواجهة الشارع بالشارع, او بالعنف والدم مصر الحالية اختلفت عما قبل وجيشها وقف, دائما, في صف شعبها, وما فعله أيام النظام السابق خير دليل, وهو اليوم لن يتخلى عن حاضنته الطبيعية لينحاز الى حكم المرشد الذي خلق بين جماعته والمؤسسة العسكرية ثارات عدة لا يمكن نسيانها.
30 يونيو 2013 يوم فاصل بتاريخ مصر انه, وفي قراءة هادئة, بوابة جحيم تفتحها جماعة "الاخوان المسلمين" على هذا البلد, ولذلك اذا كان مرسي فعلا يؤمن بمصلحة وطنه, ويعمل لاستقراره فعليه ادراك أنه راحل, فيوفر على نفسه الخطب المنسوخة عمن سبقه الذي حين قال له الجيش:"اذهب الى شرم الشيخ واعلن تنحيك" لم يتوان لحظة عن ترك منصبه ليقينه ان بلاده لا تحتمل الفوضى والدم والدمار, كما أن هناك مؤسسة قوية وقادرة على الإمساك بزمام الامور.
على مرسي اليوم أن يدرك خطورة ما هو فيه ولا ينتظر حتى يقول له الجيش"الشعب مش عاوزك", فهذه المرة الشعب والجيش لن يكونا رحماء بمن دفّع مصرهم في سنة واحدة ما لم تدفعه في خمسين سنة.
نعم, نكررها مرة اخرى"كما تدين تدان" فالريح التي زرعها نظام الرئيس مرسي اثمرت هذه العاصفة الهوجاء, ولذلك ليس يوم الغضب الشعبي الذي اشرقت عليه شمس مصر هذا الصباح مجرد فورة تنتهي بخطبة رئاسية او بتهديد من قادة"الاخوان", بل هي صرخة غالبية شعبية يبدو انها لن ترضى بأقل من رحيل النظام, لذا ليس امام الرئيس غير خيارين للخروج مما هو فيه: إما المغادرة الى المنفى او المحكمة التي رغم حياد قضاتها ونزاهتهم المعهودة لن يغضوا الطرف عمن اهانهم واستباح كرامة القضاء.
ليقرأ مرسي أحداث الاعوام الثلاثة الماضية ويتمعن بخطب مبارك أمام الهدير الشعبي وتأليب الخصوم عليه ولنظر الى حاله ويعتبر, إذا كان هناك متسع من الوقت للاعتبار.
أحمد الجارالله
إيجاز صحفي للقوات المسلحة والأمن الساعة 2 بعد ظهر السبت
كناكرية: موجودات صندوق الضمان تشهد نمواً متواصلاً
اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط
توجيه حكومي بتغيير أماكن 41 مركزاً صحياً .. أسماء
ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت
اضطراب توريد الطرود البريدية قد يؤخر الشحنات قبل العيد
رسمياً .. إيران توقف هجماتها ضد دول الجوار
جيش الاحتلال يحاول العثور على جثة أحد جنوده بلبنان
فتح باب شراء تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل للمونديال
البيت الأبيض يسعى لاتخاذ إجراءات جريئة بشأن أسعار الطاقة
أكثر من 80 طائرة إسرائيلية تشن غارات على إيران
مواصلة فعاليات أماسي رمضان في السلط
السفارة الأميركية في الأردن تُصدر تحذيراً جديداً
موجة مكثفة من المسيّرات الإيرانية تستهدف القوات الأميركية بالخليج
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
سامسونج تكشف عن Galaxy S26 بسلسلة ذكاء اصطناعي متقدمة
راي نيو تطلق RayNeo Air 4 Pro بنسخة باتمان محدودة
الأردن في أسبوع: من تصويب المسار الإجتماعي الى استنفار السيادة الجوية
بعد غياب كاريزما اية الله المرشد خامنئي .. إيران إلى أين؟!

